الرئيسية » أخبار التعليم » لماذا يجب أن يكون التأمل جزءًا من العملية التعليمية ؟

لماذا يجب أن يكون التأمل جزءًا من العملية التعليمية ؟

إن الإجهاد والتوتر هو رقم (1) للطلاب في المدارس، هناك ملايين الأطفال الذين ينشأون في مناخ قمعي من الفقر والعنف والخوف، وهذا التوتر يعوق التعلم ويقوض الصحة البدنية والعقلية.

أجريت دراسات أن 25% من المراهقين يعانون من اضطرابات القلق، ومستويات التوتر عالية أيضًا لدي المعلمين، ولأجل هذا يعتقد أنصار التأمل الذين يدعمون النتائج الإيجابية من هذه العملية، أن ممارسة التأمل، يجب أن يكون عنصرًا أساسيًا وحاسمًا في المدارس لصالح الطلاب ولجميع الأعمار.

وفي الواقع – قد لاحظ “الدالاي لاما” Dalai LamaK أن الطفل البالغ من العمر 8 سنوات إذا كان يدرس التأمل سنقضي علي العنف في غضون جيل واحد.

وفي مجتمعنا اليوم، والضغوط في العمل والحياة الاجتماعية قد يمكن أن يصبح الشخص “أنانيًا” ويغفل عن العالم من حوله، ولكن بعض المشجعين لممارسة “التأمل” يعتقدوا أنه إذا شعر البشر بالسلام والتناغم مع أنفسهم في سن مبكرة، تزداد فرص الاستفادة من حماسهم وإبداعهم، بعد ممارسة التأمل في المدارس.

ولا يزال هناك فرصة لتحقيق هذا للجيل القادم لجني فوائد التأمل، ونضع في هذا الاعتبار الناشط “ويل ستانتون” ًWill Stanton الذي كتب مؤخرًا كتابًا بعنوان “ثورة التعليم”، التي تقترح نموذجًا عالميًا جديدًا للتعليم يركز على عملية التأمل.

ويقول “ستانتون” إن الطلاب الذين يشاركون التأمل في المدارس يشعرون بقدر أقل من التنافس مع أقرانهم، وهدف التأمل؛ هو تعزيز الاسترخاء، وبناء قوة الطاقة أو الحياة الداخلية وتطوير في الحالة النفسية للشخص. والأشخاص الذين يمارسون التأمل؛ هم أقل عرضة للإجهاد، القلق، والمرض.

التأمل ليس ديانة:

قد يعتقد البعض أن “التأمل” دين ولكنه ممارسة رياضة، ويشير مصطلح “التأمل” إما إلى حالة ذهنية أو إلى الممارسات والتقنيات المستخدمة في التأمل.

وفي دراسة أجريت لأكثر من 3000 شخص شاركوا في برامج التأمل، اكتشف الباحثون أن هؤلاء الأشخاص انخفض لديهم القلق، والاكتئاب وأيضًا مستويات الألم.

فوائد التأمل:

هناك العديد من الامتيازات من التأمل، خاصة في مساعدة الطلاب، والتفوق ليس فقط أكاديميًا ولكن شخصيًا وروحيًا وأظهرت دراسة جديدة من قبل أساتذة من جامعة “هارفارد”، أن هذا النوع من التمرين الذهني عندما يمارس بانتظام يمكن أن يؤدي إلى تغييرات إيجابية للطالب بل يساعد الطالب في التغلب على الأوقات العصيبة في يوم الامتحان.

وممارسة “التأمل” يمكن أن تتم بالجلوس أو الوقوف أو حتى أثناء تأدية المهام اليومية، وسوف نستمتع بفوائد التأمل وعالمنا قد يكون أفضل إذا تم تقديمه في النظام المدرسي.

وهناك برامج للحد من التوتر كنشاط اختياري، وقد تم هذا في ربيع 2007، ويسمي هذا البرنامج “Quiet Time”، والبرنامج يتكون من فترتين لمده 15 دقيقة في الصباح، ومرة بعد الظهر، حيث يمكن للطلاب اختيار الجلوس بهدوء أو التأمل.

وقد حقق هذا البرنامج في إحدى المدارس نتائج جيدة كتعديل سلوك الطالب، وتقليل نسبة التغيب في المدرسة، وأداء مهامه في المدرسة بنجاح.



اضف تعليقا