الرئيسية » حول العالم » محكمة بريطانية تدين الفصل بين الجنسين في مدرسة إسلامية

محكمة بريطانية تدين الفصل بين الجنسين في مدرسة إسلامية

قضت محكمة بريطانية بأن الفصل بين الجنسين في مدرسة إسلامية تمييز غير قانوني، بعد أن نظرت محكمة الاستئناف هذه القضية عقب طعن هيئة مراقبة التعليم البريطانية “أوفستيد” ضد حكم قضائي سابق برأ مدرسة الهجرة من تهمة التمييز.

وبحسب محامو أوفستيد، جهة غير حكومية تابعة للبرلمان، فأن البنات في المدرسة عانين من التمييز، وجعلتهن تلك التجربة “غير مؤهلات للحياة في بريطانيا المعاصرة”.

أما حكم قضاة الاستئناف فاعتبر إدارة المدرسة مارست التمييز ضد التلاميذ في مخالفة لقانون المساواة، مع عدم قبول المحكمة بالحجة القائلة بأن سياسة المدرسة ميزت ضد البنات أكثر من الأولاد.

واستمع قضاة الاستئناف الثلاثة إلى أولاد وبنات تتراوح أعمارهم ما بين 4 و16 عاما في مدرسة الهجرة.

المدرسة تفصل بين البنين والبنات داخل الفصول الدراسية، وخلال الاستراحات، والرحلات المدرسية، والنوادي التي تنظمها المدرسة بعد بلوغهم سن الخامسة.

وكانت هيئة مراقبة التعليم قد اعتبرت بيئة مدرسة الهجرة غير ملائمة للتلاميذ لتطبيقها إجراءات خاصة خلال عام 2016، موضحةً أن فصل الأولاد عن البنات يعد تمييزاً يخالف قانون المساواة لعام 2010.

غير أن قاضياً بالمحكمة العليا أكد في نوفمبر الماضي إن موظفي الهيئة الرقابية الذين قيموا إدارة المدرسة نظروا للقضية نظرة “خاطئة”.

وبالمقابل صرحت أماندا سيبلمان، رئيسة هيئة مراقبة التعليم، بإن المؤسسات التعليمية لا ينبغي أبدا أن تعامل الأطفال معاملة دونية بسبب نوعهم أو جنسهم.

وأضافت : هذه المدرسة تدرس البنين والبنات بشكل منفصل، وتجعلهم يمشون في ممرات منفصلة وتفصل بينهم في كل الأوقات.

“هذا تمييز، وهذا خطأ، تلك السياسات تجعل الأولاد والبنات في وضع غير مؤهل لخوض غمار الحياة بعد الفصل الدراسي وفي بيئة العمل، كما أنها تفشل في إعدادهم للحياة في بريطانيا المعاصرة” تابعت المسؤولة.

يذكر أن 20 مدرسة دينية، إسلامية ويهودية ومسيحية، في بريطانيا تطبق سياسات مماثلة في الفصل بين الجنسين.



اضف تعليقا