الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » نصائح علمية للاستفادة من أوقات الترفيه أثناء الدراسة

نصائح علمية للاستفادة من أوقات الترفيه أثناء الدراسة

يحتاج الطلاب بشكل دائم إلى الحصول على بعض أوقات الترفيه خلال ساعات الاستذكار والدراسة، حتى لا يشعرون بالملل الذي قد يصل إلى الاكتئاب في بعض الأحيان، نظرا للضغوط الدراسية خلال مرحلها المختلفة، فيمكنه أن يحصل على الإتزان بين سلامة النفس، وسلامة العقل.

وفي السطور التالية نستعرض بعض النصائح للحصول على أوقات الترفيه خلال الدراسة.

مجالسة الأصدقاء

تعد مجالسة الأصدقاء من الأمور ذات التأثير السحري، للتخلص من ضغوط الدراسة وخلق حوارات ترفيهية مضحكة تختلف في مضمونها عن المناخ الدراسي، كما يغلّف الحالة النفسية بهالة من الاستقرار النفسي والأمان مع أشخاص يرتاح الفرد إليهم، مما يجعل الفرد يستعيد نشاطه وطاقته مرة أخرى، ببساطة الوقت الذي تتم تقضيته مع الأصدقاء يروِّح عن النفس بشدة.

ألعاب الفيديو

تحتوي ألعاب الفيديو على أساليب متعددة من التفاعل، وتمد الفرد بعبرة ودرس معين في النهاية، كما أنها تعيد نشاط الفرد مرة أخرى، حيث تقضي على الملل والكسل، وتبعث على الحركة عبر الأدرنالين في الجسم.

القراءة

تعود القراءة بفوائد جمة على الأفراد، وخاصة الدارسين، فتعرف على أنها غذاء الروح، ومصدر المتعة والثقافة، كما تساعد الأفراد على تنشيط العقل، ودفع معدلات هرمون السعادة والانتشاء إلى أقصى درجاتها، الشعور بالراحة النفسية والتحلي بالشخصية الهادئة.

ممارسة الرياضة

تعد ممارسة الرياضة من الأمور الحتمية، التي يجب على الدارسين تأديتها، فمع الضغوط الدراسية وإلتزام البيت في كثير من الأوقات للاستذكار، يدفع الطلاب للحصول على وجبات غذائية كثيرة، مما يدفع أجسادهم للزيادة في الوزن، والدخول في حالة نفسية سيئة.

وبالتالي فيجب  على الطلاب ممارسة الرياضة ولو لنصف ساعة يوميًّا، ذلك كفيل بتنظيم معدلات الجسد بشكل سليم، مما يمنحهم  الراحةً النفسيةً ورضا داخلي بأنهم يسيروا على خطى ثابتة نحو صحة جيدة، وجسد قوي.

مشاهدة الأفلام والمسلسلات

يحتاج الدارسون بين الوقت والآخر إلى مشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات، والتي تسلب العقل والروح مع كل حلقة والأخرى، وتنقلهم من حالة نفسية إلى أخرى بشكل سريع، مما يجعلهم أكثر ابتاهاجاً، فبالتالي يتم تحسين حالتم المزاجية بالتدريج عبر المشاهدة.

 وفي النهاية؛ الموازنة ضرورة

يجب عليك أن توازن دون شك بين الترفيه من جهة، والدراسة من أخرى، فتطبيق جميع وسائل الترفيه دفعةً واحدةً ولأيام مستمرة سوف يجور على الدراسة، فعندما تكون في حالة نفسية جيدة بعد الانتهاء من الترفيه واللعب وكل ذلك، يجب أن تجلس لتذاكر بهدوء وراحة بال.

اقرأ أيضًا: تخلص من تأجيل المذاكرة والتسويف في 7 خطوات



اضف تعليقا