الرئيسية » مناهج ودراسات » هل سمعت يومًا بأضرار القراءة ؟ أمراض السكري والتهاب البروستاتا أهمها

هل سمعت يومًا بأضرار القراءة ؟ أمراض السكري والتهاب البروستاتا أهمها

فوائد القراءة متعددة ولا ينكرها أحد وتحدثنا عنها في مقال سابق، بما تقدمه من تعزيز للثقافة وتوسيع للأفق وتغذية للروح وزيادة فرص التحصيل العلمي، وغيرها، لكن في المقابل هل كنت تتوقع أن تكون للقراءة أضرار ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في السطور التالية.

في البداية يختلف حجم الضرر في الكتب المطبوعة عنها في الكتب الإلكترونية باستخدام الجهاز اللوحي أو الهواتف، التي فرضها التقدم العلمي الهائل في الفترة الأخيرة.

الدراسات العلمية الحديثة أشارت إلى مجموعة أضرار تسببها القراءة الإلكترونية تعلقت بضعف فرص النوم، والاستيقاظ لفترات طويلة، إذ تعمل الأشعة المنبعثة من شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية على إبقاء الجسم مستيقظا فترة أطول بعد فراغه من القراءة.

وأوضحت أن هذه الأشعة تؤثر أيضًا على الساعة البيولوجية، التي تضبط أفعال الجسم، وتحدد عدد ساعات نومه، وتجبره على النوم في وقت محدد، وتوقظه في ساعة معروفة اعتاد على الاستيقاظ فيها.

وأكدت الدراسات أيضًا أن القراءة الليلية تزيد من خطر الإصابة بأمراض السكري والسرطان وتضخم البروستاتا وتجلط الدم السريع، والتهاب الأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم؛ بسبب تعطل الساعة البيولوجية.

حدوث الاكتئاب والإجهاد أحد أشهر أضرار القراءة، حيث تؤدي لارتفاع احتمال الإصابة بالاكتئاب والإجهاد والشعور بالخمول والتعب، خاصة عند الشباب، إضافة إلى التأثير على مستويات التركيز.

أيضًا تضعِف القراءة الإلكترونية الذاكرة وتقلل من نسبة حفظ المعلومات في الذاكرة طويلة الأجل، كما أن الضوء الخافت يجهد عضلة العين وتسبب جفافا وقد يصل الأمر إلى الإصابة بنوبات صداع متفاوتة.

القراءة لساعات طويلة يوميا تحرمك من التواصل الاجتماعي اللازم، وتزيد من فرص إصابتك بالانعزالية والانطوائية، التي تأخذ زمنا طويلا في علاجها.

القراءة الكثيرة تصيبنا بالإجهاد المزمن والشعور بالإرهاق، على الرغم من عدم بذل مجهود عضلي، إلا أن التركيز العقلي في تلقي المعلومات وتخزينها يركز تدفق الدماء للعقل ما يسحبه عن باقي أجزاء الجسم، ما يصيب الجسم بالإجهاد والتعب.

كما تسبب حالات من الصراع النفسي بين المثالي المقروء والواقعي غير المكتمل، ما يسبب إحدى حالتين إما الانفصام عن الواقع، ومحاولة الهروب بالحياة المنقسمة والرؤى المتباعدة، أو محاولة التشبه بالمثالي ما يجعل الصراع النفسي يتحول إلى تطبيق عملي.

اقرأ أيضًا: القراءة بصوت مرتفع تساعد على تقوية ذاكرة الطفل



اضف تعليقا