الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » وسائل لجعل القراءة من أساسيات تنشأة طفلك

وسائل لجعل القراءة من أساسيات تنشأة طفلك

تعد القراءة أحد أبرز الأعمدة التي تساهم في بناء شخصية قوية، ذات مستقبل مشرق لطفلك، ولا يغني عنها الكثير من مصادر المعرفة، من مدارس وانترنت وتلفاز وغيرها، بل تتربع القراءة على عرش مصادر المعرفة.
ويحاول الكثير من الآباء والأمهات جعل القراءة جزء أساسيات تنشأتهم لطفلهم نظرًا لأهميتها، إلا أن عدد من الصعوبات تواجه محاولة الوالدين زرع حب القراءة في اطفالهم.
وإليكم عدة نصائح تساهم في كسر العوائق وربط أطفالكم بالقراءة مبكرًا، وجعلها جزء من تنشأتهم:

ابدأ مبكرًا :
يصف الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه بناء الأجيال أهمية تعليم القراء مبكرًا بقوله ” تعليم الطفل القراءة يبدء منذ سن الستة أشهر، حيث يتشكل لدى الطفل ذي في سن الأربع سنوات همسون بالمئة من النمو الذهني فتكون المطالعة اليسيرة في هذه الفترة تعزيزاً لهذا النمو الذهني، كما أنه في سن السادسة تقريباً يشعر بالثقة في نفسه، وأنه قادر على اقتحام أي مجال من المجالات، فيكون إشغاله في هذه الفترة بالقراءة استغلالاً جيداً لهذه الطاقة الحيوية عنده”.
لا تجعل تأخرك في البدء بتعويد طفلك القراءة عائق أمام تنمية حبه للقراءة، فمن الممكن تنمية تلك المهارة منذ العام الأول لمولده، وحتى العام العاشر.

قصة قبل النوم:
أحرص على تعويد طفلك منذ صغره على قراءة قصة قبل النوم حتى تنمي خياله، وتزيدين من قوة استيعابه.

مكتبة للطفل:
لابد من انشاء مكتبة في غرفة الطفل وذلك بتخصيص مكان خاص بها ، والحرص على إشراك الطفل في عملية اختيار الكتب، حتى يدرك أهمية الكتب.

حاصر الطفل بالكتب:
يجب أن تحرص على إحاطة طفلك بكم كبير من الكتب في كافة المجالات، فلا يجب أن يشعر بأنها شيء جانبي، أو أنها متعلقة به فحسب

استغل تقليد الطفل لوالديه:
يحب الطفل تقليد والديه، لذلك يجب أن يحرص الوالدين على أن يكونا قدوة أمام طفلهما، والمواظبة على القراءة، بالإضافة إلى أن ذلك يزيد من فضول الطفل للاطلاع على ما يقرأه الوالدان.

شاركه القراءة:
يجب أن يحرص الوالدين على مشاركة الطفل القراءة، فذلك يساعد على ربط الطفل بالقراءة أكثر لكونها تقرب بينهم، بالإضافة لكونها تحسن مهاراته في القراءة، فمثلاً: تقرأ والدته فقرة من القصة، ثم تطلب منه إعادة قراءتها مجدداً، وهكذا سوف يحب القراءة بالتدريج.
واحرص على جعل القراءة نشاط مشترك بينك وبين طفلك حتى عندما يتقن القراءة، فالمداومة في مشاركة الطفل القراءة تنمي مهارات الفهم والمشاركة لدى الطفل.

القراءة متعة:
أجعل عملية القراءة عملية ممتعة لطفلك، فاحرص على تغيير صوتك عند قرائتك قصة له وربط كل صوت بالشخصية التي تمثله، استخدم الدمى لتمثيل القصة، واستعن باسم الطفل في الحكاية بدلًا من اسماء شخصياتها.

هدايا للطفل:
أوصي أفراد العائلة على جعل هداياهم للطفل عبارة عن كتب، واشترك للطفل في اصدارات المجلات ليتلقاها بنفسه فكل ذلك يزيد من قيمتها بنفسه، ويحببها إليه.

الكتاب موضوع للحوار :
التحدث مع طفلك حول الكتب أمر لا يقل أهمية عن القراءة، فهي تزيد من مهارات الطفل وقدرته على الفهم، وفي التفكير النقدي، ولذلك حاول دائمًا سؤال الطفل حول الكتب التي يريد قرائتها ، والتحدث معه حول الكتب المفضلة لك في طفولتك، واستقبال تعليقات الطفل عن القصة والصور المصاحبة لها، ومعرفة توقعات الطفل حول أحداث القصة، وشجعه على تكوين رأي نقدي عن القصة، وما الذي أحبه فيها وما الذي لا يقبله.

القراءة جزء من حياة الطفل:
احرصي على جعل القراءة جزء من حياة الطفل، وذلك من خلال ربطها بكل الأشياء المحيطة به، إجعليه يقرأ إشارات المرور واللافتات، ولائحة التسوق، والمكتوب على علب الطعام، وزجاجات الشامبو وغيره، حتى يعتاد القراءة ولا تصبح مهمة صعبة.

القراءة الجهرية :
تعد القراءة الجهرية لدى الطفل أسرع وفضل من حيث الاستيعاب بالنسبة للطفل، لذلك شجع طفلك على القراءة لك من الكتاب أو القصة، أو أمام الأسرة كلها في وقت تتجمع فيه الأسرة على القراءة، أو وسط زملائه في المدرسة أو أصدقائه.

اضف تعليقا