الرئيسية » مناهج ودراسات » مميزات خيالية للسبورة التفاعلية .. ماذا تعرف عنها؟

مميزات خيالية للسبورة التفاعلية .. ماذا تعرف عنها؟

ظهرت مؤخرا الكثير من وسائل التعليم المتطورة، وذلك بهدف تسهيل العملية التعليمية، وحتى يشعر الطلاب بمتعة كبيرة خلال تلقي المعلومات، فهذه الأجهزة الحديثة تزيد من إنتباه الطلاب، وتجعل لديهم شغف للتعلم، ومن أهم الأجهزة التي ظهرت، السبورة التفاعلية .

السبورة التفاعلية ، هي جهاز يصنف ضمن أجهزة العرض الإلكترونية ويعمل من خلال توصيله بجهاز كمبيوتر شخصي وجهاز عرض البيانات، وهي مجهزة للإتصال بالحاسب وأجهزة العرض وبمجرد توصيلها تتحول في ثواني إلى شاشة كمبيوتر عملاقة عالية الوضوح، كما أنها مزودة بسماعات وميكرفون لنقل الصوت والصورة، وإذا ما قام المُعلم بكتابة جملة أو رسم شكل من الأشكال التوضيحية أو عرض صورة من الحاسب أو الإنترنت، تقوم السبورة على الفور بحفظها في ذاكرتها ونقلها إلى حاسبات الطلاب إن أرادوا.

هذا بالإضافة إلى أن هذه السبورة تزيد من تفاعل الطلاب مع المعلم خلال الشرح، حيث إن الطالب بإمكانه تسجيل ما لديه من ملاحظات و مساهمات في الدرس لتعرض على السبورة إذا ماكان لديه حاسب أو قام بإعدادها على حاسب منزله و أتى بها على وسيط تخزين ونقلها لحاسب المدرس، وقد سُميت هذه السبورة بهذا الإسم، لأنها تشبه السبورة التقليدية البيضاء بصورة كبيرة.

معظم مدارس المنطقة العربية مازالت تعتمد على وسائل التعليم التقليدية، وهذا الأمر سئ للغاية، حيث إن الطلاب يحبون التجديد، لذا على الحكومات العربية السعي وبذل كل ما في وسعها حتى يتم إدخال وسائل التعليم الحديثة.

كيف تعمل السبورة التفاعلية ؟
يمكن للمعلم أن يكتب عليه بإستخدام أقلام خاصة مرفقة بالجهاز كما يمكنه أن يمسح ماكتب، وتسير مسارات المعلومات بالجهاز في اتجاهين، حيث إن الكتابة لا تتم عليها بالحبر التقليدي أو بالطباشير بل من خلال اللمس،  فحين يقوم المعلم بسحب قلم من لوحة الأدوات و الكتابة على سطح السبورة ، االمزود بمستشعرات خاصة باللمس، تقوم السبورة  بإرسال هذه البيانات إلى برنامج خاص بالكمبيوتر ليحول النقاط التي لمسها إلى لون يعرض من خلال جهاز عرض البيانات، ومن ثم فالبيانات تتجه من السبورة البيضاء إلى الكمبيوتر ومن الكمبيوتر إلى جهاز عرض البيانات لتعرض مرة أخرى على السبورة.

ما هي مميزات السبورة التفاعلية؟
بدأ عدد كبير من المدارس في استخدام السبورة التفاعلية، بعد أن حققت نجاح كبير في الكثير من المدارس الغريبة، وذلك لأنها تغني عن جميع أجهزة العرض التقليدية، التي كانت تشغل مساحة كبيرة من الفصل، والتي تعود عليها الطلاب منذ سنوات طويلة، فلم يعد الطالب يلتفت إليها، هذا بالإضافة إلى أن السبورة التفاعلية يتم استخدامها لعرض ما على شاشة الحاسب الآلي من تطبيقات متنوعة.

السبورة التفاعلية، لا تستخدم في المدارس والفصول فقط، ولكن لها الكثير من الإستخدامات المتنوعة، حيث يمكن استخدامها خلال الإجتماعات الهامة والمؤتمرات والندوات التي تنظمها المدرسة، وكذلك ورش العمل والأنشطة المختلفة التي يمارسها الطلاب، كما تستخدم في التواصل مع الإنترنت.qqqqqqqqqqqqqq

تسمح السبورة  التفاعلية الذكية للمستخدم بحفظ وتخزين وطباعـة وإرسال ما يتم شرحه عن طريق البريد الإلكتروني، الأمر الذي يجعل الطالب منتبه خلال فترة الشرح، وغير مهتم بكتابة بعض الأمور وراء المُعلم، وذلك لانه يعلم أن يمكنه الحصول على هذه المعلومات بعد الإنتهاء من الشرح.

السبورة التفاعلية يمكن الكتابة عليها بشكل إلكتروني كما يمكن التفاعل معها وإظهار تطبيقات حاسوبية عليها والتفاعل معها باللمس باليد أو بالقلم أو بأدوات التأشير المختلفة، كما تتيح امكانية تخزين ما يتم كتابته عليها ليتم الرجوع إليه بعد ذلك عند الحاجة،كما يمكن محو ما تمت كتابته باستعمال ممحاة إلكترونية أنيقة، ليس  ذلك فحسب فالسبورة التفاعلية من الوسائل التي تجعل الطالب يتفاعل بشكل كبير مع المعلم، وبالتالي يصبح الطالب جزء من العملية التعليمية وليس متلقي للمعلومات فقط، وهذا هو الهدف الأول من التعلم.

البرامج الموجودة في السبورة التفاعلية
تحتوي السبورة التفاعلية على عدد كبير من البرامج، التي تسهل عمل السبورة، وتساعد الطلاب على التفاعل معها، وكذلك بعض البرامج التي تسمح للطالب بالحصول على المعلومات، مثل برنامج ” النوت بوك” الذي يسمح بالكتابة وبإضافة الصور وتحركيها بالشكل الذي يريده المعلم، أو تغير الخلفيات حسب الحاجة، كما يستطيع المعلم من خلال هذا البرنامج سحب صورة لأي تطبيق آخر من تطبيقات مايكروسوفت، بحيث إذا كان هناك صورة محفوظة في برنامج” النوت بوك” ويريد المُعلم نقلها إلى برنامج” أكسل”، فإن يستطيع فعل ذلك بسهولة.

كما تحتوي السبورة التفاعلية على جهاز “الريكورد” الذي يستخدم لتسجيل كل ما يقوله المعلم خلال الشرح، كما يسمح للمعلم بوضع خط عريض تحت الكلمات المهمة، التي يجب على الطالب التركيز عليها، أو رسم مربعات أو دوائر حول العبارات الهامة، كما تسمح للمُعلم بجلب صور توضيحية من الإنترنت، تساعد على تفسير المنهج وتبسط المعلومة للطالب، كما تحتوي السبورة على “الفيديو بلاير” الذي يستخدم لعرض ما تم تخزينه من دروس مشروحه من قبل، أو لعرض جزء من فيلم يريد المعلم الربط بينه وبين الدرس الذي يشرحه، أو حتى يعلق عليه المعلم.

كما يوجد لوحة مفاتيح بالسبورة التفاعلية، موجودة على شاشة اللوحة الذكية، هذه اللوحة تمكن المعلم من تحويل الكتابة بخط اليد على اللوحة إلى كتابة مطبوعة، كما أن الكيبورد تمكن المعلم من طباعة الكلمات والرموز والأرقام.



اضف تعليقا