الرئيسية » حول العالم » هكذا يتعلم العالم.. نظرة إلى وضع التعليم في 12 دولة

هكذا يتعلم العالم.. نظرة إلى وضع التعليم في 12 دولة

تختلف أساليب وطرق التعليم حول العالم، كما تختلف الفصول المدرسية اختلافًا كليًا عن بعضها البعض، فتجد فصولا راقية جدًا و منظمة ومتميزة ، ومتقدمة فى دول معينة، وفصولاً أخرى معدمة و فقيرة لا تصلح للتعليم فى الدول الأخرى.

دعونا نلقي نظرة إلى داخل الفصول الدراسية حول العالم ..

مدرسة عويده الابتدائية في العاصمة المغربية الرباط. يلتحق حوالي 95 بالمائة من الأطفال بالمدارس. عندما يصلون إلى عمر 15 عاما تقل نسبتهم في المدرسة إلى النصف، وإن 30 بالمائة من الأطفال دون سن الـ 15لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة.

المعلمة مهاجرة أرماني تعلم التلميذات في قرية قرب مدينة جلال آباد في شمالي أفغانستان. كان تعليم الفتيات محرما تحت سلطة طالبان حتى سقوطها عام 2001. اليوم يتعلم 75 بالمائة من فتيات أفغانستان في المدارس.

عالم آخر، تلاميذ مدرسة “تاكينو غاوا” في طوكيو خلال استراحة طعام الغداء. المدارس اليابانية هي في مقدمة المدارس عالميا من حيث المستوى التعليمي والخدمات، حسب دراسة بيزا للتعليم حول العالم.

مدرسة “ساو خوسيه الثاني” في البرازيل. تقع المدرسة على نهر الأمازون الذي يعد واحدا من أكبر أنهار العالم. المدارس الحكومية في البرازيل معروفة بتدني مستوى التعليم فيها، ومن يريد الدخول إلى مدارس خاصة عليه دفع الكثير من المال.

رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الدول تقدما في العالم، غير أن النظام التعليمي يشير إلى الاختلاف في مستوى التعليمي بسبب الأصول. فالتلاميذ البيض لديهم فرصة أكبر لإكمال دراستهم مقارنة بأولئك الذين هم من أصول أمريكية جنوبية أو أفريقية.

لا ضوء ولا كتب في قاعة الدرس. تلاميذ في المرحلة الثالثة بمدرسة في فيتنام. تعلم المعلمة التلاميذ لغة “همونغ”. رغم الظروف الصعبة لهذه المدرسة والكثير من مدارس فيتنام، إلا أنها تحتل مكانا جيدا ضمن ترتيب التعليم في دراسة بيزا. بل إنها تسبق ألمانيا أحيانا.

تلاميذ المدارس في بريطانيا يلتزمون بالزي المدرسي الموحد، مثل مدرسة “هارو” في ميدلزكس. ورغم أنه لا يوجد قانون في بريطانيا يلزم التلاميذ بارتداء ملابس موحدة، بيد أن الجميع يلتزم بها. ولا يعرف من أين جاءت عادة ارتداء هذه الملابس.

لم يكن جلوس التلاميذ فتيان وفتيات معا في مكان واحد للتعلم أمرا مسلما به في باكستان، حتى الحملة التي أطلقتها الفتاة الباكستانية ملاله التي حصلت بعد ذلك على جائزة نوبل للسلام. ما يجمع الفتيات والفتيان في الصورة هو مكان في حديقة عامة للتعلم سوية.

يمكن للأطفال في كينيا منذ عام 2003 دخول المدارس مجانا دون دفع رسوم التعليم. لكن الدولة لم تدعم التعليم بشكل جيد ولم تستثمر فيه بما يكفي حتى الآن. الصفوف مزدحمة جدا مثلما هو الحال في هذه المدرسة بمنطقة كيبيرا الفقيرة قرب العاصمة نيروبي.

تلاميذ ماليزيا هم من أسعد التلاميذ حول العالم، حسب دراسة بيزا. أكثر من 60 بالمائة من السكان مسلمون. بعض المدارس دينية داخلية.

يتعلم الصغار منذ المرحلة الأولى في المدرسة لغة أجنبية في أوكرانيا. هؤلاء التلاميذ في المرحلة الخامسة بمدرسة “هومانتيس لايكوم” في العاصمة كييف، حيث تعلم لغتين أجنبيتين إلزامي. ولهذا يتكلم كثير منهم بجانب الأوكرانية والروسية، الألمانية أوالفرنسية أوالانكليزية.

في مدرسة “لاورا فيكونا” بالعاصمة التشيلية سانتياغو، نظام التعليم خاص وليس عاما. حيث يجلس الآباء والأمهات هنا مع أطفالهم لتعلم معا وتعويض ما فاتهم في الصغر. والأسر الفقيرة لا يمكنها دفع نفقات تعليم أبنائها.

اضف تعليقا