الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » 5 أسباب للسلوك السلبي لطفلك .. ومفاتيح علاجها

5 أسباب للسلوك السلبي لطفلك .. ومفاتيح علاجها

يسعى الآباء والأمهات لتربية أطفالهم باستخدام التعزيز تارة والعقاب تارة أخرى، سعيًا لتعديل السلوك السلبي أو الحد منه، وفي بعض الأحيان، تنجح هذه الأساليب وفي أحيان أخرى قد لا تنجح، مما يجعل الوالدين في حيرة من أمرهم عن جدوى هذه الأساليب مع طفلهم.

ولكن هل تساءلنا عن سبب قيام الطفل بهذه السلوكيات؟ وهل هذه السلوكيات فطرية أم مكتسبة؟

هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال، الذي سيوضح لك الأسباب وراء إساءة الطفل للسلوك. فمعرفة السبب الكامن وراء هذا السلوك يساعدنا في اختيار الأسلوب المناسب لتعديله و تقويمه.

أولًا.. التفاعل الإجتماعي: يؤدي تفاعل الطفل مع أقرانه في السن أو من خلال مشاهدته لبرنامج في التلفاز إلى محاكاة أنماط سلوكية غير مقبولة، مثل إستخدام الألفاظ البذيئة أو ممارسة العنف.

ثانيًا.. البيئة المادية: تؤثر البيئة المادية في تشجيع وتثبيت ظهور بعض الصفات غير المقبولة، مثال للبيئة المادية، الحرارة والبرودة في الغرفة، أو الضوضاء.

ثالثًا.. التوقعات: التوقعات الكثيرة جدًا أو القليلة جدًا لدى الطفل تدفعه للقيام بسلوكيات سيئة نتيجة لشعوره بالإحباط والعجز.

رابعًا.. طلبًا للإهتمام: يلاحظ الطفل أن السلوك السئ وسيلة جيدة للحصول على الإهتمام من الراشدين، خاصةً إذا كانت السلوكيات الإيجابية لا تحظى بالإهتمام الكافِ.

خامسًا.. الشعور بالملل: قد يسئ الطفل السلوك فقط لأنه يشعر بالملل، لذلك على الآباء أن تضع جدول للأنشطة الثقافية والرياضية المفيدة للطفل، ويشاركوا أطفالهم في ممارستها.

العلاج

ولعلاج هذا السلوك إليكِ بعض الوسائل التي يمكنك استخدامها اليوم للتعامل مع سلوك طفلك السيء:

– امدحي السلوك الجيد وتجاهلي السلوك السيء: امدحي طفلك حين يقوم بعمل جيد مثل أن يقوم بمساعدتك.

– إذا كان سلوك الطفل السيء متكرر، حاولي إيجاد فرص ومواقف تعلمين أنه سيقوم فيها بعمل جيد، وعندها تسمعيه المدح والإطراء على هذا السلوك الجيد.

– قد تكون أشياء بسيطة جداً مثل أن تطلبي منه أن يعطيك الكوب أو يختار قميص لارتدائه اليوم، إذا كان السلوك السيء بدافع لفت انتباهك فتجاهليه، وذلك أفضل الحلول طالما ذلك السلوك لا يؤذيه ولا يؤذي الأخرين.

– تقليلك من التعليقات السلبية وإكثارك من الإيجابية خلال اليوم سيوضح له أن هناك بديل للتصرفات السيئة.

– حددي الاختيارات: الاختيارات وسيلة جيدة للتربية، فهي تقلل من حدة الاختلاف في المواقف التي يريد أن يشعر فيها الطفل بالاستقلالية، يمكنك أن تعطيه حرية الاختيار عند انتقائه الحذاء الذي سيرتديه اليوم على سبيل المثال، أو ماذا يريد أن يأكل، لكن طريقة طرحك للاختيارات قد تغير الإجابة تماما، فسؤالك «أي حذاء تريد أن ترتدي اليوم؟»، قد يؤدي بالطفل أن يختار حذاء لا يمكنه ارتدائه لأن السماء تمطر اليوم، الأحسن أن تحددي الاختيارات لاختيارين واضحين في سؤالك.. «أيهما تريد أن تلبس اليوم، الحذاء الأخضر أم الأزرق؟».

– اشرحي العواقب واتبعيها: عرفي طفلك عواقب أفعاله، هذا لا يعني أن تهدديه بالعقاب إذا ما أخطأ، لكن اشرحي له العواقب الحقيقية لسلوكه السيء. مثال: إذا سكب اللبن أو قام بالرسم على الأرض.. اشرحي له أن ذلك يحتاج للتنظيف وأريه كيف يفعل ذلك، من المهم جداً إيضاح العواقب الحقيقية للفعل، لا تقولي لطفلك سوف أخذك للمنزل إذا لم تكف عن إلقاء الرمال، وفي النهاية لا تلتزمين بما قلتيه.

– اصرفي انتباهه واعيدي توجيهه: إذا ما أقدم طفلك على السلوك السيء أو بالفعل تصرف تصرفاً سيئاً، فإعادة التوجيه أسلوب جيد، اصرفي انتباه طفلك عن ما يفعله واعطيه بديل عنه، فإذا ما صرفتي انتباهه فقط، سيعود لما كان يفعله قبل صرف الانتباه، إعادة توجيهه بعد صرف انتباهه سيعطيه نشاط بديل توافقين عليه.

2016-09-04T02:30:41+00:00 الوسوم: , , |

اضف تعليقا