الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف تُدمر الأم مستقبل أبنائها دون أن تشعر ؟

كيف تُدمر الأم مستقبل أبنائها دون أن تشعر ؟

الانفعال والغضب أمر طبيعي لأولياء الأمور حيال تصرفات خاطئة أو تقصير في تكليف ما أُسند إلى أبنائهم، لكن في أحيان كثيرة لا يتمالك الأب أو الأم أعصابهم أمام تلك الأفعال، فيلجأون إلى الصراخ وتعنيف الطفل بشكل يؤثر سلبًا على شخصيته، خاصة إذا تكرر الأمر.

يعد صراخ الأم على الأطفال من أكثر الأفعال التي تؤثر في شخصية الطفل، والتي تصدرها الأمهات بشكل متكرر ودون التخطيط لذلك، أو إدراك سلبيتها على الطفل، خاصة مع ما يصاحبه الصراخ من التلفظ بما يسبب الإهانة لأبناءها، فضلا عن استخدام لغة الجسد الحادة والتعنيف بصورة مبالغ بها، ومنها على سبيل المثال “أنت غبي لا تفهم” وغيرها من العبارات التي لا تتناسب مع أفعال الأطفال.

وأثبتت العديد من الدراسات أن لصراخ الأمهات أثر نفسي كبير على الأطفال يمتد معهم حتى الكبر، كما أن الهدوء والصبر فضيلتان يتعلمهما الطفل من والديه، فإذا كانت الأم دائمة الصراخ والعصبية فان الطفل يتأثر بهذا السلوك وتتسم لهجته وتصرفاته بالحدة والعصبية.

عواقب وخيمة لصراخ الأم على نفسية الطفل

– يؤثر الصراخ بشكل كبير على نفسية الأطفال، لما يسببه من خوف وتوتر من الاحتكاك بالأم والبعد عنها خوفاً من رد فعلها .

– كره الصورت العالي وانكسار الشخصية، فضلا عن الميل للإختباء عند سماعه، مما يجعله هاجسا بالنسبة لهم.

– اضطراب الأعصاب واقتناء الأسلوب العصبي في التعامل مع الأزمات، واستخدامه مع الآخرين كنوع من التقليد لأفعال الآباء والأمهات.

– الاحتفاظ برابط سلبي في وجدان الأبناء، يجعله يتذكر دوما الإهانة التي تلحق به من الأمهات مما يسبب كثيرًا من العواقب قد تطال تدمير مستقبله.

– الشعور بالحسرة والإهانة والغضب الدائم.

اقرأ أيضًا: كيف يدمر الآباء علاقتهم بأبنائهم ؟.. 7 عادات تقود إلى الجحيم الأسري



اضف تعليقا