الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف نربي التسامح وقبول الآخر في شخصية أبنائنا !

كيف نربي التسامح وقبول الآخر في شخصية أبنائنا !

التسامح وقبول الآخر من القيم الإنسانية والدينية العظيمة التي يجب أن تسود بين الناس ويقوم أولياء الأمور على غرسها وتعزيزها في أبنائهم، لتنشئة جيل صالح ينبذ العنف ويقبل الاختلاف في الرأي .

ويُعزى انتشار الإرهاب والعنف في المجتمعات، إلى نشر ثقافة الكراهية وانحسار ثقافة التسامح وقبول الآخر، فالاختلاف طبيعة البشر التي فطر الله الناس عليها.

كيف ننشئ طفلًا متسامحًا ؟

على أولياء الأمور أن يغرس التسامح والحب في الأطفال منذ الطفولة، وفي مراحل النمو المختلفة، وأن ينشأ الطفل على قيمة المحبة والتصالح في المنزل.

البعد عن الاختلاف أو التصادم بين الآباء أمام الأبناء وتقديم الدلائل والبراهين على اختلاف وجهات النظر لكن ذلك لا يؤثر على العلاقة الشخصية.

التعبير عن الاختلاف في الرأي بالتحضر والرقي والود والاحترام، دون اللجوء إلى الشتائم أو الصدام .

إذا قدر للأبوين الانفصال فلا بد أن يتم ذلك دون هدم قيم الاحترام بينه الطرفين، وأن تستمر علاقة التفاهم والتعامل بينهما بود واحترام من أجل رعاية الأبناء دون إحداث أضرار نفسية عميقة قد تترك آثارا مدمرة على حياتهم.

البعد عن التمييز بين البنين والبنات في التربية، فيشعر الولد بأنه مميز عند أهله أكثر من أخته الفتاة، وأن له حقوقا تفوق حقوقها، كما لا يجب الإسراف في تدليل الفتيات واستخدام الشدة مع الأولاد بحجة أن يخرجوا للحياة رجالا يتحملون المسئولية.

كيف ننشر ثقافة التسامح في المدرسة ؟

لا شك أن أحد أدوار المدرسة الرئيسية بث القيم الأخلاقية الرفيعة إلى جانب إكساب التلاميذ المعارف المختلفة، ولا يجب أن يتم ذلك عن طريق التلقين، ولكن عن طريق التعامل الصحيح مع التلاميذ.

فلا يتم التفريق في المعاملة بين المختلفين دينيا، أو تمييز تلميذ على آخر لعلو مكانة أبوه مثلا، وإنما تكون المساواة في المعاملة سائدة بين الجميع، ولا يفرق بين طالب وآخر سوى اجتهاده وتحليه بالأخلاق الحميدة ليكون قدوة لزملائه.

اقرأ أيضًا: ما هو تمرد الأطفال وكيفية التعامل معه ؟



اضف تعليقا