الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » لا يستطيع التلميذ التركيز في دروسه … ما الحل ؟

لا يستطيع التلميذ التركيز في دروسه … ما الحل ؟

يكون التلميذ أحياناً غير قادر على التركيز أثناء إنجازه واجباته المدرسية. فبعد يوم طويل من الإصغاء إلى المعلمة والتركيز في فهم الدروس، يعود إلى البيت ليكمل واجباته . ولكنه يريد الترويح عن نفسه وإخراج الطاقة التي كبتها في المدرسة،  لا يستطيع التلميذ التركيز في دروسه … ما الحل ؟ تشكو الأم من عدم قدرة ابنها على التركيز أثناء إنجازه واجباته ،مشكلة عدم  التركيز مشتركة بين الكثير من التلاميذ .

 كيف يمكن أن أعرف أن ابني يعاني صعوبة في التركيز؟

 هذه الصعوبة تظهر إما شاملة، أي عدم قدرة على التركيز في كل الأمور، وإما محصورة في أمور معينة. فتفكير الطفل يكون منشغلاً بأمور تقلقه. إذ تشكل مسألة نموه مشكلة بالنسبة إليه، تقلقه وتؤثر في ملكته التعلمية. فعندما لا يتجاوب التلميذ مع ما يطلب منه في المدرسة فان الأساتذة في المدرسة يفسرون ذلك إنها مشكلة عدم انتباه وعدم تركيز.

 التعليم الحالي يرتكز على سلوك الطفل ومهارته الحركية . فهناك الكثير من الأطفال يتعلمون عن طريق اللعب. فالطفل يمكنه أن يركز في إنجاز لعبة تركيب المكعبات، حتى لو لم يكن أداؤه المدرسي ممتازاً، ولكن هذا لا يعني أنه يعاني صعوبة في التركيز.

متى الأم تقلق؟ وكيف يمكن مساعدة الطفل؟

عندما يصبح الطفل غير مهتم لأي أمر ، ومن ضمنها الأمور التي يهواها. و اضطراب في النوم، وتناوله طعامه بسرعة، وعدم التركيز أثناء التحدث معه. عندها يجب التفكير في ما يجعله قلقاً أو عصبياً، والتحدث إليه بهدوء والإصغاء إلى ما يقوله.  كما يجب الوجود معه للحظات دون إلزامه بأي شيء .

ومن الضروري تجنب مراقبته باستمرار أو إثقاله بالأوامر . وإذا ازدادت حال الطفل سوءاً يجب استشارة اختصاصي. على الأم التأكد من أن طفلها فعلا يعاني من عدم التركيز ، فأحياناً تكون المعلمة ذات شخصية عصبية مما يؤثر سلباً في التلميذ فيكون عدم تركيزه هو نوع من أنواع الحماية الذاتية .

ماذا عن قيام الطفل بأمور عدة في آن واحد؟

 يقوم الطفل بتصرفات غير متناسقة، حيث يقوم بأشياء عدة في الوقت من دون أن تكون هناك صلة بينها، فمثلاً يقفز عن الكنبة ثم يمسك كتاباً ولا يستطيع الجلوس هادئاً لأكثر من دقيقتين .

 ما الفرق إذا بين اضطراب في التركيز و صعوبة في التركيز؟

الصعوبة في التركيز تتعلق بصعاب داخلية يعانيها الطفل. فهو يستطيع الجلوس لمدة طويلة في إنجاز واجباته ومع ذلك يواجه صعوبة في التفكير وتشغيل ذاكرته. والطفل في هذه الحالة ليساً واعياً وفي الوقت نفسه ليس مذنباً، فهو في حاجة إلى المساعدة والشعور بالأمان.

– هل أسلوب الحياة هو السبب في عدم التركيز عند الأطفال؟

  نمط الحياة السريع الذي يتطلب تصرفات سريعة، والقيام بنشاطات متعددة خلال وقت واحد.  والأطفال ينشأون في هذا الإيقاع السريع .   على الأم أن تعلم طفلها كيف يأخذ فترة راحة يفكر فيها وحده ، وهذا يتطلب التركيز على أمر واحد فقط.
وتجدر الإشارة إلى أن الطفل يقتدي بوالديه، فإذا كانوا من الأشخاص الذين يقومون بأمور عدة في آن واحد من الطبيعي أن يقلدهما. لذا على الأهل أن ينتبهوا إلى تصرفاتهم اليومية.



اضف تعليقا