الرئيسية » أخبار التعليم » كيف أثّر الإنترنت على التعليم والتعلم ؟

كيف أثّر الإنترنت على التعليم والتعلم ؟

استطاع الإنترنت أن يغير من حياة البشر تمامًا، وساهم في تطوير مختلف المجالات حتى التعليم والتعلُم، فيمكنك التسوق عبر الإنترنت وسداد اشتراكاتك وفواتيرك من خلاله، فضلًا عن اكتساب المهارات والخبرات المختلفة.

في مجال التعليم والتعَلم

تغيرت طريقة التفكير بالنسبة للتعَلم الآن عن السابق، وتغيرت طرق التعلم جذريًا عما كانت عليه، كل هذا التغير الإيجابي يعود في النهاية إلى الإنترنت، الآن بدأ عصر التعلم عبر الإنترنت، لا للتعليم التقليدي، الإنترنت كان له الفضل في التأثير على جميع مراحل التعليم، فهذه الزيادة السريعة في عملية التعَلم عبر الإنترنت ليس لأنه الأسرع أو الأرخص، لكن لأنه الأفضل بشتى المقاييس.

الآن أصبحت المعلومات عن كل شيء تريده حتمًا موجودة على الإنترنت. الآن يُمكنك الوصول إلى المعلومات التي تُريد، قديمًا كان الحصول على معلومات ذات مصدر موثوق أمرًا ليس بالسهل، فكان لا بد من الذهاب إلى المكتبات الضخمة والبحث في أمهات الكُتب حتى تتمكن من الحصول على المعلومات التي تُريدها.

لكن، كيف كانت تتم عملية التعَلم قديمًا؟ وكيف تتم الآن؟

عملية التعَلم الثابت تتم في الإطار التقليدي بين مجموعة من الطلاب، في مكان مُحدد سواء فصل بداخل مدرسة، أو مدرج بداخل جامعة، حيث يقوم المحاضر بشرح مادة علمية محددة للطلبة الذين أمامه. في الأساس تكون عملية التعلم الثابت عملية انتقال المعلومات المعرفية من المُحاضر إلى الطلبة بنسبة 99%.

هذه الطريقة التقليدية أسرع وأكثر فاعلية في عملية التعليم، لكن ليست فعالة في اكتساب المعرفة والتعلم، فعملية التعلم لا تقتصر على التعليم في إطار محدد فقط، لكن عملية التعَلم تتم طوال حياتنا التي نعيشها.

لكن الآن الإنترنت دَمر هذه القاعدة التي يعتمد عليها التعليم التقليدي، فالآن أصبح التعلم الذاتي موجودًا، عملية اكتساب المعرفة والمعلومات ذاتيًّا هي الأساس في عملية التعَلم ككل. كما يُمكنك معرفة المزيد عن التعَلم الذاتي، وأهميته، وكيف تُصبح متعلمًا ذاتيًّا من هنا.

التعلم الذاتي

إذا، لماذا عملية التعَلم الفعال تتم أفضل من خلال الإنترنت؟

لأن المتعلم يُمكنه التعَلم خلال فترة التعَلم المناسبة له، والتي يكون فيها ذو مستوى عالٍ من التركيز، حيث يستطيع تحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات المعرفية.

في التعَلم خلال الإنترنت يستطيع المتعَلم القيام بعملية التعَلم بسرعته الخاصة، التي تناسب قدراته، لا بسرعه محاضره كما في عملية التعليم التقليدي، كما يُمكنه إعادة الجزء الذي يريده، والبحث والتعمق أكثر في أي جزئية لم يستطع فهمها بطريقة سليمة.

في عملية التعلم الذاتي من خلال الإنترنت، يمكن للمتعَلم التركيز على جزئيات معينة ومواضيع محددة يختارها هو للتركيز عليها، والتعمق فيها، على عكس التعلم التقليدي والكم الهائل من المعلومات التي ليس لها أي فائدة ومصيرها الحتمي هو التضاؤل والنسيان.

يستطيع المتعلم اختبار نفسه ومدى تقدمه واكتسابه للمعلومات من خلال الاختبارات المستمرة على الجزئيات المختلفة.

يستطيع المتعَلم من التفاعل والتواصل مع المُعلم من خلال التعليقات والمشاركات المختلفة على الدورة التدريبية التي يحضرها، وكذلك التواصل مع باقي الطلاب من خلال غرف التواصل.

تَطور التعَلم الإلكتروني وانتشاره

الآن انتشر التعلم الإلكتروني عبر الإنترنت وأصبح معترفًا به كنظام تعليمي قائم بذاته، مميز عن التعليم التقليدي، ازداد عدد الطلاب المشتركين في الدورات التدريبية المختلفة زيادة غير مسبوقة خلال العام الماضي وبدايات العالم الحالي، والعدد في ازدياد مستمر، هذا يدل على أفضلية التعلم الذاتي عن بُعد.

تنقسم عملية التعَلم الذاتي إلى عدة أنواع، منها التعَلم الأكاديمي، فالآن تُقدم مواقع الجامعات على الإنترنت المُقررات التي تُدرسها لطلابها، كما تقدم بعض المواقع المُخصصة في تقديم الدورات التدريبية عبر الإنترنت مثل Edx، وCoursera  شهادات لإتمام المُقررات المختلفة وبعض الشهادات المُوثقة التي يُمكنك استخدامها دليلًا لإتمامك المقررات المختلفة إن أردت استكمال مسيرتك التعليمية في جامعات العالم المرموقة.



اضف تعليقا