الرئيسية » الصحة المدرسية » هل يعاني الطلاب النسيان أم أنهم لم يتعلموا شيئا؟

هل يعاني الطلاب النسيان أم أنهم لم يتعلموا شيئا؟

هناك من لديه شهادة يفخر بها أو نال الدرجة الأولى بين زملائه لكن قد تجده سرعان ما تبخرت المعلومات التي حفظها مباشرة بعد الاختبار ولم تتبقى لديه إلا حصيلة تعلمية ضئيلة، هل يعاني الطلاب النسيان أم أنهم لم يتعلموا شيئا؟

نحن نقوم بتعليم الطلاب و إكسابهم المعارف و الخبرات من أجل الاستفادة منها في الحياة وليس من أجل درجات تكتب في الأوراق على سجلات تبقى في أرشيف المدارس، و نلاحظ تفوق طلاب بعض بلدان العالم من حولنا وظهور اختراعات وابتكارات لم تكن متوقعة من طلاب مدارس. و نحن أيضًا في العالم العربي نمتلك بعض الطلاب المبدعين و لكن بنسبة قليلة جداً .

 بوجود وعي كاف لدى المعلم وولي أمر الطالب والجهات الحكومية المسؤولة عن التطوير التربوي والتعليمي نستطيع الوصول الى تعليم  يتمكن الطالب من خلاله تحقيق تعليم طويل المدى مرتبط بحياته ولا ينساه .

1- أساليب تعليمية

– للبيئة المحيطة بالطالب أثر كبير على نفسيته ورغبته في التعلم وتطور مهاراته وخبراته، لذلك يجب أن تكون البيئة الصفية والمدرسية محفزة وداعمة ومتجددة.
– تحويل الأنشطة الصفية الى ألعاب تعليمية ومسابقات هادفة تتضمن أشياء تبقى في ذهن الطالب.
– تخفيف العبء الكتابي على الطالب ليتمكن من مراجعة دروسه وبناء معارفه .
– إعطاء الطالب مساحة كافية ليخطط لنجاحه ويختار طريقة تعلمه ويعزز مهارات التعلم الذاتي لديه.

2- أساليب تربوية

– تعزيز ثقة الطفل بنفسه منذ سنوات عمره الأولى، وتعويده على التعبير الحر عن أفكاره وآرائه واحترام آراء الآخرين.
– إسناد أدوار قيادية للطالب في بيته ومجتمعه واحترام مبادراته مهما كانت بسيطة.
– عدم استخدام أساليب عقاب جسدية أو نفسية.
– تنمية روح الإبداع عند الطالب بتوجيه أفكاره بطرق مدروسة وتدريبه على استخدام أنماط التفكير المفتوح.
– لا تقل لطالب “لا”  وضح له أسبابك وقناعاتك نحو مواضيع النقاش وشجعه على النقد البناء.
– ليقرأ الطالب كتابا كل شهر وستلاحظ النتائج بنفسك.

وقد أشارنا في موضوع سابق عن 5 أساليب لعلاج النسيان عند الطلاب من هنا

اضف تعليقا