الرئيسية » الصحة المدرسية » 21 طريقة للتأكد من فهم الطلاب للدرس داخل الفصل

21 طريقة للتأكد من فهم الطلاب للدرس داخل الفصل

إن الغاية المطلقة من التعليم هي التعليم بحد ذاته، وإذا لم يستوعب الطلاب الدرس فلا فائدة قد تحققت، لذا فعلى المعلم أن يراعي عدة أمور سنوردها في تقريرنا هذا للتأكد من فهم الطلاب للدرس جيدًا وتحسس مواطن الخلل ومعالجتها إن ظهرت.

وهذه مجموعة من الإرشادات التي تساعدك على فعل ذلك:

1-  تَجَنُب الأسئلة القصيرة والتي تكون إجاباتها “بنعم”  أو “لا”

تجنب طرح الأسئلة التي تكون إجابتها بنعم أو لا، أو العبارة الشهيرة “فاهمين؟” لتقييم استيعابهم لجزئية ما من الدرس، فغالباً يجيب الطلبة “بنعم” على مثل هذه الأسئلة ليتجنبوا الإحراج، وعندما تتقدم في شرح الدرس يفاجئك العديد من الطلبة بأنهم تائهون ولم يستوعبوا الدرس. وحتى تتمكن من أن الطلبة قد استوعبوا النقاط التي تناولتها، إطرح أسئلة موجهة مثل: “مالذي يحدث…؟”،  “من يُعرّف لنا…؟”، “من يحل هذه المسألة؟”…الخ

2- أولاً بأول

يتكون كل درس بالعادة من مجموعة من الأهداف التي تتناول مفاهيم ومهارات محددة، لذا وبعد الانتهاء من شرح أي مفهوم أو مهارة تأكد من أن الجميع فهم المقصود من شرحك، ولا تنتقل إلى النقطة التالية إلا إذا تأكدت من أن النقطة فهمت بشكل صحيح.

3- فليكتب الجميع ما تعلمه

أطلب من طلابك في آخر خمس دقائق من الدرس أن يبينوا ما فهموه أو تعلموه من الدرس وذلك بكتابته في كراساتهم، ومن ثم سؤالهم كيف يمكن تطبيق ما تم تعلمه من مفاهيم أو مهارات في مواقف أو موضوعات عملية.

4- استخدام الاختبارات القصيرة

استخدم الاختبارات القصيرة للتأكد من أن الجميع قد استوعب الدرس.

5- تلخيص الدرس

أطلب من الطلبة تلخيص المفاهيم والأفكار المهمة التي تم طرحها للنقاش. ويمكن فعل ذلك، شفوياً أو بتعيين النقاط المهمة على الكتاب، أو حتى كتابياً.

6- استخدام الإشارات اليدوية

يمكن إتباع استراتيجية التصويت غير المباشر وذلك باستخدام الإشارات اليدوية لإظهار مدى الاستيعاب والفهم، فإذا كان الطالب قد فهم كل شيء فيرفع يده وأصابعه الخمس منبسطة، وإن كان فهمه للموضوع محدوداً فيرفع إصبعاً واحداً، وعندئذ يمكن للمعلم معرفة مدى فهم الموضوع واستيعاب الطلبة.

7- بطاقات الإجابات

يكتب الطلبة إجاباتهم على بطاقات أو ألواح بيضاء صغيرة ويرفع الجميع بطاقاتهم أو ألواحهم  ليراها المعلم ويتعرف على مستويات الاستيعاب والفهم لدى الطلبة بشكل سريع. ويصلح هذا الأسلوب للتعرف على المشكلات الفردية للطلبة ضمن مجموعات كبيرة.

8- فكر – ناقش مع زميلك – شارك الصف

يعطى الطلبة بضع دقائق ليفكروا بالأسئلة ويجيبوا عليها. ومن ثم، يناقش السؤال مع زميله الذي يتم تحديده مسبقاً من قبل المعلم قبل أن يشارك الصف بوجهة نظره وما تعلمه للتو.

9- القراءة الجماعية

يضع الطلبة مع معلمهم علامات وإشارات على النصوص  التي تعرف مفهوماً معيناً، ومن ثم يقومون بقراءة النصوص التي تم تعليمها جماعياً مع معلمهم. فهذه الاستراتيجية تساعد الطلبة على الطلاقة في القراءة، فيفرق بين قراءة الجمل والأسئلة، ويظهر كذلك التعجب، والاستغراب، والاستحسان… وغيرها من التفاعلات التي تجعله يفهم النصوص بشكل أفضل.

10- اختبار قصير ذو سؤال واحد

إسأل سؤالاً واحداً يركز على هدف واحد، ويمكن إجابته بدقيقة أو دقيقتين على الأكثر، ومن ثم، وبشكل سريع،  قم بتقييم إجابات الطلبة ومدى فهمهم لهذا الهدف.

11- الحوارات المنطقية

يسأل الطلبة بعضهم حول  موضوع  أساسي، أو نص محدد، أو حتى عن سؤال موجود في الكتاب. من خلال هذه الأسئلة ينشأ حوار ينتج عنه مجموعة من الردود والأسئلة الإضافية. ويتعلم الطلبة صياغة الأسئلة التي تتعلق باستفساراتهم وتخدم نقاشهم بما يجعلهم يفهمون الدرس بشكل أفضل.

12- استراتيجية 3 – 2 – 1

يعتمد المعلم استراتيجية تقويم تقوم على أخذ تغذية راجعة من الطلبة، وبذلك يعيد الطلبة النظر فيما تعلموه حيث يسألهم عن ثلاثة أشياء تعلموها من هذا الدرس، وشيئين يريدون أن يعرفوا عنهما أكثر، وإذا كان هناك سؤال يريدون طرحه.

13- بطاقة ختام الدرس

يجيب الطلبة على سؤال أو يعلقوا على عبارة  تحدد من قبل المعلم وخلال فترة زمنية قصيرة ومحددة في نهاية الدرس. وتجمع البطاقات من قبل المعلم للتأكد من أن الجميع قد فهم المصطلحات التي تم تعليمها جيداً. ويفيد هذا التمرين الطلبة في عصف الأفكار التي قد تستخدم لاحقاً في الإجابات المطولة والتي تحتاج لشرح.

14- مذكرات صفية

يكتب الطلبة تغذية راجعة عن الدرس الذي أخذوه، فيكتبوا جديد ما تعلموا، والأشياء الصعبة التي لا يفهمونها، وماهي الأساليب التي يجدونها مفيدة وأي قضايا أخرى تتعلق بالدرس. فبهذه الحالة يستطيع المعلم تشخيص المشكلات الفردية لكل طالب من الطلبة وأين وقع سوء الفهم.

15- الاختبارات التكوينية باستخدام الورقة والقلم

يجيب الطلبة كتابياً وبشكل فردي على اختبار قصير يغطي المهارات والمفاهيم التي تم تعليمها في الدرس، وقد يقوم المعلم بجعل الطلبة يصححون لبعضهم البعض، وقد يقوم هو بعملية تصحيح الاختبار وتقييمه، ومن ثم يرصد نتائج هذا الاختبار لمتابعة مدى التقدم الحاصل عند الطلبة وليبني على أساسه خططه العلاجية. وفي هذه الحالة يستطيع كل من الطالب والمعلم أن يقيم مدى التحصيل والاستيعاب لدى الطالب. وعلينا أن ننتبه أن العلامة لا تكون هي الغاية من مثل هذه الاختبارات التكوينية.

16- تفحص سوء الفهم

راجع  مع طلابك الأخطاء الشائعة أو المتوقع حدوثها فيما يتعلق بما تم تعلمه في الدرس وأكد على التفريق بينها وبين الصواب، وذلك من خلال سؤالهم هل تتفق مع العبارة القائلة أن…… أم لا، ولماذا؟

18- استخدام التشبيهات

 قم بين الحين والآخر باستخدام التشبيهات فيما يتعلق بالمفاهيم التي تم تغطيتها في الدرس، كأن تقول “إن المفهوم الذي تناولناه يشبه وإلى حد كبير / نوعاً ما ….. لأنه….”.

18- مارس التكرار

تأكد من أن الطلبة قد فهموا الدرس ثلاث مرات في الدرس الواحد على الأقل.

19- استخدم التنوع

يجب على المعلمين أن ينوعوا من استخدام الأساليب المرتبطة بالمجموعات والأفراد للتأكد من أن الطلبة قد فهموا درسهم بشكل دقيق. ولا يجب تكرار الأسلوب أكثر من مرة في الدرس الواحد.

20 فليكن مفيداً

إن الاختبار الحقيقي لما تقوم به من فحص لفهم الطلبة هو تعديل اسلوب تدريسك وفق التغذية الراجعة التي تأخذها من الطلبة، أو ترك الأمور كما كان مخطط لها. هل تحتاج أن تقوم بالإعادة لكامل الدرس، أو حصر الطلبة الذين لم يفهموا الدرس ومعالجة حالتهم بشكل فردي، أو أن تكمل دون الالتفات للوراء؟

21- من طالب لطالب

قد يكون من أكثر الأساليب دقة لمعرفة أن الطلبة قد فهموا الدرس أم لا، هو قيام طالب بشرح الدرس لطالب آخر ما تم تعلمه في الدرس، فإن تمكن من فعل ذلك بنجاح، فهذا دليل واضح على أن مجريات الدرس قد تمت بشكلها الصحيح.

اضف تعليقا