الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » مرض التوحد .. طرق التشخيص المُبكر وأساليب خاصة للعلاج

مرض التوحد .. طرق التشخيص المُبكر وأساليب خاصة للعلاج

أكد أطباء متخصصون أن مرض التوحد ، يصنف ضمن الإعاقة حيث يظهر في أول 3 سنوات من العمر، ويؤثر على النمو العصبي للمخ، وأشارت إلى أن نسب الإصابة بالمرض في البنين أكبر من البنات فمن ضمن كل أربعة أولاد تعانى بنت واحدة من التوحد، ويصنف على أنه اضطراب على “طيف”.

وأوضح الأطباء أن هناك حالات بسيطة ومتوسطة وصعبة، موضحة أن الحالات البسيطة لا تظهر عليها الإصابة سوى في سلوكيات بسيطة للطفل خاصة في ظل وجود درجة عالية من التواصل الاجتماعى لديهم تتمثل في الانطواء وتأخر الكلام.

كيفية تشخيص المرض؟

الأطفال المصابون بالتوحد لديهم قصور في ثلاثة جوانب هى قصور في الناحية الاجتماعية والتعامل اليومي مع متطلبات الحياة ويتجنبون التواصل البصري، وقصور في التواصل، وقصور السلوكيات.

حيث أن المرضى يفضلون التواجد بمفردهم لصعوبة التعبير عن أنفسهم، وصعوبة فهم أحاسيس الآخرين، ولا يستطيعون فهم إشارات الوجه، ربما يبكون أو يضحكون بدون سبب، ليس لديهم القدرة على السيطرة على تعبيراتهم وسلوكياتهم، خصوصًا في المواقف الخارجة عن الروتين اليومي المعتاد.

درجات متفاوتة

المرضى غير متساوين في درجة الإصابة، فبعضهم لا يستطيع الحديث، والبعض قد يبدأ في الحديث من سن خمس سنوات إلى تسع سنوات، بعضهم يتواصل بإعادة الكلمات فقط، وهناك من يتواصل بالصراخ أو البكاء. ومن أعراض التوحد ان التعبير عن المشاعر يكون بطريقة مختلفة، فهناك طفل أصيب بكسر داخل الجمعية وتم تركيب مسامير له، ولم يقم بالبكاء، إلا عقبها بثلاثة أيام.

ويوجد 75% لديهم تأخر ذهني، وعلى الرغم من ضعف الاجتماعية إلا أن الجانب البصري لديهم مرتفع للغاية.

برامج التأهيل

حتى الآن لا يمكن القول بأن هناك سببًا للتوحد، لكنه لا يمكن القول بوجود علاج، فالعلاج الوحيد الذي يمكن من تحسين الحالة التي قد تصل لدخول الجامعة، والتعامل بطريقة شبه طبيعية، هي التدخل المبكر، بأخذ الطفل من سن 18 شهرًا.

حيث يتم العمل على مهارات تقييم بتواصل لغوي قليل للغاية، لقياس مهارات الإدراك والتأثير البصري، وفي النهاية يتم عمل برنامج خاص لكل طفل بناء على الدرجات التي حصل عليها الطفل، يتم وضع سنه في كل مرحلة حتى يمكن لطفل 5 سنوات العمل على مهارات التقليد لطفل لديه سنة واحدة، ولكنه يعمل بإدراك طفل لديه 3 أو 4 سنوات، ولكل طفل برنامج فردي مختلف.

نقص المدربين

أن الجمعيات المعنية بالتوحد تعاني من نقص المدربين، ففي البداية كان لكل طفل معلم خاص به، والآن أصبح لكل خمسة أطفال يوجد مدرب واحد، كما أنه لا يوجد جهة تستطيع إخراج أو تدريب مدرسين للتعامل مع الأطفال، مما يضطرهم لإجراء التدريب العملي لطلاب كلية التربية فى السنة النهائية تمهيدًا لتعيين بعض منهم، فالجمعية أصبحت تعاني من نقص الكوادر.

طفل التوحد

الطرد من المدارس

معاناة أخرى يعانيها أطفال التوحد بعدم قبول المدارس تواجدهم بداخلها، على الرغم من وجود قوانين تنص على دمجهم داخل المدارس، إلا أن الحقيقة أنهم يعانوا الطرد كل يوم من المدارس الخاصة، وسط أوضاع أسوأ في المدارس الحكومية.

تكلفة مرتفعة

ان التكلفة اللازمة لرعاية مرضى التوحد في المدارس المتخصصة مرتفعة للغاية قد تصل إلى 100 جنيه فى الساعة، مما يعني أن الطفل يتكلف نحو 10 آلاف جنيه فى الشهر، للإنفاق على بند التعليم فقط، موضحة ان الكثير من العائلات لا تستطيع توفير هذه المبالغ المالية.

لا يوجد إحصاء

تقول هدى فتحي، خبير التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، انه لا يوجد إحصاء كامل بعدد الأطفال المصابين بالتوحد فى المدارس المصرية، إلى جانب عدم وجود من هو قادر على التعامل مع الأطفال المرضى داخل المدارس المصرية، إلا في الحالات التى يتم الموافقة على وجود مرافق تربوي.

وحول مشاكل الدمج توضح أن الوزارة قررت البدء في الدمج وفقا لقرار 264 لسنة 2014، مع محاولة توفير المرافق في الامتحانات مع الأطفال بشرط أن يكون أقل منه فى المرحلة التعليمية.

وحول صعوبة بعض المواد تؤكد أن الأطفال داخل المدارس الدولية لديهم مشاكل في دراسة بعض المواد كالدراسات والتربية القومية لصعوبتها، مما جعل الوزارة تقرر تدريس تلك المواد لكنها لا تعتبر مواد نجاح ورسوب.



اضف تعليقا