الرئيسية » التعليم الإلكتروني » لبدء رحلة تعلم إلكتروني ناجحة.. استعن بهذه الأشياء

لبدء رحلة تعلم إلكتروني ناجحة.. استعن بهذه الأشياء

موخرًا، أصبح التعلم الإلكتروني ذا شعبية كبيرة، فالعديد من الطلاب – بمختلف مراحلهم الدراسية – أصبحوا يستفيدون من الدروس والدورات التعليمية المُتاحة على الشبكة العنكبوتية، سواء في مجال دراستهم أو مجال جديد، سواء كانوا طلاب أو أشخاص متقاعدين يسعون إلى مواكبة آخر التطورات في مجال عملهم.

وقد يعتقد الكثير منا أن تصفح الإنترنت سيكون كافيًا للإستفادة من الدروس الإلكترونية، لكن الحقيقة ان استعمال بعض الأدوات والأجهزة المناسبة تجعل التعلم عبر الإنترنت أكثر سهولة للمتعلمين والطلاب، وتجعل نتائجه أكبر أيضًا. لذا، سنقترح عليكم في هذا المقال بعضا من هذه الأدوات الأساسية:

كاميرا webcam
أداة أساسية إلى حد كبير، حيث أصبحت مدمجة في أغلب أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية الحديثة. فإذا لم تكن لديك كاميرا، قد تجد إمكانياتك محدودة إلى حد ما في ما يخص التفاعل مع المعلمين والزملاء. ويمكن اعتبارها ضرورة مطلقة لكل مدرس، فهي تساعد كثيرًا خلال المحادثات الجماعية داخل الفصل الافتراضي.

 سماعة الرأس Headset

وسيلة تعليمية أساسية أيضًا في مجال التعليم الالكتروني، لما تحدثه من فرق كبير في جودة الصوت عند المتلقي. فكثير من الناس يعتقدون أنها تساعدهم على التركيز سواء خلال المناقشات الجماعية الافتراضية أو عند الاستماع للملفات الصوتية ومشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية. ويعتبرها الطلاب أداة فعالة كذلك خصوصا في الأماكن العامة التي تكثر فيها الضوضاء، فهي متوفرة في الأسواق بأنواع مختلفة ومتطورة وبها ميكرفونات مدمجة أيضًا.

مدونة Blog

للمدونات وظيفة هامة وعملية في التعليم الإلكتروني، فالطلاب يستطيعون إنشاء مدونات خاصة بهم على مواقع مجانية مثل: بلوجر – كيدبلوج، مما يُتيح للمعلميين قراءة وتقييم وإضافة تعليقات على إنجازات طلابهم بسهولة وفي أي وقت.

إذًا، فالمدونة أداة مهمة لتلك الدروس التي تتطلب الكثير من الجهد من المدرسيين.

برنامج لإنشاء مؤتمرات افتراضية Conference Program

بما أن بعض الدورات التعليمية الإلكترونية لا تتطلب تواجد الطلاب في الوقت نفسه، يمكن أن تكون المؤتمرات الإفتراضية وسيلة مفيدة جدًا لخلق جو من التفاعل والنقاش بين المدرس والطلاب. لهذا سنحتاج إلى برنامج مثل اوبر كونفرانس لإنشاء مؤتمرات تسمح للمستخدمين بالتحدث فيما بينهم، والتحكم في من يمكنه الكلام وإرسال الرسائل النصيّة. فمثل هذا الموقع، هي أداة هامة للتعلم والتواصل عن بُعد.

شبكات اجتماعية

عندما يتعذر على المدرسين و الطلاب استخدام برنامج إنشاء المؤتمرات أو بعض الأدوات المشابهة الأخرى، تبرز أهمية الشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك. هذه الشبكة العالمية ذائعة الصيت تسمح لك بإنشاء مجموعات خاصة، حيث يمكن للطلاب مناقشة الدروس والتعارف بشكل أفضل.

 هذه المجموعات تجعل من السهل جدًا مشاركة الصور و مقاطع الفيديو والمواقع المفيدة. فالسمة غير الرسمية للشبكات الاجتماعية تعطي الحافزية أكثر للتعلم سيما و أن الطلاب معتادون على التعامل معها.

برنامج لتدوين الملاحظات

العديد من الطلاب يستعملون المفكرة أو برنامج معالجة النصوص مثل مايكروسوفت وورد لتدوين الملاحظات، ولكن هناك برامج محددة مصممة بالأساس لهذا الغرض و التي قد تستهوى الطلاب، كبرنامج إيفرنوت و وان نوت.

برنامج تعليمي

تم تصميم بعض البرامج لتكون خاصة بمجال التعليم الإلكتروني، ونذكر هنا على سبيل المثال موقع إدمود، والذي يسمح للمعلمين بإنشاء فصول إفتراضية تتيح للطلاب الدردشة مع بعضهم البعض من ناحية، ومع المعلم من ناحية أخرى. إضافة إلى ذلك يُمكن للمدرسين إرسال إعلانات لجميع الطلاب، وتبادل الوثائق وعرض الشرائح، وحتى إنشاء إختبارات وتقييمها.

إذًا، توفر الأدوات المناسبة مهم جدًا لنجاح تجربة التعليم عن بعد. فالمعلمون في حاجة إلى برامج يساهمون بها في بناء تعليم فعال، في حين يجب على الطلاب استخدام كل الوسائل المتاحة للانخراط مع الطلاب الآخرين في الدروس الإلكترونية. فالأدوات المذكورة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط، حيث يمكنك عزيزي القارئ البحث عن أخرى تعج بها المواقع التي تهتم بالتعليم الإلكتروني، و مشاركتها معنا لتعم الفائدة.



اضف تعليقا