الرئيسية » أخبار التعليم » الأسئلة الوجودية للأطفال وكيفية التعامل معها ؟

الأسئلة الوجودية للأطفال وكيفية التعامل معها ؟

مع دخول العام الدراسي الجديد، يبدأ الأطفال في التعرف على أقران جدد من الوارد أن يكون دينهم مختلفًا عن أبنائك، مما يفرض إليك باختصار نصائح بعض خبراء علم النفس بشأن الطريقة الأفضل للتحدث إلى أبنائك و الإجابة على الأسئلة الوجودية عن الأديان الأخرى في المراحل الدراسية المختلفة.

المرحلة الابتدائية

يصف خبراء علم النفس الأطفال في هذه المرحلة بأنهم “علماء دين صغار”، في إشارة إلى أن طرحهم بعض الأسئلة الوجودية، مثل: “لماذا جئنا إلى هذه الدنيا؟ لماذا يوجد سماء؟ ما معنى أن نكون طيبين مع الأشخاص الآخرين؟” أمرًا معتادًا.

وينصح الخبراء في هذه الحالة بالتعامل مع هذه الأسئلة بجدية ورؤية إلى أين سيأخذهم فضولهم من خلال إعطائهم فرصة لطرح هذا النوع من الأسئلة الوجودية ، ومنحهم مساحة للتفكير في إجابات بأنفسهم مما استنتجوه عبر تجربتهم الشخصية.

المرحلة الإعدادية

يختلف نوع التفكير في هذه المرحلة، حيث ينتقل تفكير أطفالك من الوجودية إلى كينونتهم الخاصة، فيبدأوا في طرح أسئلة عن أسباب خلقهم والغرض من حياتهم، وهي فترة من الممكن أن تكون ممتعة في الأحاديث بينكما لما تحويه عن أمور فلسفية.

ينصح الخبراء بشرح ما تقوله العقيدة في هذه المسألة، ومعرفة ما يدور من أحاديث بين طفلك ورفاقه، وإرجاع كل نقطة من الممكن أن تكون خاطئة إلى صوابها ومعرفة رأيه بشأنها وما الذي يقتنع به وما يراه غير منطقي.

المرحلة الثانوية

يتعرض أبناؤك في هذه السن إلى الدين في كتب التاريخ ونشرة الأخبار، وهي أمور يمكنها أن تفتح مجالًا للحديث عن التشابهات بين الأديان المختلفة والتعريف العام بالأديان الأخرى، أو لطرح أسئلة مثل: “ما الذي يتعرض له زملاؤك من الأديان الأخرى في المدرسة؟”.

ومن الممكن أن يبدي بعض الآباء بعض التخوفات من الخوض في مثل هذه الأمور، إلا أن الخبراء يرون النموذج الأكثر نجاحًا في تربية الآباء هو المعتمد على التداخل بين الأديان، لأنه بمثابة مرآة تُظهر انعكاسات تجعل أطفالك يفكرون في دينهم على نحو أكثر عمقًا”.

اضف تعليقا