الرئيسية » التعليم الإلكتروني » كيف يدمن الأطفال شبكات التواصل الاجتماعي ؟ وماذا عن العلاج !

كيف يدمن الأطفال شبكات التواصل الاجتماعي ؟ وماذا عن العلاج !

أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي واحدة من أخطر أشكال الإدمان لدى المراهقين والأطفال، بانتشار الهواتف الذكية وكونها من مفردات الحياة اليومية، واستخدام الأطفال والشباب لها بشكل مستمر ومتواصل على مدار اليوم.

مبادرة “Klicksafe” الألمانية حذرت من الإفراط في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ، وقالت إنه قد يؤدي إلى وقوع الأطفال في براثن إدمانها، والذي تتمثل علاماته في إهمال الدراسة وعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة وإهمال الهوايات والاهتمامات والانطواء والانعزال عن المحيط الأسري.

المتابعة الجيدة من الآباء وأولياء الأمور للأبناء يحميهم من خطر إدمان شبكات التواصل الاجتماعي ، وعند ملاحظة هذه العلامات يتعين على الوالدين في بادئ الأمر التحدث مع أطفالهم بهذا الشأن، والاتفاق معهم على تحديد يوم معين يتخلى فيها كل أفراد الأسرة بما فيهم الوالدان عن الهاتف الذكي، كيوم العطلة الأسبوعية مثلاً، أو على الأقل تحديد وقت معين يوميا.

المبادرة الألمانية أوصت الوالدين بعدم منع أطفالهم من استخدام الهاتف الذكي وشبكات التواصل الاجتماعي، نظراً لأن هذا الأمر سيزيد تعلقهم، عملاً بمبدأ “الممنوع مرغوب” بل يمكن التقليل منها شيئًا فشيئًا، لحين زوال أثرها أو على الأقل الاستخدام العادل لها بما لا يعيق دراسته.

وإذا لم تفلح التدابير في الحد من “استهلاك” الأطفال لشبكات التواصل الاجتماعي، فينبغي حينئذ استشارة طبيب نفسي، كي يخضع الأطفال للعلاج السلوكي، الذي يساعدهم في التخلص من الإدمان.

اقرأ أيضًا: دراسة: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يعزز مستوى الطالب



اضف تعليقا