الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » من هو المتعلم الصانع .. وما هي أدواره و صفاته ؟

من هو المتعلم الصانع .. وما هي أدواره و صفاته ؟

من هو المتعلم الصانع .. وما هي أدواره و صفاته ؟ هو تعليم يتمركز حول المتعلم، فإذا كان المعلم هو حجر الأساس في المنظومة التعليمية، فإن المتعلم هو الأساس نفسه، من الضروري علينا في مجال تكنولوجيا التعليم أن نبحث دائما حول تطوير أداء المعلمين والمتعلمين،

لم يعد البحث عن الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها إيصال المعلومات للمتعلم، هو الهدف الرئيسي فهذا ما يعنى به التعلم التقليدي، ولكن في ظل التطور التكنولوجي ،أصبح الأهم هو تنمية مهارة البحث الذاتي لدى المتعلم، وإيجاد الدافع والحافز الذي يمكنه من التعلم الذاتي .

نقدم لكم أدوار جديدة لمتعلم المستقبل،إذا كان المتعلم المنتج هو الذي يستطيع أن يدرك العلاقات المنطقية بين الأشياء ويخرج لنا بروابط جديدة، فإن المتعلم الصانع هو الذي يستطيع أن يبتكر ويبدع ويطور العلاقات إلى الأحدث،و يتمكن من إبداع جديد وابتكار علم كامل ومعرفة حقيقية مبتكرة .

 ماذا يعني المتعلم الصانع ؟

هو متعلم  يدرك العلاقات بطرق إبداعية، ويبنى تصوراته بنفسه حتى لا يكون أسيراً لعقول الاخرين ،  فينتج ويبدع بنفسه، انطلاقا من تعلمه الشخصي والذاتي وقدراته التي تؤهله لأن يكون صانعاً للمعرفة ولديه القدرة على إنتاج علوم جديدة، وتقنيات حديثة، ومعرفة متطورة، مواكباً للتقدم، متنبئاً بالمستقبل .

 صفات المتعلم الصانع

وتتمثل صفاته في الآتي:

متعلم دولي: لا يقتصر على البيئة المحلية في عملية تعلمه، دائم البحث في كافة المصادر المختلفة باللغات والثقافات الأخرى،يواكب الأمم المتقدمة.

– متعلم عميق: لديه شعور دائم بالبحث بشكل متعمق في الأمور، لا يكتفي بالتفسيرات السطحية، ينظر إلى موضوعات التعلم بنظرة أكثر دقة، باحثاً عن وجود علاقات وإدراكات جديدة.

– متعلم متحد: كلما بحث وتعلم، يشعر برغبة إضافية نحو التعلم أكثر، متعطش دائما لمعرفة المزيد والتعمق في الموضوعات، فحب التعلم يصبح بمثابة الدافع الأكبر لديه .

متعلم تحفيزي: يخلق بيئة تحفيزية لنفسه ومن حوله، مما يزيد الرغبة لديه ولدى الآخرين تجاه عملية التعلم.

متعلم منتج: غير مستهلك ولا مردد لتصورات وأفكار ومنتجات الآخرين.

متعلم مبدع: مدرك للعلاقات غير مكترث وغير كسول ولا يكتفي بما توصل إليه.

متعلم باحث: لا يصنف نفسه دائما كدارس فقط، بل يجعل نفسه دائما مؤهلاً لعملية البحث والحصول على مصادر أكثر مما ينبغي لدعم عملية تعلمه النظامية.

متعلم مشارك: غير مختزل أو مدخر للمعلومة، ويسعى دائما لنشرها حتى يخلق بيئة متطورة في مجال تخصصه، ويسعى دائما لإظهار منتجاته وصناعته للآخرين، حتى تكون بمثابة الحافز له.

 تطور دور المتعلم في المصنع المدرسي

 يجب أن ننظر إلى المدرسة والمؤسسة التعليمية على أنها مصنع، ينتج لنا عقولا ومفكرين ومبدعين، لذا من الضروري أن يحتوي هذا المصنع على معلمين محترفين و آلات جيدة، لابد من استيعاب المعلمين لتغيير دور المتعلم وجعله أكثر نشاطاً وتحرراً، وفاعلية .



اضف تعليقا