الرئيسية » أخبار التعليم » نائب وزير التعليم يرعى مشروع “تحدي القراءة العربي”

نائب وزير التعليم يرعى مشروع “تحدي القراءة العربي”

أكد نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي، أهمية دور الوزارة في غرس قيمة القراءة لتكون نمط الحياة ووسيلة بناء فكري للنشء ونشر مفهومها بين أفراد المجتمع وتشجيعهم عليها، لتصبح جزءاً مهماً في حياتهم يمارسونها بمتعة ويدركون أهميتها.

جاء ذلك خلال رعاية العاصمي، اليوم الحفل الختامي لمشروع تحدي القراءة العربي في دورته الثالثة، وذلك بمقر الوزارة وبحضور نائب البعثة الإماراتية والأمين العام للمشروع وعدد من مسؤولي الوزارة.

وأوضح العاصمي، أن التطور العلمي والفكري في جميع المجالات وعلى مدى العصور، والذي يتسارع الآن مع تقدم التقنية وتطورها ما هو إلا نتاج القراءات المكثفة، والتفكر في العلوم المختلفة التي تشكل منها فكر الأمم، وبنيت العقول وتطورت المجتمعات ونهضت حضاراتها.

وأضاف أن للتعليم الدور الأكبر في الحراك الثقافي، والنهوض بالمجتمع وتطويره من خلال الإعداد الجيد لأبنائه، وبناء مهاراتهم وقدراتهم، مشيراً إلى حرص المملكة وقياداتها، على بناء فكر أبنائنا وثقافتهم في مراحل التعليم المختلفة وفي جميع مجالات الحياة.

من جانبها قالت أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي نجلاء سيف الشامسي: ” إن تتويج أبنائنا في هذا اليوم يضعنا أمام الهدف الأهم، فتطوير المشهد الثقافي والفكري تطويراً يليق بأوطاننا عبر رفع مستوى القراءة والنهوض بها يشكل هدفاً عربياً تضعه اليوم جميع البلدان المشاركة على رأس أولويتها.

وأضافت أنه يتم الحرص على ذلك عبر المجلس التربوي لتحدي القراءة العربي كونه يشكل قوة المشروع تخطيطاً، وثباته توطيناً، وأيضاً الجهود الاستثنائية التي يبذلها ممثلو المملكة مع ممثلي الدول المشاركة، حيث انتهج هذا العمل حراكاً عربياً لصالح المشروع، وسجل هذا العام اشتراك عشرة ملايين طالب وطالبة على مستوى دولنا العربية وأبنائنا في دول الاغتراب.

وكشفت وكيل وزارة التعليم (بنات) والمشرف العام بأنهم يستهدفون الوصول إلى تحقيق نسبة مشاركة 50٪ في الدورة الخامسة وذلك بمعدل مشاركة سنوي 10٪، بحسب المعيار الذي وضعته أمانة المشروع في دبي”.

وعن التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع في المملكة قالت: نحن بلد كبير وشاسع ومترامي الأطراف وعدد طلابنا مقارنة ببعض الدول يقارب الـ6 ملايين، فالوصول لهم كلهم للاشتراك بهذا المشروع يحتاج جهوداً مضاعفة.

اقرأ أيضًا: كيف تعجعلين ابنك يحب القراءة ؟.. 9 نصائح لتحقيق ذلك



اضف تعليقا