الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف تعود طلابك الابتكار داخل الفصل الدراسي؟

كيف تعود طلابك الابتكار داخل الفصل الدراسي؟

تحقيق الإبداع داخل الفصل الدراسي يجعل عمل المدرس أكثر متعة و إثارة للاهتمام،  كما يسهل على الطالب أداء المهام التي يكلف بها والسؤال هنا كيف تعود طلابك الابتكار داخل الفصل الدراسي؟

لتعويد الطلاب الابتكار داخل الفصل وتنمية مهارات الإبداع لديهم يمكن إتباع الطرق التالية:

1-ابتعد عن تحجيم الطالب وتحديد شكل واحد لإنجاز المهام:

من الضروري عندما يفرض المعلم التكليفات على الطلاب أن يحدد الموضوع بدقة، مع منحهم الحرية في اختيار طريقة إنجازه، ومن الطبيعي أن كل طالب سيختار الطريقة الأيسر له أو التي تلائم مهاراته وطريقة تفكيره مما سيعلي من مهارة الإبداع داخله، كما ستحفزهم تلك الحرية إلى بذل أقصى مالديهم من طاقات لإبداع المطلوب على النحو الأفضل.

2- خصص وقتاً محدداً للإبداع:

ويقصد بذلك إتباع تطبيق طريقة فكرة “ساعة العبقرية” التي تخصصها بعض الشركات العملاقة والناجحة، بمعنى تخصيص ساعة للإبداع و الإبتكار كل يوم دراسي، وبالطبع يمكن تعديل مدة النشاط الإبداعي بما يناسب خصوصيات فصلك الدراسي.

يفضل كذلك أن يوفر المعلم للطلاب الأدوات التي تمكنهم من إطلاق قدراتهم الإبداعية مثل الطباشير الملون، والطين، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، الكمبيوتر اللوحي.

3- وظف أدوات التكنولوجيا لمزيد من الطاقات الإبداعية لطلابك:

مع التقدم الحالي الذي نشهده بات الاعتماد على الأجهزة اللوحية والتطبيقات الذكية جزءاً لايتجزء من العملية التعليمية وعند تكليف طلابك بأي من المهام المدرسية أو المنزلية يمكن أن تساعدهم على الاعتماد على استخدام أدوات جوجل مثلاً.

4-استخدام مواد تعليمية غير تقليدية داخل الفصل:

يندرج تحت ذلك الاعتماد على أسلوب المحادثة  TED Talks كدعامة للدرس بدلاً من الاكتفاء بالنص، أو بودكاست تعليمي مسلي مثل Radiolab أو ستارتوك Startalk.

5-إعادة النظر في بيئة الفصل:

لم تعد الطرق التقليدية في تنظيم الفصل الدراسي أمراً مشجعاً على الإبداع للمتعلمين، لذا ينبغي إعادة تنظيم الفصول الدراسية من خلال تشجع التعلم التعاوني الذي ينمي مهارات التواصل لدى المتعلمين، ويشجع على التعاون، وخلق روح الفريق لدى الطلاب.

6-اعتماد المناقشة والحوار كأسلوب داخل الفصل:

يساعد نشر ثقافة المناقشة والحوار الهادف على إشراك الطلاب في بناء تعلماتهم بدلاً من كونهم مجرد متلقين للمعارف، حيث تتمثل فوائد المشاركة و التفاعل على تعزيز التفكير النقدي لدى المتعلمين، ورفع قدرته على التواصل، و التعبير عن الأفكار و الآراء الشخصية، مع التدريب على فن الاستماع لآراء الآخرين و أفكارهم، وكذا إتاحة الفرصة للإطلاع على أفكار الآخرين و تجاربهم و الاستفادة منها.

كما تساعد القدرة على إيصال الأفكار بوضوح واحترام، الطلاب في جميع مجالات حياتهم ودراستهم، إذ يهيئهم للسير بخطى واثقة نحو المستقبل.



اضف تعليقا