الرئيسية » حول العالم » كيف يواجه أولياء الأمور ارتفاع أسعار المدارس الخاصة في الدول العربية ؟

كيف يواجه أولياء الأمور ارتفاع أسعار المدارس الخاصة في الدول العربية ؟

دفع تراجع مستوى الآداء الملحوظ في مستوى التعليم الحكومي ببعض البلدان العربية، إلى تسجيل أولياء الأمور لأبنائهم في المدارس الخاصة ، والتي تمثل تكاليفها عبء كبير وأزمة حادة عليهم، بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الدراسة من كتب وأدوات مدرسية، تزامنا مع الأوضاع الاقتصادية والمالية السيئة في بعض الدول، مما ساهم في تزايد الضائقة المالية على الأسر العربية.

ويعاني مجال التعليم الحكومي في بعض الدول العربية، انهياراً ملحوظا خلال السنوات الماضية، بسبب الاهمال ومحدودية الميزانيات الخاصة به، فضلا عن انخفاض مستوى الاستثمارات على مدى سنوات طويلة.

وفي السطور التالية نستعرض نسب ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية في بعض البلدان العربية.

مصر
أدى ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه وإدخال ضريبة القيمة المضافة إلى ارتفاع أسعار كافة المستلزمات الدراسية لتتجاوز الـ70%.

كما ارتفعت رسوم الجمارك على اللوازم المدرسية، كالحقائب والمقالم والأدوات الهندسية، المستوردة من 30% الى 60%.

الجزائر
أدى افتقار المستلزمات الدراسية المصنعة محليا في الجزائر للدقة والجودة، إلى إجبار أولياء الأمور على شراء الأدوات المدرسية المستوردة بمختلف أنوعها، والتي تتسم بارتفاع تكاليفها وتحملهم مبالغ باهظة.

ونتيجة لانخفاض سعر الدينار الجزائري مقابل العملات الأجنبية مثل اليورو والدولار، ارتفعت أسعار الأدوات المدرسية بنسبة 15%، بالمقارنة بالأعوام الماضية.

الأردن
ارتفعت رسوم المدراس الخاصة في الأردن إلى 4500 دولار سنويا للتلميذ الواحد، مما أثار استياء الطلاب وأولياء الأمور، ماطلبين بضرورة تحسين مستوى المدارس الحكومية، لتجنب ارتفاع تكاليف المدارس الخاصة.
وأرجع خبراء إلى أن الأزمة في الأردن تكمن في عدم وضع قانون يضبط الرسوم الدراسية، فضلا عن رفض تدخل الدولة في ضبط تلك الرسوم، حتى لا يقلص من أرباح المدارس الخاصة وهو ما قد يؤدي الى تدهور خدماتها التعليمية.

لبنان
ترتفع مصروفات المدارس الخاصة بلبنان بشكل ملحوظ، مما أدى لاستياء العديد من أولياء الأمور، مطالبين بوجود رقابة حكومية على تلك الأسعار والتي وصفوها بأنها غائبة ولاتتحكم في المشهد.

اقرأ أيضًا: لماذا يظل مستوى التعليم في الدول العربية ضعيفًا ؟



اضف تعليقا