الرئيسية » الصحة المدرسية » 4 حلول لترغيب الأطفال في المدرسة .. تعرف عليها

4 حلول لترغيب الأطفال في المدرسة .. تعرف عليها

يُصاب كثير من الطلاب بداء الكراهية للذهاب إلى المدرسة والروتين اليومي الذي يدخلون إليه بعد إجازة مليئة بالفرح والمرح والألعاب والزيارات العائلية وغيرها من الأنشطة المحببة لكثير من الأبناء، الأمر الذي يصعب على أوليا الأمور والمعلمين علاجه، وهو ما سنتطرق إليه في تقريرنا هذا.

 

4 أسباب تجعل الطفل يكره المدرسة:

– قد تكون طريقة التدريس غير مثيرة لاهتمام الطلاب

– لا يراعي العاملون، الاحتياجات الفردية لكل طفل

– وجود بيئة معادية في المدرسة أو في الفصول الدراسية تعيق التعلم ( كالتنمر مثلًا )

– إحساس الطفل أن المدرسة منفصلة عن الواقع

وللتغلب على هذه الأسباب الأربعة، نقدم لكم في هذا المقال 4 نصائح يجب أخذها بعين الاعتبار سواء في البيت أو في المدرسة :

1 – الوصول إلى أصل المشكلة، عن طريق طرح الأسئلة وحسن الاستماع:

– في المدرسة: إجراء محادثات فردية مع المتعلمين كلما أمكن ذلك وطرح أسئلة مفتوحة لتكون فرصة لهم للتعبير عما يعجبهم وما لا يعجبهم في المدرسة.

– في البيت: كن مستمعًا نشيطًا، فهذا هو الوقت المناسب لسماع ما يرغب طفلك في قوله دون أن تبدي رأيك، فهذه هي الطريقة المثلى لتكوين فكرة عن الأسباب التي تقف وراء مشاعر طفلك ومن تم محاولة حل هذا المشكل.

2 – الإبقاء على تواصل مستمر :

– في المدرسة: الحرص على إجراء اجتماعات شهرية مع آباء وأمهات المتعلمين لمناقشة كل ما يقلق الطالب ويؤثر على دراسته.

– في البيت: عقد لقاءات مع معلم طفلك لمناقشة مخاوفه وكل ما يشغل باله، ودراسة سبل واستراتيجيات التعامل معها لجعل المدرسة تجربة أكثر إيجابية .

3 – اختيار أوقات اليوم التي يحب طفلكم :

– في المدرسة: العمل مع الآباء لفهم إن كانت هناك أوقات تشكل صعوبة للمتعلم، إليكم المثال أسفله.

– في البيت: اسألوا طفلكم إن كان يقلق من فترة معينة من اليوم، فقد حدث لإحدى الأمهات أن اكتشفت أن فترة ما بعد الظهيرة تشكل صعوبة لابنها البالغ من العمر 7 سنوات، وهنا ربطت الاتصال مع معلميه ليتفقوا على حل مفاده أن تقوم الأم يوميا بالاتصال بابنها مباشرة بعد فترة الغذاء و تكلمه لفترة من الوقت، دامت هذه التجربة 4 أشهر لكنها نجحت في النهاية .

4 – الحرص على السلامة و تقييم الوضع الاجتماعي :

قد يحدث أحيانًا و يخبرنا المتعلمون أنهم يكرهونها بسبب تعرضهم للتنمر. في هذه الحالة يجب على المدرسين وأولياء الأمور على حد سواء العمل جماعة لتحديد درجة خطورة الوضع وهذا ما جعل العديد من الدول تضع قوانين صارمة للحد من هذه الظواهر التي تؤثر على السير العادي للتعلم من تنمر وبلطجة و وفوضى وغير ذلك من السلوكات السيئة .

وقد يحدث أيضًا ويكره الأطفال المدرسة إن كان لديهم عدد قليل من الأصدقاء أو بدون صلات اجتماعية أصلًا، في هذه الحالة يبقى تدخل الإدارة والأسرة ضروريًا، حيث توفر أخصائيًا اجتماعيًا يتولى تقييم الوضع والسهر على وضع الحلول وتجريبها. بينما يبقى دور الوالدين مركزًا على تسجيل أبنائهم في برامج ما بعد اليوم الدراسي كالنوادي والألعاب. وهو شيء يعتبر رائعًا لكسب الأصدقاء وتوثيق صلة الطفل بالمدرسة.

اضف تعليقا