الرئيسية » مناهج ودراسات » ” مدن التعلم “ نحو اتجاهات معاصرة في التعليم

” مدن التعلم “ نحو اتجاهات معاصرة في التعليم

نتعرف في هذا الموضوع علي ماهي  ” مدن التعلم “ نحو اتجاهات معاصرة في التعليم ، هذه التجربة مطبقة في أكثر من 100 مدينة على مستوى العالم الغربي ، ولم تنتشر في العالم العربي، سوى محاولات بسيطة في مدينة عمان بالأردن .

تقوم فكرة مدن التعلم على خلق مجتمع تعليمي بكل عناصره، فيصبح كل شخص مصدرًا للتعلم والمعرفة، ليتيح الفرصة لاكتساب معارف جديدة ، وفي الوقت الذي يكتسب فيه الفرد معرفة ما، يكون مصدر تعلم للآخر بما لديه من معارف وخبرات. فالتعليم يقتصر على المؤسسات التعليمية، النظامية منها وغير النظامية،

ليجتاز الفرد مراحل دراسية متخصصة. بينما التعلم يهتم بالمعارف والمعلومات والمهارات الحياتية والخبرات التي تؤهله ليكون فردا منتجا في المجتمع، منتجا للمعرفة بكافة أشكالها ومجالاتها، وللثقافة والعلوم، والتي يمكن ترجمتها إلى خبرات علمية وعملية، تتناقلها الأجيال وعلى كافة المستويات.

هذا النموذج يقدم فهما جديدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لجميع أشكال التعلم ، ومن أولوياته توفير تعليم ممتاز، ونظم للتدريب على جميع المستويات، وتوفير معلومات لتمكين المواطنين من الحد الأقصى لفرص التعلم، وتنمية وتدعيم رأس المال الاجتماعي من خلال الشراكات والشبكات.

ومن مزايا مدن التعلم :

  • زيادة الوعي بوجود مجموعة كبيرة متنوعة من فرص التعلم في جميع المناطق.
  • تشجيع كل من يفكر في التعلم بطرق مختلفة، سواء للحصول على شهادة دراسية أو لتحسين ظروف العيش.
  • إتاحة الفرصة للمشاركين لعرض إنجازاتهم بالوسائل المختلفة.
  • تشجيع تطوير ثقافة التعلم مدى الحياة في المدينة.

ماذا نفعل لبناء مدن التعلم ؟

 يجب أن يتسم نمط أفكارنا بالمرونة والجدية في التغيير والتعلم، مما يتيح الفرصة لتحمل العقبات ووضع الخطط والبدائل لتخطيها. فالرغبة الجادة في التغيير للأفضل، و خلق مجتمع تعليمي وتثقيفي، هي حجر الأساس. فمن أهم المبادئ التي يستند إليها المشروع هو أن يتعلم المجتمع كيف يتغير، وأن يغير ما لديه ليتعلم، ويشرك جميع أعضائه في العملية التعليمية.

وتبدأ الخطوات التنفيذية للمشروع بتطوير شبكة فعالة من المؤسسات والاتحادات المتميزة فكريًا، ووضع برامج تهدف إلى تعزيز إدماج المؤسسات المبتدئة والفئات المستبعدة. وأصحاب المصلحة الحاليين ( المتعلمين، ومقدمي الخدمات، والمدارس، والمجتمعات المحلية، أولياء الأمور…) للعمل معًا من أجل تنفيذ السياسات التي تهدف إلى زيادة التكامل والتعاون والتواصل بين أصحاب المصلحة من خلال تبادل البيانات والشبكات والأنشطة المشتركة.

وتدريب المعلمين والمستشارين في مدن التعلم لمساعدة الناس على وضع خطط التعلم الشخصية، أي تحسين خدمات الدعم التعليمي للجميع. وتطوير استراتيجيات لتعليم المتسربين من الدراسة، وتلبية احتياجات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وزيادة التركيز على الرياضة والترفيه في كافة المراحل التعليمية.



اضف تعليقا