الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » للأم العاملة .. كيف تستعدين لفترة دراسة أولادك

للأم العاملة .. كيف تستعدين لفترة دراسة أولادك

هل انت أم عاملة؟ وتُعانين مع بداية العام الدراسي تشعرين أنكِ تحملين فوق رأسك الكثير، ولا تعلمين كيف تديرين الأمر بطريقة متوازنة، حتي لا تُقصري في عملك أو في مهام المنزل والأولاد في الدراسة ؟ إذُا فالمقال هذا بالتأكيد لكي، للتعرفي على  بعض الأفكار التي ستساعدك علي إدارة الوقت بشكل أفضل.

وسنقسم اليوم لأربعة أقسام:

في الليل، حضري ملابسك وملابس زوجك وملابس المدرسة لأولادك، وعلقيها في مكان ظاهر كي تكون عملية الاستعداد أسهل في الصباح، فلا أحد يصيح باحثًا عن فردة الجورب أو الكرافته المقلمة.

 وإذا كنتِ تتركين طفلك في حضانة أو عند والدتك، حضري له حقيبته الخاصة وكل المستلزمات التي قد يحتاجها.

جهزي طعام الغداء وربما شيئًا بسيطًا للإفطار، مثل البيتزا أو العجة مثلًا، وضعيها في الثلاجة، وفي الصباح ستضعينها لتسخن في المايكروويف فقط.

شجعي الأولاد علي الاعتماد علي أنفسهم في القيام بواجباتهم المنزلية، وإذا كنتِ تذاكرين معهم، فاستثمري ذلك الوقت أيضاً في تقشير بعض الخضروات، أو وضع الطعام علي النار أثناء المذاكرة، ومتابعته من حين لآخر، حينما تقومين بأكثر من عمل في وقت واحد فأنتِ تنجزين الكثير!

شجعيهم أيضًا علي تحضير حقيبتهم وتلميع أحذية المدرسة من الليلة السابقة، واجعليهم يأخذوا حمامهم اليومي قبل النوم لتوفير الوقت، سيساعدهم هذا علي النوم بهدوء.

لا تتهاوني في وقت نومك كي لا يؤثر هذا علي صحتك وبشرتك ويجعلك أكثر عرضة للعصبية، واجعلي وقت النوم في بيتك مقدسًا، خاصة خلال الدراسة، فكل أفراد أسرتك يحتاجون لما بين 6 إلي 8 ساعات من النوم في اليوم.

في الصباح:

استيقظي قبلهم بساعة علي الأقل، لن تتخيلي كيف سيكون الاستعداد أسهل وأمتع والكل نائم. حضري كل شىء وخذي حمامك وكوني جاهزة قبل الجميع.

إذا ما شعرتي بتكاسلهم في الاستيقاظ والاستعداد، اجعلي الأمر مسابقة، بمعنى أن من ينتهي أولًا كل يوم له جائزة خاصة في نهاية الأسبوع.

لا تتحججي بضيق الوقت وتضطري لاختيار الطعام السريع والمقلي والحلوي في طعامهم في أي وجبة، فصحة أبنائك فوق كل شىء، حاولي التعويض عن هذا بالتجهيز مسبقاً، أو تجميد وجبات مسبقة صغيرة يحبونها، ولا تسمحي بالحلوي والأطعمة التي تضرهم إلا مرة أسبوعياً علي الأكثر.

أثناء ذهابك أو رجوعك من العمل:

استغلي هذا الوقت بالذات كي يكون وقتك الخاص، اقرائي كتابًا، أو استمعي لبرنامج في الراديو، أو قومي ببعض أعمال التريكو، مارسي تمارين الاسترخاء. خذي نفسًا عميقًا واسترخي وتخيلي نفسك في مكان تحبينه كـ«شاطئ البحر»، تحدثي مع والدتك أو صديقتك لتوفري الوقت المخصص للهاتف بعد وصولك للبيت لزوجك وأولادك، اتركي مشاكل العمل في المنزل، وبمجرد أن تدخلي البيت فأنتِ أم وزوجة فقط ولستِ أي شىء آخر.

حاولي أن تأكلي «سناك» عالية البروتين في منتصف اليوم، كسندوتش جبن أبيض أو دجاج مشوي أو بعض المكسرات أو بعض الكاكاو الساخن أو البيض أو شوربة العدس، فكلها خيارات صحية تعطيكِ دفعة نشاط كي تتمكني من إكمال اليوم بكامل طاقتك.

وأخيراً في المنزل!

جهزي لهم طعام الغذاء مبكرًا، سواء كان لديكِ الوقت لذلك، أو أنكِ تعدين الوجبات مسبقًا،  لكن نوعي لهم في الوجبات والأصناف، كي يحصلوا علي كل العناصر الغذائية، وحتي لا تسمعي لشكواهم بين يوم وآخر.

نامي ساعة إذا كنتِ متعبة للغاية، فستكونين أقدر علي إكمال باقي مسئولياتك إذا حصلتي علي بعض الراحة.

حينما تكونين في المنزل حاولي دائما أن تلبسي شيئاً مريحاً وأنيقاً في ذات الوقت، وعوضي انشغالك أو تعبك بسبب العمل، بالكثير من الحب والتشجيع والقبلات لأولادك طالما أنتِ في المنزل.

تفادي الجدال والنقاشات قدر الإمكان ولا تهدري طاقتك، كوني مرنة إذا ما حدث خطأ أو تغيير في النظام الذي وضعتيه، وتعاملي بهدوء أعصاب قدر المستطاع، كوني مبتسمة ومتفائلة، وشاهدي كيف يؤثر هذا علي نفسيتك ونفسية الأسرة كلها.

اجعلي وقت الغذاء هو وقتكم المميز في اليوم، اصري علي أن تجتمع الأسرة كلها علي مائدة واحدة، وتحدثوا معًا عما يهمكم وعن تجارب اليوم ومشاكل أولادك وما يمرون به في المدرسة.

قللي من المقاطعات، لا تردي علي الهاتف ولا الموبايل فهذا هو وقت أسرتك الخاص، ودعي الرد الآلي «أنسر ماشين» أو البريد الصوتي يتلقي رسائلك المهمة.

قسمي مهام المنزل كتنظيف المائدة بعد الغذاء وغيرها من المهام علي جميع أفراد عائلتك بما فيهم زوجك، كل بحسب قدرته ووقته، فحتي لو كان ما يقومون به بسيطًا.. فيشعرك بأنهم يشاركونك المسئولية ويخففون عنكِ ولو القليل.

نصائح أخيرة:

تذكري أن تجعلي لنفسك دفتر للتنظيم.. فهو صديق المرأة المقرب وخصوصاً خلال فترات الدراسة، اكتبي فيه كل قواعد المنزل ووجبات الأسبوع ومشتروات الأسبوع لتشترينها مرة واحدة فقط بسهولة، حددي وقت المذاكرة ووقت النشاط الرياضي في النادي ووقت مقابلات المدرسة، وإذا احتجتي للتذكير علقي ورقة بالمواعيد علي باب الثلاجة، تحدثي مع عائلتك علي أهمية الالتزام بالنظام المحدد قدر المستطاع، فهو سيعطيكِ شعوراً بالتحكم في الوضع، وسيشعرهم بالمزيد من الأمان وتحمل المسئولية منذ صغرهم.

حاولي أن تمارسي بعض الرياضة ولو رياضة المشي ساعة مرة أو مرتين أسبوعياً، فكل الدراسات العلمية تثبت أن ممارسة الرياضة تساعد علي الشعور الإيجابي وتقلل من مشاعر الإحباط والقلق والاكتئاب والتوتر التي قد تعانين منها أحيانا لكثرة الأعباء، كذلك كونك أم تستحقين أن تحافظي علي صحتك ولا تفرطي فيها، وثقي أنكِ ستكونين قدوة جيدة لأولادك.



2016-09-18T02:47:00+00:00 الوسوم: , |

اضف تعليقا