الرئيسية » حول العالم » لهذه الأسباب يجب أن تدرس فى السويد !

لهذه الأسباب يجب أن تدرس فى السويد !

اتخاذك لقرار الدراسة فى الخارج بشكل مُجمل هو حتمًا ليس بالأمر السهل على الإطلاق، حيث أنه خطوة كبيرة فى حياتك الأكاديمية والتعليمية والوظيفية وحتى الشخصية الثقافية، وبمجرد التفكير ستجد نفسك أمام عدد هائل من الخيارات؛ للدراسة فى العديد من الدول حول العالم التى تقدم تعليماً مميزاً على درجة كبيرة من المهنية الاكاديمية.

في مقال سابق تحت عنوان التعليم في العراق .. مستقبل أجيال تحت القصف تناولنا أوضاع التعليم في العراق في ظروف الفتنة والطائفية التي تعيشها، وفي هذا المقال سنتعرض لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين ومستقبلهم التعليمي.

فى هذا المقال نُجيب على سؤال: لماذا يجب أن أدرس فى السويد دون غيرها من البلدان حول العالم؟

مؤسسات تعليمية فائقة الجودة والتميز

أجواء الجامعات السويدية لا يُمكن وصفها سوى بأنها رائعة، شديدة الإنفتاح، وتركز بشكل مُطلق على مفهوم العمل الجماعي، هذا الإنفتاح، والتركيز على مفاهيم عصرية للعمل والتعليم، سيعطيك حتماً مهارات قيّمة لطريقة تفكيرك وعملك ومستقبلك بأكمله.

سوق العمل فى أي مكان فى الدنيا يعطي اولوية مُطلقة للفرق الجماعية المُبتكر والمميزة، وتأتي هذه المنهجية التعليمية الرائعة ضمن مُخططات شاملة للجامعات السويدية لتهيئة الطلاب على هذه المقومات، فضلاً عن المعانى التعليمية الاكاديمية المُعتادة.

السويد لديها عدة جامعات تم تصنيفها ضمن أفضل 100 جامعة فى العالم، وبها 11 جامعة ضمن أفضل 500 جامعة فى العالم، باختصار، الجامعات السويدية تحجز مكاناً مُتقدماً لها كل عام، فى تصنيف الجامعات الدولي الصادر عن المؤسسات الدولية المتخصصة فى تصنيف الجامعات سنوياً.

ربط التعليم بالصناعة

وهي من مميزات التعليم العصري المميز، حيث تمنح الجامعات السويدية بدرجاتها الأكاديمية المُختلفة فرصاً استثنائية لتحويل النظريات المُجردة إلى تطبيقات عملية خاضعة للتنفيذ والتطوير، وذلك من خلال برامج كثيرة جداً تتعاون من خلالها الجامعات بشكل وثيق مع المؤسسات الصناعية، تشجع الطلاب فى مزج العمل النظري بالتطبيق العملي، وهو ما يُعطي الطالب خبرة وظيفية واكاديمية مميزة، تجعله شديد التميز بين أقرانه عند الإلتحاق بسوق العمل.

تطوير المواهب والقدرات

الجامعات السويدية وفقاً لنظام التعليم الرائع فى البلاد، يمكن وصفها بالمتخصصة فى اكتشاف ورعاية المواهب للطلاب الملتحقين بها، والدفع بها للظهور إلى النور، والإستفادة بها استفادة قصوى تعود على صاحبها، وعلى المجتمع المحيط به.

النظام التعليمي السويدي يركز على الألفة بين الطالب والأستاذ، وفى السويد يمكنك كطالب ان تخاطب اساتذتك بأسمائهم دون أي استخدام لألقاب اجتماعية أو أكاديمية زائفة تعمل على وضع موانع نفسية بين الطالب والأستاذ.

هذه الألفة هي أحد العوامل التى تدفع لتطوير المواهب والقدرات بأفضل شكل ممكن يشعر به الطالب سريعاً.

مركز لشركات دولية مميزة

باعتبارها أكثر بلاد العالم حداثة، وأكثر بلاد العالم رقياً اجتماعياً وصحياً، السويد هي مسقط رأس الكثير من الشركات الدولية العالمية الناجحة، كنتاج للبحث المبتكر لجامعات والشركات السويدية، ينتشر الآن فى عالمنا الكثير من التقنيات المميزة (السويدية المنشأ ) التى ساهمت فى نقل البشرية جمعاء إلى الأمام، وليس فقط بالنسبة للمجتمع السويدي، خذ عندك مثلاً بعض الامثلة: فأرة الكمبيوتر، البلوتوث لشبكة الانترنت والهاتف الجوال، نظم تغليف المشروبات، أجهزة الغسيل الكلوي، تطبيقات الإنترنت الموسيقية، خدمة التحدث عبر الانترنت الشهيرة سكايب، وغيرها من الخدمات والأمثلة التى جاءت كلها من السويد، والتى تمثل مفهوم التميز فى النشاط الجامعي والتعليمي والبحثي لهذا البلد .

اقرأ أيضًا: أطفال اللاجئين والنازحين في الوطن العربي.. جيلٌ يفقد حقَّه في التعليم

 السويد لديها العديد من المنشآت الصناعية الكبرى فى اوروبا والعالم، أهمها “إريكسون”، وشركات السيارات “فولفو”، وشركة سكانيا، وشركات الأجهزة المنزلية “إليكترولكس”، وغيرها من الشركات الدولية المميزة، بعلامات تجارية عابرة للقارات مثل عملاق الأثاث “إيكيا”، وبائع التجزئة “إتش اند إم”، وغيرها من العلامات التجارية المألوفة عالمياً.

تاريخ أكاديمي مميز

غني عن التعريف طبعاً ان السويد هي موطن جائزة نوبل المرموقة، أهم جائزة اكاديمية على مستوى العالم على الإطلاق، فضلاً عن التاريخ الطويل للجامعات السويدية، التى يعود تأسيس بعضها إلى القرن الخامس عشر الميلادي.

فى الحقيقة، لا يُمكن اختصار كل الاسباب التى تجعل الدراسة فى السويد حلماً حقيقياً لأي طالب يُفكر فى بناء مستقبل أكاديمي ووظيفي وثقافي باهر، يُفيده أثناء الدراسة، ويستمتع به ويستثمر فى المستقبل بأفضل شكل ممكن.



اضف تعليقا