الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » 10 جمل من أسوأ ما تقوله لطفلك .. احذرها

10 جمل من أسوأ ما تقوله لطفلك .. احذرها

 

تربية الأطفال أمر ليس بالسهل، وإكسابهم المهارات والخبرات التي تعينهم على التعايش مع من حولهم، والقدرة على حساب الأمور، وبناء شخصيتهم المستقلة المتزنة لاستكمال حياتهم الطبيعية دون خلل نفسي، كلها حسابات لابد من مراعاتها في التنشئة الاجتماعية للأبناء.

وخلال عملية التنشئة يخطئ كثير من الوالدين في تربية أبنائهم ليس فقط بالعقاب بالضرب لكن باستخدام عبارات لها تأثير سلبي على نفسية الأبناء، سنوردها في هذا التقرير احرص على تجنب قولها؛ من بينها:

لماذا لا تكون مثل أخيك أو أختك؟

يحاول بعض أولياء الأمور استخدام أخ واحد، ليكون نموذجًا يحتذي به الآخرين، لكن هذا الأمر من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يقع بها الآباء؛ لأنها تجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا محل تقدير، وبأنهم أقل استحقاقًا من إخوتهم، مسببًا مشاكل على المدى الطويل، فيما يخص احترامهم لذواتهم ومحفزاتهم.

كما تسبب هذه العبارة خلافات بين الأطفال، ويمكن أن تكون ضارة على الطفل الذي تم تصويره على أنه (شخص جيد)، لأنه يمكن أن يستثمر ذلك التصرف، ويتعمد أن يبقى الوضع الحالي على ما هو عليه، ويجعل نفسه يبدو غالبًا أفضل، ليبقى الطفل (المشاغب) محاصرًا في هذا الدور».

لأنني قررت ذلك

يعتقد معظم الآباء أنهم لن يستخدموا هذا “الكليشيه”، عندما يصبح عندهم أبناء. ولكن يأتي عادة ذلك الوقت، الذي لا يمتلكون فيه الوقت أو الطاقة الكافية، للقيام بتفسير كامل.

ليس فقط «لأنني قررت ذلك» يعتبر التفسير الأقل إرضاءً، ولكنه يزيل أي إمكانية قد تتوفر للطفل، كي يتعلم لماذا عليه ألا يفعل ما نهيته كوالد عن فعله.

كما أنه يزيل أي إحساس عند الطفل بالمسؤولية من جانبه. وأخيرًا هناك مخاطرة حدوث صراع على منشأ السلطة، لأن الرسالة الصامتة التي تصل للطفل هي «أنا أقرر، وأنت تطيع».

هل أنت واثق من أنك تريد هذا الطعام؟

في حين أن الحفاظ على صحة ابنك هو أمر جيد، إلا أن الملاحظات التي يمكنها أن تعزز عنده الصورة السلبية لجسده، علينا أن نحتفظ بها لدينا بشكل واضح تحت كل الظروف، فإذا كنت قلقًا حقًّا حول ما يأكله طفلك، فابدأ بملء مطبخك بالأغذية الصحية، مع إدخال المزيد من النشاط الحركي لنظام حياة عائلتك. بهذه الطريقة، فعند وجود كعك، في حفلة مثلًا، فلن يهم حتى وإن تناولوا أكثر من قطعة منه.

أهم ما عليك مراعاته، هو ألا تُحول الطعام إلى قضية تحكم بالقوة في طفلك، مع المحافظة على التعليقات الإيجابية المتعلقة بالأغذية.

تربية الأبناء

إذا لم تفعل ما أطلبه منك، فسوف أتركك هنا!

جملة كهذه، يمكنها أن تصيب الطفل بأسوأ أنواع الخوف – التخلي عنهم. في الواقع، أسوأ مخاوف الأطفال، أنه سيُفقد، أو يُترك بمفرده مع انعدام الأمان. إن تهديدهم من خلال استغلال هذا الخوف، في محاولة للتأثير عليهم ليفعلوا ما تريد، هو أمر يحتوي على القسوة.

عوضًا عن ذلك، أعطِ طفلك الاختيار. فبدلًا من تخويفه، يمكنك أن تقول له شيئًا على غرار: «إذا غادرت الحديقة الآن، فربما تمكّنا غدًا من القدوم إليها مرة أخرى. أما إذا لم تغادر، فستقول أمك إنك لن تستطيع القدوم في الغد. أنت من يمكنه أن يقرر». أو ربما يمكنك أن تجعل الأمر أكثر مرحًا: «أول من يصل إلى السيارة سيحصل على نجمة».

اتركني بمفردي!

كل الآباء يحتاجون إلى إجازة من وقت لآخر. المشكلة هي أنه في كثير من الأحيان، عندما تطلب من ابنك البقاء بعيدًا عنك، فإنه يأخذ الرسالة كطابع شخصي على ذاته، كما يقول علماء النفس.

يبدأ الأبناء في الاعتقاد، أنه ليس هناك فرصة في الاقتراب منك، لأنه كانت هناك فرصة جيدة لذلك، أزلتها أنت، وكأنك قد مسحتها بالممحاة. خاصة إذا ما كانت تظهر عليك علامات المزاج، والتي ما تنفك حتى تعبر عنها. إذا ما بدأ ذلك معهم وهم صغار، فربما يكونون أقل رغبة في الحديث معك عندما يكبرون.

بالطبع، على الأطفال أن يتعلموا أنك تحتاج من وقت لآخر، إلى وقت خاص بك. ولكن هناك طرقًا أكثر تأثيرًا لتعلمهم بذلك. كأن تخبرهم مثلًا، بأنك ستمضي بعض الوقت مع أصدقائك عندما يتواجد شريك حياتك معهم. أو أن تحضر لهم جليسة أطفال، لتستطيع أن تخرج أحيانًا.

لا تبكِ !

لا أحد يحب الطفل كثير البكاء، ولكن ألا يجب علينا أن نشجع أبناءنا، على أن يكونوا أكثر تعبيرًا عن مشاعرهم؟

إن إعطاء الأطفال كامل الحرية للتعبير عن مشاعرهم، هو الخطوة الأولى، لمساعدتهم على تعلم كيفية ترويضها. إن التعبير عن المشاعر بحركات الجسد والوجه هو أمر يفعله الأطفال الصغار، حتى يكبروا ويتعلموا المفردات؛ ليستطيعوا التعبير عما يشعرون به بالكلام.

بدلًا من أن تطلب من طفلك عدم البكاء، اعترف وتحقق من صحة المشاعر، بقولك للطفل بأنه منزعج بسبب سقوطه على الأرض (اذكر السبب فقط إن كنت متأكدًا منه، ولا تحاول استنتاجه بنفسك)، وإنه لا بأس من أن تشعر بالحزن، كما قالت د. أماندا.

انتظر فقط حتى يسمع والدك ما حدث

هذه جملة كلاسيكية، منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عندما كان يُنظر للأمهات على أنهن الأكثر لينًا، في حين أن الآباء هم من يملكون السلطة الحقيقية. ولكن هذا انتهى الآن. فما تفعلينه هو أنك تمررين المشكلة لشخص آخر، كما أنك تجعلين منه شخصًا شريرًا.

كما عليك أن تفكري في الرسالة التي ترسلينها لأطفالك. فسوف يبدأ الأطفال في التفكير «لماذا عليّ أن أستمع لأمي إذا كانت لن تفعل شيئًا، على أي حال؟».

دعني أقم بذلك

“كلا، كلا، دعني أريك كيف”، “أنا يمكنني الانتهاء من ذلك”، هذه العبارات مشتركة بين الآباء جميعًا، ولكنها في الواقع مجرد عبارات مولّدة للعجز لطفلك. وهذه بدورها يمكنها أن تشعرهم، بالعجز والضعف. والتي يمكنها أن تؤثر على حبهم لذاتهم، وثقتهم بأنفسهم.

طلبت من طفلك أن يفعل شيئًا، كترتيب السرير، أو ارتداء بنطاله، أو غسل السيارة. وفي أقرب فرصة تجدهم لم يفعلوها بالطريقة التي تخيلت أنه عليهم أن يفعلوها عليها، سوف تقفز لتتولى أنت المسؤولية.

إنهم لن يتعلموا أبدًا كيف يفعلون أي شيء إذا كنت أنت من يفعله في النهاية، كما أنك بذلك تقضي على أي إحساس قد يتولد لديهم بالإنجاز والقدرة على فعل ذلك.

عليك أن تخجل من نفسك

ما تفعله هنا أنك تحاول أن تُشعر طفلك بالذنب. الفكرة هنا أنه إذا ما شعر بالذنب، فسيقوم بتغيير سلوكه.

ولكن بأي ثمن؟ بالرغم من كل شيء، سيكون هناك فرصة كبيرة ليرافق الشعور بالعار والذنب، معتقدات مثل: «أنا لست كافيًا لهم»، و«أنا لا يمكنني أن أعمل أي شيء بشكل صحيح”



اضف تعليقا