الرئيسية » الصحة المدرسية » كيف يتشارك أولياء الأمور والمدرسة في حماية الأطفال من الأمراض !

كيف يتشارك أولياء الأمور والمدرسة في حماية الأطفال من الأمراض !

 

الأسرة أو أولياء الأمور إلى جانب المدرسة، طرفان معنيان بشكل مباشر في تنشئة الأبناء والعناية بهم ووقايتهم من العادات الخاطئة وكذلك حماية الأطفال من الأمراض من خلال احتواء ومكافحة مصدر العدوى. لذا تنبغي التوعية بتلك الاجراءات بين جميع الأطراف ذات الصلة.

ولأن اللمس باليدين هو الطريق الأسرع والأكثر شيوعا لانتقال العدوى بين التلاميذ. يوصى بتثقيف وتعويد الأطفال ومن يعتنون بهم في المدارس على غسل أيديهم بالماء والصابون أو تطهيرها بمحلول أساسه الكحول، وبخاصة قبل وبعد تناول الطعام، وبعد التبول أو التبرز، وفي جميع الحالات الوقائية المدرجة أدناه.

في التالي نستعرض أهم تلك الاجراءات والممارسات:

تنبيه أولياء الأمور والعاملين

ينبغي على إدارة المدرسة أو الروضة تنبيه أولياء أمور التلاميذ عندما تكون هنالك حالة مرضية معدية بين التلاميذ، وذلك كي يقوموا باتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتقال المرض إلى ابنائهم.

ويوصي خبراء الصحة المدرسية بأن تضع إدارة المدرسة ملصقا إعلاميا في مكان بارز عند مدخل المدرسة توضح فيه نوع وتفاصيل الحالة دون ذكر اسم الطفل المصاب، وبحيث يشمل الملصق اسم المرض، واسم الجرثومة المعدية المسببة له، و طرق انتقالها، ومدى خطورة المرض على الأطفال، وهل تم عزل الطفل المصاب أم لا، والارشادات التي ينبغي اتباعها لمكافحة خطر انتقال العدوى.

 

إجراءات وقائية موضعية

– التنظيف اليومي للأسطح القابلة للغسل: كمقابض صنابير المياه، ومقابض الأبواب، وأسطح أحواض المغاسل.

– التخلص بانتظام من القمامة، وبخاصة النفايات الغذائية.

– التطهير اليومي لنونيات ومراحيض الأطفال في رياض الأطفال.

– الغسيل اليومي للدمى والألعاب، و بخاصة القماشية منها.

– التأكد من اتباع القواعد الصحية في تحضير طعام التلاميذ.

النظافة الشخصية

– إلزام العاملات اللواتي يعتنين بأطفال رياض الأطفال بتطهير ايديهن جيدا بعد كل مرة ينظفن فيها أي طفل، ولا سيما بعد تبوله او تبرزه.

– تجفيف الأيدي بعد الغسل بشكلٍ جيد ويفضل أن يكون التجفيف بمناشف ورقية تستخدم لمرة واحدة ترمى بعدها أو بالهواء الدافئ

– التشديد على تقليم ونظافة أظافر وشعر التلاميذ.

في حال وجود مرض ينتقل بواسطة الافرازات التنفسية

– غسل اليدين جيدا كما أوضحنا آنفا.

– تنظيف أنف الطفل بمحارم ورقية تُرمى بعد استخدامها

– الغسل الجيد لدمى وألعاب وأدوات الأطفال .

– عزل الطفل المريض عن أقرانه، وإن جزئيا.

 

في حال وجود آفة جلدية معدية

– استخدام قفازات طبية عند العناية بالتلميذ المريض.

– تضميد موضع الآفة الجلدية بضماد طبي معقم.

– في حال التهاب ملتحمة العين، يجب تطهير كل عين على حدة والتخلص من الضماد بطريقة صحية بعد كل استخدام.

– في حال وجود حالة قمل أو فطر معدي في فروة الرأس، يجب عزل الطفل المصاب جزئيا إلى أن يشفى، كما يجب التواصل مع ذويه كي يتخذوا الاجراءات العلاجية والوقـــائية المناســـبة في المــنزل.

 

في حال وجود مرض ينتقل بالعدوى عبر الدم أو سوائل بيولوجية أخرى

– استعمال قفازات طبية عند التعامل مع جروح التلميذ المصاب.

– تطهير اليدين جيدا قبل وبعد التعامل مع جروح الطفل المصاب

– تنظيف الأسطح التي تلوثت بدم التلميذ المصاب، ويفضل استخدام محلول مطهر.

 

في حال تلوث جلد تلميذ سليم بدم تلميذ مريض، يجب غسل موضع التلوث أولا بالماء والصابون ثم تعقيم بأحد مشتقات الكلور الطبي المطهر أو بمحلول أساسه الكحول.

في حال تلوث الأغشية المخاطية لطفل سليم بدم طفل مريض، ينبغي غسل أغشيته المخاطية بسيروم (مصل) ملحي فيسيولوجي وبالاستنشاق جيدا بالماء.



اضف تعليقا