الرئيسية » الصحة المدرسية » كيف يدمر السهر صحة الطلاب ويضعف تركيزهم ؟

كيف يدمر السهر صحة الطلاب ويضعف تركيزهم ؟

كثيرا ما يقضي طلاب المدارس والجامعات ساعات عدة من الليل، في ممارسة أنشطتهم المختلفة، والنابع من اعتيادهم على السهر ، والتي قد تمتد حتى الصباح، مما يضطره إلى الذهاب إلى جامعته أو مدرسته بدون أن ينام الوقت اللازم ليؤهله لممارسة أنشطته في الصباح.

أمراض عدة ومخاطر مختلفة تحاوط الطلاب، يسببها السهر لساعات طويلة وعدم النوم الكافي، وفي السطور التالية نعرض مخاطر السهر على حياة الطلاب، فضلا عن الجوانب السلبية التي يسببها لهم في حياتهم الاجتماعية..

اجتماعيا

أظهرت الابحاث أن الطلبة الذين لا يحصلون على نوم كاف أثناء الليل يكون أداؤهم الأكاديمي أقل من الطلبة الذين ينامون لساعات كافية، كما أن قلة النوم تؤثر سلبا على قدرة الطالب على التركيز ، وتضعف الذاكرة قصيرة المدى، مما يؤثر على قدرة الطالب على التحصيل العلمي.

طبياً

حذر الأطباء من مخاطر قلة النوم وخاصة على الطلاب والطالبات الذين لا يستطيعون التوفيق بين السهر والدوام المدرسي، بقولهم ان الجسم البشري يحتاج إلى ساعات نوم يومية تتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات وفترة النوم هذه ضرورية وهامة لجسم الإنسان للتجديد والبناء وإعطاء الجسم الفرصة لتنظيم عملية إفراز الهرمونات .

كما تمدر كثرة السهر، الصحة من الناحيتين النفسية والجسمانية، وهناك أسباب تمكننا من معرفة ضرورة إعطاء الجسم الوقت الكافي للنوم ، وعدم السهر ومعالجة الأرق ، وبالذات عند الطلاب حيث يحتاجون لفترة دراسة ومراجعة الدروس استعدادا للامتحانات .

الحرمان من النوم لفترة طويلة يقلل من فعالية جهاز المناعة المسؤول عن المحافظة على سلامة الجسم

ارشادات للطلاب للإقلاع عن عادة السهر وتجنب مخاطرها..

محاولة تنظيم النوم من جديد وعدم النوم نهارا لساعات طويلة حتى لا تضطر للسهر ليلا

عدم الإكثار من المنبهات مثل الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة

التعود على الانشغال اثناء النهار على مذاكرة الدروس حتى تستطيع النوم اثناء الليل

تخصيص وقت الليل للجلوس مع الأهل وعدم الخروج ليلا لكي لا تتعود على السهر خاصة أيام الأسبوع الدراسي

عدم الارتباط بمتابعة برامج التلفزيون ليلا

اقرأ أيضًا: تعرف علي خطورة التأخر بالنوم على أدمغة الأطفال



اضف تعليقا