الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » نوبات غضب الأطفال .. أسبابها وطرق مواجهتها

نوبات غضب الأطفال .. أسبابها وطرق مواجهتها

يتعرض الوالدين كثيرًا لمواقف شديدة الأحراج بسبب نوبات غضب الأطفال المستمرة لأطفالهم خاصة في الأماكن العامة، خاصة بعد عامهم الأول حيث تعد نوبات الغضب من السلوكيات المضطربة الأطثر شيوعًا بين الأطفال من عمر عام وحتى 4 أعوام، وتقل بعد العام الخامس.

ويقوم الطفل خلال نوبات الغضب بالبكاء والصراخ والصياح، وربما يرمي نفسه أرضًا ويركل بيديه وقدميه على الأرض أو ربما يضرب من حوله أو يرميهم بما تصل إليه يداه، وفي بعض الحالات قد يتطور الأمر إلى الإغماء.

ولا يقتصر التعبير عن نوبات الغضب بالشكل السلبي ولكن قد ينتثل لصورة أخرى وهي الكبت، إذ يظهر على الصغير بعض الاكتئاب ويمتنع عن تناول الطعام ويبتعد عن المكان وعن إخوته وينعزل في غرفته وهو أشد خطرًا من إظهار نوبة الغضب.

أسباب نوبات الغضب:
هناك عدة مسببات لنوبات الغضب، أغلبها راجع في الأساس لعوامل محيطة بالطفل او حتى بقدرة الطفل على التعبير عن احتياجاته، وإليكم أبرز أسباب نوبات الغضب:
يرى بعض التربويين أن عدم قدرة الطفل على التعبير عن احتياجاته ومتطلباته الحالية بالكلمات، لا سيما بسبب المفردات المحدودة وعدم الطلاقة في تلك السن، من أبرز مسببات نوبات الغضب، لافتين إلى أنها تقل مع تمكن الطفل مع استخدام مفردات اللغة.
تعب الطفل ورغبته في النوم أو مرضه، وشعوره في الألم.
الطفل يعد انعكاس للأباء وسلوكياتهم، فعصبية أحد الأبوين والقسوة لشديدة تؤدي لاتسام الطفل بنفس السمة.
التدليل الزائد
قدوم أخ جديد وإحساس الطفل بالأهمال ومحاولته لفت انتباه الأسرة أمام الأحساس الجديد.

ويبقى التساؤل كيف أواجه تلك النوبات، حسنًا إليكي نصائح قد تساعدك في مواجهة نوبات غضب صغيرك:
1- تعاملي مع تلك النوبات بهدوء شديد، وتماسك أعصاب فالعصبية والعقوبة لن تفعل شيئًا سوى زيادة تعقيد الأمر.
2- لا تصرخي على طفلك اثناء تعرضه لنوبة غضب، فأنت بذلك ترسلي له رسالة سلبية أن الصراخ أمر مقبول.
3- لا تستسلمي ولا تذعني لطفلك بسبب نوبات الغضب كي لا يعتبرها السبيل والطريق لتحقيق رغباته.
4- إذا أ أصبحت نوبة غضب الطفل أكثر عنفاً بحيث تسبب ضرراً للأشخاص والأماكن المحيطة، فقومي بحمل الطفل لمنطقة منطقة هادئة واشرحي له سبب وجوده بها مثل “أنت هنا لأنك ضربت أخيك أو لكسرك الأواني..”.
5- تجاهلي نوبة الغضب ولا تتجاهلي الطفل أي أبقي بجانبه وأصري على موقفك دون أن تبدي ردة فعل اتجاه صريخه وغضبه.
6- تواصلي مع الطفل واشرحي تفهمك لغضبك مع شرحك لوجهة نظرك بحزم وهدوء بعد انتهاءه من نوبة الغضب.
7- تجنبي أسباب نوبة الغضب، فمراقبة طفلك تجعلك مدركة ما السبب الرئيسي لها، أحيانًا يكن النوم وحاجة الطفل له، لذلك احرصي على الودة للمنزل قبل موعد النوم، وإذا كان جائعاً تأكدي من اصطحاب الوجبات الخفيفة في الطريق. عليك تجنب أسباب نوبات الغضب للحد من السلوك السيء أثناء التواجد خارج المنزل.
8- احتضني طفلك كثيرًا أجعليه يشعر بالأمان، وبأن لا أحد احتل موقعه خاصة مع قدوم طفل جديد، تعاملي مع نوبات الغضب بعاطفة أكبر نحو الطفل بعد انتهائها، وبعد التأكيد على أنها أمر خاطيء لا تتقبلينه.



اضف تعليقا