الرئيسية » الصحة المدرسية » مخاطر تعلم كارثية يسببها ضعف سمع الطفل .. إليك الحل !

مخاطر تعلم كارثية يسببها ضعف سمع الطفل .. إليك الحل !

لا شك أن حاسة سمع الطفل وكونها تعمل بشكل سليم ودون مشاكل في المدرسة، أمر يعزز من قدرته على استيعاب الدورس بشكل جيد، وتسهل من عملية التعلم داخل الفصل المدرسي.

لكن في بعض الأحيان قد تحدث مشاكل في هذا، ويصاب الطفل بضعف السمع، مما يؤثر على تلقيه للمواد العلمية ومشاركته أقرانه في المدرسة، ويسبب الكثير من مشكلات التعلم والسلوك، ويجد العديد من الأطفال المصابين بضعف السمع صعوبة في مسايرة التعقيد المتزايد في اللغة والتفاعل الاجتماعي والتواصل الشفهي.

الأداء الأكاديمي السيئ ومشكلات التواصل من الممكن أن تؤدي الى قلة احترام الذات أو الشعور بالعزلة أو الاكتئاب. ولكن الخبر الجيد هو أن هناك معالجات فعالة لضعف السمع، وبفضل التدخل المبكر يمكن التغلب على جميع العيوب.

ما الحل ؟

التدخل المبكر لحل مشكلة ضعف سمع الطفل وتشخيص حالته ومعالجته أمر في غاية الأهمية، وكلما كان التدخل أسرع زادت فرص تحقيقه لإمكاناته الأكاديمية الكاملة.

كما أن التدخل المبكر يعطي طفلك أفضل الفرص لكي يكون قادراً على تلقي العلم في المدارس العادية وتطوير أفضل مهاراته الكلامية واللغوية وعيش حياة مدرسية تتميز بالسعادة والثقة بوجه عام.

فإذا كنت تشعر بالقلق بشأن مهارات طفلك السمعية قم بتحديد موعد مع اختصاصي سمع أو اختصاصي صحي آخر.

يمكن للاختصاصي إجراء اختبار سمع طفلك وإبلاغك بأفضل المعالجات المناسبة له.

هناك أيضاً مجموعات دعم، حيث يمكنك طلب الدعم والمشورة من الأهل الآخرين الذين يتفهمون الحالة التي تمر فيها.

اقرأ أيضًا: أضرار وخيمة تسببها المشاكل النفسية للطفل على دراسته



اضف تعليقا