الرئيسية » التعليم الإلكتروني » مساعي لتحويل صفوف أبو ظبي إلى مدارس ذكية

مساعي لتحويل صفوف أبو ظبي إلى مدارس ذكية

كشفت شركة مايكروسفت العملاقة خلال مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي عن مساعي لتحويل صفوف أبو ظبي إلى مدارس ذكية لافتةً إلى تعاونها مع مجلس أبوظبي للتعليم، وجهات متخصصة في الإمارات بأحدث الحلول التكنولوجية المبتكرة لتحويل الفصول الدراسية إلى فصول ذكية.

وكشفت الشركة أيضاً عن برنامج “أكاديمية المعلمين” لتعليم نحو ألف معلم على التقنية الحديثة بغرض تحسين نواتج التدريس والتعلم.

وتمنح “أكاديمية المعلمين” المتدربين خبرات كتابة نص برمجي مبتكر باستخدام الألعاب والتطبيقات (CCGA)، وهي طريقة جديدة لتدريس الأطفال أساسيات تصميم البرمجيات وتطويرها، في الوقت الذي سيتعرف فيه المعلمون أكثر على Office Mix وهو أداة هامة لنموذج الغرف الدراسية المتغيرة التي تتيح تصميم الدروس ومشاركتها سريعا عبر مختلف الأجهزة.

وكانت دراسة حديثة لشركة مايكروسوفت شملت 100 معلم داخل دولة الإمارات، أن 80 بالمئة من المعلمين يرون أن رواد مدارسهم يتمتعون برؤية واضحة في كيفية استخدام التقنية لتحسين مستوى الخبرات داخل الصفوف الدراسية.

وبينت نتائج الدراسة أن 99 % من العينة يرون أن التكنولوجيا تستخدم بدرجات متفاوتة في مؤسساتهم التعليمية، حيث يستخدم 11 % منهم التقنيات الأساسية مثل معالجة النصوص والبريد الإلكتروني، في حين يستخدم 36 % منهم تكنولوجيا تتطلب الوصول إلى الإنترنت في الدروس، بينما يستخدم أكثر من 52 % تقنية المعلومات والاتصالات مدمجة بالكامل في عملية التدريس اليومية.

وبسؤال أفراد العينة عن قضية غياب التقنية وتأثيرها على الطلبة، رأى 48 في %أن الطلبة قد يصعب عليهم التكيف في وظائفهم المستقبلية بسبب تدني مستوى الإلمام الرقمي، كما ذكر 32 % من المعلمين أن انعدام المهارات التقنية قد يؤدي إلى تقييد خيارات التوظيف لمن يتخرج من مدرسة أو كلية.

وقد صرح أحمد أمين عاشور، مدير التعليم لدى مايكروسوفت الخليج، بأن نتائج الاستطلاع تبين أن المعلمين في الإمارات والمنطقة يدركون الحاجة لمهارات مواد العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وكذلك قيمة التقنية ذاتها في رفع مستوى كافة خبرات التعلم مهما كان نوعها.

وأضاف “نسعى للتركيز على المعلين اكثر من الطلاب في هذه المسألة بالذات، كون الطلاب عادة متفوقون على الكبار في التكنولوجيا، وبشكل عام يتوجه أبوظبي للتعليم بإدخال التكنولوجيا للحد الأكبر في التعليم، مثلاً التركيز على البرمجة، وتعليمها وغير ذلك”.

يذكر أن نتائج الاستبيان نشرت في ذات الوقت الذي تستعد فيه مايكروسوفت للمشاركة في مؤتمر ومعرض بت الشرق الأوسط 2017 يوم غد الثلاثاء، حيث ستقدم مجموعة كاملة من الحلول التعليمية وخدماتها والخبرات المتعلقة بها في هذه الفعالية والتي سوف تقام في أبو ظبي من يوم 25 إلى 26 أبريل في فندق دوست ثاني تحت رعاية نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي الشيخ هزاع بن زايد آل وبالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم.



اضف تعليقا