الرئيسية » التعليم الإلكتروني » هذه التقنيات تفتح آفاق جديدة للتعلم المعكوس

هذه التقنيات تفتح آفاق جديدة للتعلم المعكوس

هذه التقنيات تفتح آفاق جديدة للتعلم المعكوس ،في الفترة الأخيرة، ظهرت الكثير من الأنظمة التعليمية الجديدة، التي تسعى إلى تحسين مستوى العملية التعليمية في البلاد العربية، والتي تحاول القضاء على الملل والفتور الذي يصيب الطلاب نتيجة عملية التعلم التقليدية، هذه الأنظمة ظهرت في البلاد الأروبية وحققت نجاح كبير، لذا قررت عدد من الدول العربية العمل بها، وتطبيقها من أجل الوصول إلى نفس النتائج.

كان التعلم المعكوس، أحد أهم الأنظمة التعليمية التي ظهرت في الفترات الأخيرة، وبالرغم من أنه حقق نجاح كبير في الدول الأوروبية، إلا أنه لم يحقق نفس النجاح في الدول العربية، حيث كان هناك العديد من المعوقات التي منعت نجاحه، ولكن بمرور الوقت وتطور وسائل التكنولوجيا بهذا الشكل المذهل، أصبح من السهل على هذا النظام أن ينجح في الدول العربية.

التعلم المقلوب

كان الجميع يعتقد أن نظام التعلم المعكوس يعتمد على الفيديوهات التعليمية فقط، ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التقنيات الآخرى التي يعتمد عليها التعلم المعكوس، وبمرور الوقت زادت هذه التقنيات، فالتطور التكنولوجي أتاح العديد من الأدوات التي يمكن استخدامها وتوظيفها فى هذا الإطار، ومن أمثلة هذه التقنيات.

– الألعاب التعليمية الرقمية

تشهد هذه الألعاب تطور هائل، وأجريت الكثير من الأبحاث حول فاعليتها في التعليم، وثبت أنها قادرة على توصيل المحتوى التعليمي للطلاب من خلال ممارسة تلك الألعاب، فبعد تزايد حجم استخدام الأجهزة اللوحية بين فئات المتعلمين المختلفة، من مختلف الأعمار والمراحل الدراسية، أصبح من السهل انتشار تلك الألعاب بين المتعلمين.

الفصل-المقلوب-2

الشبكات التعليمية الاجتماعية
الهدف من هذه الشبكات هو التواصل مع الكثير من الأشخاص المتواجدين في بلدان مختلفة حول العالم، لتبادل المعلومات والثقافات، وهذا ما يسمونه ” التعلم التعاوني و التشاركي”، حيث إنها توفر العديد من الأدوات التي تعمل على ضبط سير التعليم إلكترونيا، ولعل أبلغ الأمثلة على ذلك شبكة الإدمودو.

– التعلم الانستجرامي
يوفر الانستجرام الكثير من المميزات التي تساهد في نشر نظام التعلم المعكوس، حيث يمكنك التقاط مقاطع الفيديو ونشرها ومشاركتها عبر الشبكة نفسها أو الشبكات الأخرى، بالإضافة إلى إمكانية رفع الصور ومشاركتها و التي تعتبر المهمة الأساسية للشبكة. فتوافر محتوى تعليمي مصور وفيديو تفاعلي من خلال إحدى الشبكات الاجتماعية، وتوافرها على الأجهزة اللوحية، سيساهم في حل مشكلة تقنيات التصوير التي يعاني منها المعلم أثناء تصوير الدروس، أو عدم توافر أجهزة الحواسيب للمتعلمين.



اضف تعليقا