الرئيسية » أخبار التعليم » نصائح لمساعدة أبناءك في مذاكرة اللغات اﻷجنبية

نصائح لمساعدة أبناءك في مذاكرة اللغات اﻷجنبية

أصبحت اللغات الأجنبية جزء أساسي من المقررات الدراسية، سواء بالمدارس الحكومية أو المدارس الخاصة، ويرجع ذلك إلى أهمية تعلم أكثر من لغة، حتى يمكننا التواصل مع الدول الآخرى، بالإضافة إلى أن جميع المناصب الهامة والوظائف المرموقة، تحتاج إلى أن يكون الشخص لديه أكثر من لغة، بجانب اللغة العربية، لذا أصبح الأهل يحرصون على تعليم أبناءهم بعض اللغات الأجنبية، وفي بعض الوقت يقوموا بإلحاقهم بمدارس لغات، ومن جانبها أقرت الدولة تعليم اللغة الأجنبية خلال مراحل التعليم المختلفة، كما أقرت تعليم الفرنسية خلال أحد المراحل التعلمية، كل هذا لأن الدول العربية أدركت جيداً أهمية تعلم اللغات الأجنبية.

لا يمكننا إنكار أهمية تعلم اللغة الأم “اللغة العربية” حيث إنها من أهم اللغات في العالم كله، وهي لغة القرآن الكريم، وهناك الكثير من الثقافات التي كتبت باللغة العربية، لذا علينا أن نهتم بها، ولكن هذا لا يمنع الإهتمام باللغات الأخرى، حتى يصبح أبناءنا لديهم قدر كبير وواسع من الثقافة والعلم، ومن خلال هذا المقال سنقدم للأهل بعد النصائح التي تمكنهم من مساعدة أبناءهم في مذاكرة اللغات الأجنبية، والتي من أهمها:-

تسمية الأشياء في المنزل باللغة الأجنبية
حتى يتقن الأبناء اللغة الأجنبية، على الأهل أن يساعدوهم في ذلك، من خلال تسمية الأشياء الموجودة في المنزل باللغة الأجنبية التي يتعلموها في المدرسة، فإن هذا الأمر سيسهل عليهم الأمر كثيراً، وسيجعلهم يتذكرون الأسماء جيداً، كما ستجعلهم ينطقون أسماء الأشياء بطريقة صحيحة، وستصبح اللغة بالنسبة لهم أكثر من مادة يتعلمونها بالمدرسة.

ممارسة اللغة
يجب على الأهل أن يفتحوا لأبناءهم المجال حتى يمارسوا اللغة التي يتعلموها، فالممارسة أهم بكثير من الحفظ، وذلك من خلال السماح لهم بالتحدث بهم مع الأصدقاء والأهل الذين يتقنون نفس اللغة، فإن هذا سيساعدهم على إتقان اللغة بسهولة.

nnnnnnnnnnnn
مشاهدة الأفلام الكرتونية
يمكن للأهل أن يستغلوا فرصة حب الأبناء للأفلام الكرتونية، وأن يحثوهم على مشاهدة الأفلام الكرتونية الغير مدبلجة، حتى يستمعون إلى طريقة نطق الكلام، فيتمكنوا من نطقها بعد ذلك بطريقة صحيحة، ويعتبر الإستماع إلى الأفلام الأجنبية، من أهم الوسائل التي يمكن من خلالها مساعدة الأبناء في إتقان اللغة الأجنبية.

شرائط الفيديو والكتب
إذا كان ابنك يحب القراءة من صغره، ويحب مشاهدة شرائط الفيديو، يمكنك استغلال هذه المواهب، وحثهم على قراءة الكتب باللغة الأجنبية، من باب أن هذه الطريقة ستشبع بداخلهم حبهم للقراءة وستنمي اللغة في نفس الوقت، كما ينطبق ذلك على الأبناء الذين يحبون مشاهدة شرائط الفيديو والأفلام الأجنبية، لذا ابحثوا معهم في المكتبات عن الكتب التي يحبونها ولكن بلغة آخرى غير العربية.

أوراق الأسئلة المدرسية
يمكن للأم أن تقوم بقص صور من المجلات لمضاهاتها بمحتوى الأوراق، لمساعدة أبناءها على الاستذكار المرئى، حيث إن معظم الأبحاث العلمية أكدت أن العين لا يمكنها أن تنسى ما تراه، لذا ينصح عند المذاكرة أن يقوم الأبناء بكتابة الكلمات التي يصعب عليه حفظها، وينظر إليها.

المناسبات الثقافية والرحلات
اصطحبوا أبناءكم إلى المناسبات الثقافية التى تقام وتعبر عن هذه اللغة فى الأوبرا، السينما، أو التي تنظمها المدرسة، كما يمكن مشاهدة الأفلام التى تعرض فى القنوات التليفزيونية،  وزيارة المعارض الخاصة فى المتاحف.

??????-?????- ???? ?????- ?????? ????? ???????? _ ????? ???? ????

مميزات تعليم اللغات الأجنبية
يعتقد البعض أن تعلم اللغات الأجنبية يتعارض مع التمسك باللغة الأصلية للشعوب العربية، ولكن هذا غير صحيح، والدليل على ذلك أن معظم الأشخاص الذين يتقنون أكثر من لغة، يتحدثون مع أصدقائهم وجيرانهم والأهل والأقارب باللغة العربية، ولا يلجأون إلى استخدام اللغة الأجنبية، إلا عندما يتحدثون مع شخص أجنبي، كما أن الدول الأجنبية بدأت في تدريس اللغة العربية للمواطنين، حتى يتمكنوا من التعرف على الحضارات التي قامت في الدول العربية ويتعلموا منها، وبالتالي فهناك الكثير من المميزات التي تعود على الأبناء، نتيجة تعلم اللغة الأجنبية والتي من أهمها:-

التواصل بشكل أفضل مع الخارج، أصبح كل شخص لديه القدرة على التعرف على أشخاص آخرين من دول أجنبية من خلال الإنترنت، وبالتالي فالأبناء المتقنين للغات الأجنبية سيتمكنوا من التواصل معهم بشكل أفضل.

إذا سافر أحد الأبناء إلى الخارج لنيل شهادات أعلى، العمل في بيئة مختلطة الجنسيات أو حتى أثناء السياحة وقضاء الإجازات في بلدان أخرى، بالطبع سيكون بحاجة إلى اللغة الأجنبية حتى يتمكن من التعامل مع الآخرين.
أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الإنسان الذي يجيد أكثر من لغة يكون أكثر ذكاء من الآخرين الذين يتحدثون اللغة الأم فقط، خاصة إذا كان تعلم اللغة في عمر صغير، وذلك لأن تعلم لغة إضافية يدفع العقل على العمل باستمرار على ترجمة وتحليل المواقف المختلفة.

اللغة الأجنبية ستمكن أبناءك من التعرف على فنون الثقافات المختلفة،  حيث ينبغي أن نستطيع قراءة واستيعاب لغتها الأصلية، بالإضافة إلى أنها ستزيد من المخزون الثقافي لدى الشخص، وستجعله قادر على دراسة كل الفنون.
النشاط العقلي المضاعف المصاحب لاستخدام وتعلم أكثر من لغة، يساعد على حماية خلايا المخ من الضعف والضمور، مما يعتبر وقاية على المدى الطويل من الإصابة بالزهايمر، لذا ساعدوا أبناءكم على دراسة وتعلم أكثر من لغة، واطلبوا منهم أن يظلوا متمسكين بلغتهم الأصلية، وأن الهدف من تعلم اللغات الأجنبية هو زيادة الوعي والثقافة ولتحصيل الكثير من العلم والمعرفة، وليس للتحدث بها طوال الوقت.



اضف تعليقا