الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف يمكن الحد من ضحايا لعبة الحوت الأزرق القاتلة ؟

كيف يمكن الحد من ضحايا لعبة الحوت الأزرق القاتلة ؟

رغم إثارة لعبة الحوت الأزرق ضجة كبيرة حول العالم، جراء العدد الكبير من الضحايا التي خلفتها في شتى أنحاء العالم، إلا أن اللعبة لازالت تحصد المزيد من الأرواح وخاصة بين الأطفال والمراهقين.

وظهرت أخيرًا، ضحية جديدة للعبة الحوت الأزرق في مصر، حين حاولت طالبة تبلغ من العمر 15 عامًا الانتحار هذا الأسبوع، وتناولت الفتاة ابنة محافظة الإسكندرية مادة سامة تنفيذًا لتعليمات اللعبة.

وفي الجزائر سجلت محافظة قسنطينة شرقي البلاد، ثامن حالة على المستوى البلاد، عندما لقي طفل يبلغ من العمر 11 سنة مصرعه ، بعد أن تم العثور عليه منتحرا بحبل داخل منزله وعلى إحدى يديه رسم للعبة “الحوت الأزرق”.

وفي تونس فقد أسفرت اللعبة عن انتحار حوالى عشرة أطفال في مناطق متفرقة من البلاد، وهو ما دعا وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة بالتعاون مع وكالة السلامة المعلوماتية إلى إطلاق عدة حملات لدعوة الأسر لمراقبة نشاط أطفالهم على الإنترنت.

ولحماية الأبناء من مخاطر هذه اللعبة والحد من كوارثها، على أولياء الأمور اتخاذ عددًا من التدابير نرصدها فيما يلي..

– مراقبة الآباء لسلوك أبنائهم، وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة

– استخدام محركات بحث على الإنترنت مخصصة للأطفال يمكنك مطالعتها في هذا المقال.

– حماية الأبناء من مشاهدة أفلام الرعب أو الأفلام المخيفة ليلًا.

– تعزيز ودعم الوازع الديني وتوعية الأطفال بتعاليم دينهم الحنيف.

– اتباع الأساليب التربوية السليمة التي تحدثنا عنها في مقالات سابقة، والابتعاد عن الأساليب التي تسبب العزلة الاجتماعية.

– التخفيف من إفراط تعامل الأطفال مع الألعاب الإلكترونية والاستفادة من أوقات فراغهم في أمور مفيدة.

– تكليف الأبناء بأنشطة رياضية وتحفيزهم لإنجاز هذه المهام بما يشغل أوقات الفراغ ويدعم ثقتهم بأنفسهم.

اقرأ أيضًا: لعبة الحوت الأزرق .. 11 نصيحة لحماية أبنائك منها



اضف تعليقا