الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف يمكن غرس الضمير في أبنائنا ؟

كيف يمكن غرس الضمير في أبنائنا ؟

غرس الضمير أمر في غاية الأهمية، لأن الضمير هو من يعاتب الإنسان في الخطأ الذي يرتكبه أو يعالج سلوك خاطئ اعتاد عليه البشر، لإعادته إلى طريق الصواب، ليصبح هو المرشد والمُعلم والنبراس الذي يسير عليه الإنسان طيلة حياته.

متى يبدأ تربية الضمير ؟

ويبدأ غرس الضمير لدى الإنسان منذ الصغير، حين يبدأ الآباء تعليم أبنائهم ما هو الصواب والخطأ، سواء من الناحية الاجتماعية أو النازع الديني أو القيم التي تعودنا عليها، والعادات التي تختلف من مجتمع إلى آخر.

إن غرس الضمير من أعظم المسئوليات المنوطة بأولياء الأمور، حيث أنّها لا تسعى إلى شيء آخر سوى خلق مجتمع قادر على المواجهة، وهي أول الخطوات التي يجب أن نبدأ بها عند إعداد برامج للتنشئة، فعلينا أن نتعلّم ونُعلّم كيف نستثمر هذه النعمة التي زرعها الله عز وجل من البدء، وأن نفجّر كل طاقاتها لخير الإنسان والمجتمع.

في السطور التالية نرصد سبل تربية الضمير داخل أبنائنا..

وجود القدوة للطفل

يكون الآباء قدوة لإطفالهم في أغلب الأوقات وخاصة في سنين عمرهم الأولى، ويكون القدوة أول المكونات للضمير داخل أبنائنا، حيث يراقب الطفل تصرفات قدوتهم وتصرفاتهم وسلوكهم.

التوجيه بالقيم السامية

يجب توجيه الأطفال للقيم السامية كالأمانة والإخلاص والصدق، فالبيت عليه عامل كبير في توجيه سلوك الأبناء والإعلاء بالقيم وعدم الاستخفاف بها، والضمير هو الذى يوجه سلوك الفرد إلى الصواب، وذلك يحتاج الى تعظيم الأخلاق والقيم التي يقلل منها البعض في مقابل المادة والتي تتحكم في كثير من الأمور.

اتخاذ القرارات المناسبة

هناك قرارات يستند فيها إلى الضمير، تختلف بعضها عن بعض ومراراً تتناقض، فالبعض يعتقدون أنه بإمكانهم التوفيق بين أمر ما وضميرهم، والأمر نفسه يرفضه آخرون بسبب الضمير، ولكن يجب إعلاء قيمة الضمير.

تحكيم العقل في أغلب الأحيان

توجب علينا أن نربي ضميرنا ليصير “ضميراً بالغاً” وهو ما يفهمه الناس على نحو مختلف، البعض يظن أنه بالغ اذا فعل ما يتلاءم ورغباته وحاجاته الشخصية. فيجب تربية الضمير داخلنا اولا حتى نستطيع تربيته فى أبنائنا.

اقرأ أيضًا: “ابنك على ما تربيه”.. إلى أي مدى تؤثر أنماط التربية على سلوك الأبناء !



2018-03-02T21:32:53+00:00الوسوم: , , |

اضف تعليقا