الرئيسية » الصحة المدرسية » لا تكن أنت الضحية.. احذر 8 أخطاء أثناء المذاكرة قبل الاختبارات

لا تكن أنت الضحية.. احذر 8 أخطاء أثناء المذاكرة قبل الاختبارات

في فترة الاستعداد للاختبارات يحتاج الطلاب إلى تكثيف تركيزهم في المذاكرة والتي طالما تزامنها مجموعة من الظروف الخاصة بالطالب والأسرة الصغيرة والكبيرة، على حد سواء، ويسعى كل طالب للخروج من هذه الفترة لتحقيق أقصى فائدة من التحصيل الدراسي. لكن كثير من الطلاب يقعون في أخطاء أثناء المذاكرة خلال فترة الاستعداد للاختبارات والمذاكرة، وهو ما سنسلط الضوء عليه في السطور التالية ونتعرض لحلول علمية خاصة بها.

أولا: تأجيل المذاكرة

يظن كثير من الطلاب أن تأخير المذاكرة يضمن عدم نسيانها والاحتفاظ بها في الذاكرة أفضل من مذاكرتها قبل الامتحان بفترة وإضاعة الوقت في مراجعتها بين الفينة والأخرى وربما نسيانها حتى.

علمًا هذا الأمر على النقيض تمامًا، فالمذاكرة المبكرة تمكنك من تفادي القلق وضغط الوقت الذي سيزيد من توترك كلما اقترب الامتحان إن أنت لم تذاكر أو تتم ما لك من دروس ومواد، فضلًا عن توفر المزيد من الوقت لتدارك هفوات الدروس.

ثانيًا: المخاطرة

يخاطر بعض الطلاب بمستقبلهم، بأن يعتمدوا على امتحانات سابقة أو مراجعة جزء من النصوص والمواد باعتبار أن الامتحان لا يخرج عنها، وهذا خاطئٌ تمامًا، حيث أن احتمال ذلك لا يتعدى نسبة ضعيفة، بل أيضًا، فالطالب سيواجه في حال أخطأ حدسه على نقطة جد ضعيفة وربما الرسوب.

ثالثُا: تجاهل الاستراحات والنوم الكافي

كما أوردنا في مقالات سابقة، فإن التعب والإجهاد هما عدوَّا الذاكرة والمذاكرة، لهذا يجب على الطالب ألا ينسَ أبدًا الحصول على قسط كافٍ من الراحة، سواء بالنسبة للنوم ليلًّا، أو بالنسبة لفترات الاستراحة القصيرة بين حصص المذاكرة.

الفرنسي إيفيلين ديلورم، وهو أستاذ سابق في الاقتصاد يقول إن “قدرة الطالب على التركيز لا تتعدى الساعة والنصف. من المهم إذًا الحصول على فترات استراحة قصيرة لكن منتظمة، والتي خلالها يجب التفكير في أمور مختلفة تمامًا، قبل أن يعود الطالب بعدها للتركيز من جديد في مذاكرته“.

رابعًا: اللجوء إلى المنشطات

تختلف المنشطات التي يعتمدها الطلاب خلال فترة المذاكرة، فهناك من يجد نفسه في حاجة إلى الكافيين فيشرب كؤوس كثيرة من القهوة بشكلٍ لم يعتده جسمه، وهناك من يلجأ لمشروبات الطاقة أو الأدوية أو غيرها.

هنا، يجب أن تعلم شيئًا مهماً: لا يوجد أي منشط يعمل على إنعاش الذاكرة أو تقوية أدائها بشكلٍ فعال أو مميز، لذلك احرص على مراجعة دروسك بالكيفية التي تعودت عليها، واحصل على غذاءٍ متكاملٍ وعلى فترات نومٍ كافية حتى تحافظ على نفسك وعلى تغذية جسدك بما يحتاجه.

خامسًا: التوقف عن ممارسة الرياضة

خلال فترة المذاكرة، لا تنسَ أن تزود جسدك بالنشاط البدني الذي يحتاجه من أجل القليل من المرح والخروج عن دائرة الجد والقلق وغيرها من الأجواء المصاحبة لحصص المذاكرة.

لهذا، فهناك العديد من الطلاب ممن يتوقفون عن ممارسة الرياضة أو الخروج في نهايات الأسبوع مع الأصدقاء أو الأقارب، معتبرين أن الأمر مضيعة للوقت. لكن الأمر خاطئٌ تمامًا، فإيجابيات هذا النوع من الأنشطة أكثر من سلبياته، ويكفي تنظيم وقتك بشكلٍ مناسب جيد حتى تستطيع التوفيق جيدًا بين ما أنت بحاجته.

سادسًا: القلق وفقدان الثقة

إن القلق وفقدان ثقتك بنفسك وبقدراتك من أهم العوامل التي قد تعيق محصولك الدراسي وفعالية مذاكرتك، بل قد يتعدى الأمر إلى صعوبة الإجابة يوم الامتحان ونسيان ما قد تعلمته. وهذا أمر لابد وأنك تعلمه. لهذا، لابد وألا تغفله ولا تستهين به بدعوى أنها حالة عامة قد تواجه جميع الطلاب والزملاء.

سابعًا: المراجعة في ملخصات الآخرين

يجب على الطالب أن يدرك أن أحد العناصر المهمة التي تضمن القدرة على استيعاب الملخصات بشكل سهل وسريع هو أن تكون ملخصاته الخاصة، حيث أن الكتابة بأسلوب شخصيٍّ وبخط يده، ستمكنه من حفظها وتذكرها دون أي مجهود في فك الخط أو فهم الفحوى.

ثامنًا: الجلوس طويلًا أمام الحاسوب

قد تعتمد مذاكرتك على استخدام الحاسوب من أجل القيام بأبحاث أو حل تمارين أو غيرها من الأمور التي تستدعي استخدام هذا الجهاز خلال حصص المذاكرة. لكن، ونظرًا لكون الإنترنت شيءٌ لطالما اعتُبِر مغريًا بالنسبة لنا نحن الشباب، فستجد نفسك لامحالة تتصفح تارة حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو تبحر قليلًا بين فيديوهات يوتيوب (والتي تصبح أتفهها مثيرة خلال فترة الامتحان) لتضيع بذلك الكثير من الوقت دون أي تقدم في مذاكرتك.

اقرأ أيضًا: كيف تصل للاستغراق التام وتنسى الوقت أثناء المذاكرة ؟



اضف تعليقا