الرئيسية » الصحة المدرسية » هكذا يمكن أن تسأل طفلك عن يومه في المدرسة دون ملل

هكذا يمكن أن تسأل طفلك عن يومه في المدرسة دون ملل

يسأل الوالدين ابنهم دومًا عن تفاصيل يومه في المدرسة ، “كيف كان يومك في المدرسة؟” لكن في أوقات كثيرة تصدمهم الإجابة بأن كل شئ على ما يرام أو أن اليوم كان جيدًا، فيصاب الأهل بالإحباط، وفي اليوم التالي يتكرر نفس الأمر دون أن ترضي الإجابة فضول الآباء.

وهذا يرجع إلى الأسلوب النمطي الذي يتعامل به الآباء مع أبنائهم في الحوار والنقاش عما يجري في يومهم الدراسي، ويكررون السؤال بنفس الطريقة كل يوم وينتظرون إجابة مختلفة.

في السطور التالية، نتعرض لعدد من الأسئلة التي يمكن توجيهها للطفل ليكون الحوار مشوقًا والإلمام بتفاصيل حياة أبنائهم في المدرسة خلال ساعات الدراسة، فيمكنك التنويع بين الأسئلة بدلًا من الأسلوب الكلاسيكي الممل.

يمكنك سؤال طفلك حول أفضل أو أسوأ شيء تعرض له في المدرسة، أو أن تطلب منه أن يقص عليك موقفًا طريفًا أضحكه اليوم أو سبب له حزنًا، أو الاستفسار عن المقعد المفضل له بالمدرسة ومن هم أفضل الأصدقاء وأن يروي لك موقفًا حدث مع أحد زملائه بالصف الدراسي.

كما بإمكانك أن تطلب منه أن يحكي لك عن شئ غريب صادفه في يومه، أو أكثر موقف أضحكه اليوم في المدرسة، أو الشىء الجديد الملفت الذي تعلمه ، وما هو الشيء الذي تحب أن يقوم به في المدرسة، ومن هو الزميل الذي يحب أن يمضي معه وقتاً طويلاً في المدرسة؟ ومن هو أكثر تلميذ مشاغب أزعج المعلمة اليوم في الصف؟

وبوسعك أن تسأل طفلك أيضًا عما إذا شعر بالملل في المدرسة، وإذ أتيحت له الفرصة أن تكون أستاذ الفصل، فماذا سيعلم الطلاب؟ وما الدرجة التي يمكن أن يقيم بها يومه في المدرسة من 1 إلى عشرة، ومن أحضر اليوم في الفصل أكثر وجبة شهية، وما كانت؟

اقرأ أيضًا: كيف تتعامل مع أسئلة طفلك المحرجة !



اضف تعليقا