الرئيسية » الصحة المدرسية » لياقة الطالب فى المدرسة.. أشياء لابد من الإشارة إليها

لياقة الطالب فى المدرسة.. أشياء لابد من الإشارة إليها

الطالب فى المدرسة وخاصة الطالب الرياضى أى الذى يمارس رياضة بعينها يحتاج إلى بناء للياقته، ويقع عاتق ذلك على مدرس التربية البدنية .. فهناك بعض من الروتينات الرياضية أو التمرينات التى تؤهل الطالب فى السن الصغيرة إلى ممارسة الرياضات المختلفة والأنشطة.

وهى تمرينات ثنائية الفائدة فهى تفيد الجسم كله، كما تفيد الطالب إذا كان يمارس نشاط رياضى.

فى البداية لابد وأن يتبع الطالب هذه التمارين ولكن بعد فترة سوف يحتاج إلى تطوير هذا الروتين الذى سيتعود الجسم عليه، وكل ما يلزم عمله هو أداء الحركات والأنشطة بالطريقة الصحيحة.

وعلى المدرسين والمدربين اتخاذ هذه الروتينات كدليل إرشادى وسوف يكون هناك احتياج إلى تغيير بعض أجزاء الروتين لتواكب احتياجات ووقت الطالب الرياضى الذى سيكون منشغلاً بالمثل بدروسه وتحصيله الدراسى على الجانب الآخر..

 

* إلى مدرس التربية البدنية والمدربين:

إن النظام عنصر هام فى تدريب لاعبى الألعاب الرياضية. كما يحفز حسدهم دائماً للوصول إلى أبعاد جديدة فى رياضتهم. والوصول إلى أقوى بناء جسمانى ممكن. ينبغى أن يكون هدف المعلم أو المدرب الذى يقوم بتعليم الطلاب وتدريبهم هو أن يكون هو نفسه قدوة فى أداء التمارين من عكس ممارستها باستمتاع للطلبة ليداوموا على ممارسة النشاط الرياضى كجزء من روتين حياتهم اليومى والذى يؤدى إلى بناء أجسام قوية لأبنائنا من النشء الصغير.

ليس باستمتاع فقط وإنما أيضاً وبحماس شديد. وسوف يتولد نفس الإحساس لدى التلاميذ، مع توجيه اهتمام كبير لتمارين المرونة (الإطالة كوقاية من الإصابات ومنعها) ولكن مع التأكيد على المرونة القصوى (وتمارين المرونة فردية تماماً) ولابد وأن يعلم الطالب أن مثل هذه التمارين ليست مسابقة.

اقرأ أيضًا: أضرار وخيمة تسببها المشاكل النفسية للطفل على دراسته 

ولابد ألا يكون هناك مقارنة بين التلاميذ (اللاعبين) لأن كل واحد يختلف عن الآخر. ولابد أن يكون التأكيد على أهمية الإحساس بالمرونة وليس على أقصى ما يستطيع أن يصل إليه من مرونة، والتأكيد على المرونة فى أول الأمر سوف يؤدى إلى المبالغة فى أداء التمارين، وهو انطباع سلبى قد يؤدى إلى الإصابة. وإذا لاحظت شخص لا يتمتع بالمرونة لا تستبعده من الفريق. لكن حدد له التمارين المناسبة له وحده بعيداً عن المجموعة.

وكمعلم أو مدرس أكد على أن تمارين المرونة يجب أداؤها باهتمام وإحساس ليس من الضرورى أن تضع مقاييس أو حدود للأداء.

لا تعمل أكثر من اللازم أو ترغم تلاميذك (لاعبيك) أن يؤدى التمارين أكثر من اللازم. وسريعاً سوف يشعرون أن ما يفعلونه شىء مفيد. وسوف يتحسنون تلقائياً ويستمتعون بهذا التحسن.

ومن الضرورى أن يعرف الجميع أن كل واحد منهم هو فرد بدون مقارنة مع الآخرين وأن له قدرة معينة، وخلاصة القول أن كل ما عليهم أن يفعلون هو أن يبذلوا أقصى ما لديهم لا أكثر، وأقصى ما تستطيع تقديمه لتلاميذك (لاعبيك) هو أن تعدهم للمستقبل، علمهم قيمة الانتظام فى التمارين، وأداء تمارين المرونة (الإطالة) يومياً، والأكل بتعقل، اترك لديهم انطباع أن كل إنسان يمكن أن يصبح لائق بدنياً بغض النظر عن القوة وقدرات ألعاب القوى، إملاء تلاميذك (لاعبيك) بالتحمس للأداء الحركى والصحة ، وأزرع فيهم هذا الإحساس ليستمر مدى الحياة.

 

* تمارين لزيادة القوى وبناء الجسم:

من المهم والضرورى أن تبقى قوياً مدى الحياة، والتمارين التالية سوف تساعدك على بناء وتنمية القوة، بغض النظر عن الوزن، فهذه التمارين مبنية على اكتساب القوة والتحمل عن طريق التكرار والانتظام.

وبعض هذه التمارين تؤدى باستعمال وزن الجسم كاملاً، واستعمال وزنك الشخصى ليس سهلاً، لذلك يجب أن تكون صبوراً وبالتدريج زود عدد المجموعات التدريبية والتكرار فى التمارين وسوف تصبح أقوى.

ولا تستطيع أن تصل إلى التركيب الجسمانى السليم فى يوم واحد، لذلك لا تتسرع حاول أن تصل بالتدريج وبانتظام فليس هناك وسيلة أخرى للتحسين والاستمتاع، وكلما تعودت على هذه التمارين سوف يصبح لديك إحساساً قوياً للوصول إلى اللياقة البدنية وتتضمن هذه التمارين تمارين الصدر والذراعين وعضلات البطن وللكاحلين وأسفل الساقين (وتمارين الكاحلين وأسفل الساقين هذه مفيدة للأداء الجيد فى الجرى والقفز وتساعد فى منع الإصابة عن منطقة الكاحل).

وهذه التمارين التى تنمى القدرات مفيدة إذا كنت بالفعل تتمتع بالنشاط البدنى ولكنها شديدة الأهمية إذا كنت فى بداية الطريق لأداء التمارين أو إذا كنت توقفت لفترة طويلة عن النشاط البدنى وإذا كنت لا تؤدى التمارين فى هذه الفترة الأخيرة .. فربما تكون عضلاتك تقلصت وأصبحت ضعيفة، وهذه التمارين مع الأداء المنتظم لتمارين المرونة سوف تساعد كثيراً فى استعادة القوى الكاملة للعضلات الضعيفة.

وإذا كنت مبتدأ، عليك بالبدء بتقوية عضلات أسفل الساقين والكاحل لأنهم الأساس والدعامة لكل الجسم، وعضلات البطن ربما تكون أهم عضلات الجسم ولكنها دائما ما تكون أقل العضلات نمواً وتطوراً، تعلم كيف تقوى عضلات البطن عن طريق الأداء اليومى لتمارين البطن.

كما يمكن تقوية أصابعك ويديك والرسغين (رست) والساعدين بتمرين بالضغط على الكرة، حيث يساعد هذا التمرين فى تقوية المفاصل الضرورية للحركة الحرة السهلة، أضف إلى أنشطتك البدنية من جرى أو ركوب دراجات أو مشى أو سباحة أو تنس أو كرة القدم كرة سلة أو أى رياضة أخرى تمارين الإطالة لأنها تساعد على التطور فى الأداء.

تمرين فرد الذراعين وثنيهما عدة مرات يقوى الصدر والمنطقة الخلفية لأعلى الذراعين، هذا التمرين يمكن أداؤه فى الرحلات أو فى المنازل، كن حذراً فى أداء هذا التمرين إذا كانت لديك أو ما زالت لديك أى مشاكل فى الكوع أو الكتفين، أبدأ التمرين بمرات قليلة ثم زده تدريجياً.

اقرأ أيضًا: مشاكل المراهقة فى فترة الدراسة وداخل المدرسة 

تمرين السلم (الدرج)

المشى أو الجرى على سلالم الإستاد أو السلالم العادية هى تمارين مفيدة جداً لتنمية القوة والقدرة على التحمل وهى مكيف ممتاز لقدرة عضلات أعلى وأسفل الساقين والركبتين، تساعد على منع إصابات الساق ومفيدة جداً للقلب والجهاز التنفسى حتى لو كنت عداء أو راكب دراجات، فأنت قد تستعمل بعض عضلات الساق أكثر من الأخرى، لكن تمارين السلم تؤدى إلى عمل كثير فى العضلات المهملة فى الساقين. وسوف تكتشف ذلك بنفسك بعد أداؤها وتأدية تمارين السلم ليس فيها ضغط على الجسم وهى نشاط فردى كامل، فأنت تؤدى قدر استطاعتك وبالسرعة التى تحددها وبالإيقاع المناسب لك وليس هناك طريقة سهلة للصعود والهبوط سهلاً.

والإستاد مكان ممتاز لهذا التمرين. أولاً، أبدأ بالمشى على السلالم مع عود درجتين كل مرة (اترك درجة بين كل اثنين) حتى تصل إلى أعلى السلم أو قمته وعليك بالمشى لا بالجرى.



اضف تعليقا