الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » لعبة الحوت الأزرق .. 11 نصيحة لحماية أبنائك منها

لعبة الحوت الأزرق .. 11 نصيحة لحماية أبنائك منها

زادت في الفترة الأخيرة حدة الحديث عن لعبة الحوت الأزرق على الإنترنت، التي ارتبطت بحوادث انتحار عديدة في مختلف دول العالم، وكان آخرها في مصر، بانتحار نجل النائب البرلماني السابق حمدي الفخراني، خالد الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا.

اللعبة التي ظهرت في روسيا عام 2013، وكانت محدودة الانتشار حتى 2016؛ وتم إلقاء القبض على مخترعها الروسي، عبارة عن 50 تحدٍ وتستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، أولها أن يُطلب من المراهق رسم حوت على ذراعه بآلة حادة، ثم تتوالى المهمات، إلى الهدف الرئيسي وهو إذهاق الروح أو الانتحار.

مصر ليست الدولة العربية الأولى التي تشهد مثل هذه الحالات بشأن لعبة الحوت الأزرق ، حيث شهدت الكويت 3 حالات انتحار نهاية العام الماضي، و5 حالات مماثلة في الجزائر، و4 حالات في تونس وأنقذت الشرطة التونسية الحالة الخامسة وهي طفلة 12 عاما، حينما كانت تهم بالخوض في مياه البحر بملابسها تنفيذا لتعليمات الحوت الأزرق .

في السطور التالية، 11 نصيحة قدمها مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، لحماية الأبناء من خطر لعبة الحوت الأزرق والوقوع في هذا المنزلق الخطير، وهي:

 1- متابعة الطفل بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة.

2-  مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة.

3- شغل أوقات فراغ الأطفال بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة.

4- التأكيد علي أهمية الوقت بالنسبة للطفل.

5- مشاركة الطفل فى جميع جوانب حياته مع توجيه النصح وتقديم القدوة الصالحة له.

6- تنمية مهارات الطفل، وتوظيف هذه المهارات فيما ينفعه والاستفادة من إبداعاته.

7- التشجيع الدائم للطفل على ما يقدمه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.

8- منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات وكسب الثقة.

9- تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفعالة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.

10 – تخير الرفقة الصالحة للأبناء ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة.

11- تنبيه الطفل على حرمة استخدام آلات حادة تصيبه بأي ضرر جسدي، وصونه عن كل ما يؤذيه.

اقرأ أيضًا: نصائح ضرورية لحماية الأطفال من المحتوى غير المناسب عبر الإنترنت



اضف تعليقا