الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » هل تؤثر الحالة النفسية للأم على الطفل؟ ودور الأب في ذلك !

هل تؤثر الحالة النفسية للأم على الطفل؟ ودور الأب في ذلك !

تؤثر الحالة النفسية للأم على الطفل في مختلف مراحل العمر، وخصوصا العمر الذي يسبق دخول المدرسة وما بعدها، وذلك بسبب نمو الإدراك لدى الطفل، واستيعابه لما يحيطه من أحداث قد تقلب حياته رأسا على عقب دون أن تدري الأم.

في مقال سابق رصدنا أسباب ميل الآباء لتدليل أبنائهم الإناث أكثر من الذكور ، وفي هذه المقالة نكشف كيفية تأثير الحالة النفسية للأم على الطفل في مراحل نموه المختلفة.

 الحالة النفسية للأم تنعكس على الطفل

يتعرض الطفل الذي تعاني أمه من حالة نفسية غيرة مستقرة إلى ضغوط نفسية شديدة وبطريقة غير مباشرة، فالأم تعكس كل الضغوطات النفسية التي تعرضتت لها على أطفالها دون أن تقصد ذلك، الأمر الذي يعرض الطفل إلى نفس الضغوط مسببا له الكثير من المشاكل النفسية.

الحالة النفسية للأم تصيب الطفل بأمراض نفسية

أكد الخبراء أن الحالة النفسية السيئة للأم قد تكون سببا في إصابة الطفل بالعديد من الأمراض النفسية، فما إن تنعكس حالة الأم النفسية السيئة على طفلها إلا ويصبح الطفل عرضة لهزات نفسية عديدة مثل مهاجمة الإكتئاب، والرهاب والتوتر الإنفعالي له، إضافة إلى شعوره بقلق دائم.

الأب مسؤول عن الحالة النفسية للأم

أكد الخبراء أن لعلاقة الأب بالأم أثرا كبيرا على نفسية الطفل، فعندما يتعامل الأب مع الأم بقسوة ويعتمدها منهاجا أساسيا للحياة الزوجية، تتعرض الأم لضغوط نفسية شديدة، وهنا يجب على الأب أن يعي أن سلامة الأم نفسيا تعني سلامة أطفاله بالتبعية، فكلما كان الأب متفهما لدور الأم ومقدرا لها ولكل ما تقوم به من أعباء كثيرة كلما كانت الأم في مزاج جيد لأن هناك من يقدرها ويدعمها ويتفهم المسؤوليات والضغوط التي تقع على عاتقها.

نصائح للأم

على الأم أن تحاول جاهدة الفصل بين ما تتعرض له من ضغوط وأعباء وبين طريقة تعاملها مع أطفالها الذين لا يعون ماهية عالمنا المكتظ بالقلق والتوتر والإنفعال، ذلك لأنهم يسكنون عالم آخر هو عالم البراءة حيث الراحة النفسية، والنقاء والصفاء، لذا وجب الحفاظ على بقائهم في هذا العالم الأكثر ملائمة لهم ولكيانهم.

اقرأ أيضًا: الطرق الصحيحة للتعامل مع الطفل المصاب بمتلازمة داون



اضف تعليقا