الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » لتفادي صراع الأجيال .. حلول بسيطة لبناء الصداقة مع أبنائك

لتفادي صراع الأجيال .. حلول بسيطة لبناء الصداقة مع أبنائك

يعاني كثير من أولياء الأمور، التواصل مع أبنائهم نتيجة اختلاف الأفكار التي تربى عليها الآباء في الماضي، وما هو قائم الآن، وهو ما يعرف بـ” صراع الأجيال “، الأمر الذي يتسبب في غياب التفاهم والصداقة بين الآباء والأبناء.

في السطور التالية، سنتعرض لعدد من الأمور التي تعتبر خلاصة أفكار وتوصيات عدد من المتخصصين في مجال التربية، لتمكين الآباء من احتواء الأبناء وإقامة علاقة تقوم على الصداقة بين الطرفين.

بناء جسور مشتركة

أوصى المختصون بإنشاء الآباء لجسور مشتركة مع أبنائهم للتقارب والتناغم فيما بينهم، وأن يحاولوا استيعابهم، وهي من أفضل طرق التربية الناجحة التي يجب أن يتبعها الأهل في التّعامل مع أبنائهم لتكوين صداقة قوية.

الانشغال باهتمامات الأبناء

نسبة كبيرة من أسباب غياب الصداقة بين الآباء والأبناء، ترجع إلى تقصير الآباء في الاهتمام بما يشغل فكر أبنائهم، وعدم احتوائهم مما يؤدي إلى التأثير السلبي، وبالتالي حدوث خلاف وشقاق مستمر لكون لغة الحوار مفقودة.

الشعور بالأمان

لا بد أن يشعر الطفل بالأمان مع والديه بعيدًا عن الخوف والترهيب اللذان يزيدا البعد بين الآباء والأبناء.

ثقافة الحوار

أحد الأسباب الكبرى لغياب الصداقة هو فقدان الحوار وعدم تقبل الآباء المصارحة مع الأبناء، وتختلف الصداقة هنا من طبقة إلى أخرى، فبعض الآباء لا يرون أبنائهم إلا نادراً؛ بسبب الانشغال في العمل والسفر، ولذلك فإن الحوار والنقاش مع الأبناء وسيلة هامة لبناء الثقة بينهما.

كن دبوماسيًا

الدبلوماسية في تعامل الآباء مع أبنائهم أمر في غاية الأهمية، بأن يستمع الأب لطرح الابن، والتعامل بأسلوب سلس في الاقناع والتوجيه بدلًا من الصدام الذي يسبب عواقب وخيمة.

اعطه مساحة للتحرك

إعطاء الأبناء مساحة للتحرك وعمل ما يشغلهم مع الملاحظة والتوجيه من حين لآخر، أمر غاية في الأهمية، والتدخل في القرارات بشكل غير مناسب يدمر العلاقة بين الأبناء والأهل.

اقرأ أيضًا: تشكيل شخصية الطفل .. 8 نصائح لبناء شخص قيادي



اضف تعليقا