الرئيسية » حول العالم » كيف تعامل المصريون مع قرار تعريب المدارس التجريبية ؟

كيف تعامل المصريون مع قرار تعريب المدارس التجريبية ؟

تباينت آراء أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس بمصر، حول قرار وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي، بتعريب التعليم في المدراس التجريبية في المرحلة الإبتدائية، والشروع في تطبيقه بدءاً من العام الدراسي بعد المقبل.

ويتضمن القرار، تدريس مادتي العلوم والرياضيات باللغة العربية، بالمدراس التجريبية، بدلاً من الإنجليزية، فضلا عن إلغاء منهج المستوى المتقدم للغة الإنجليزية، على أن تستمر تلك المدارس في نفس مناهجها التعليمية خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية.

كان وزير التربية والتعليم المصري، أكد خلال مؤتمر صحفي له الإثنين الماضي، أن المدارس التجريبية ستتحول إلى نظام “تعليم 2″، وستتحول ميزة المدارس التجريبية إلى انخفاض الكثافة، فضلا عن زيادة المعامل، وتوفير معلمين أكثر إعداداً، موضحا أن الوزارة تبحث عن توفير مزايا مقابل المصاريف التي تدفع للطلاب بالمدارس التجريبية.

وأضاف، “هناك مجهود ضخم نبذله في تطوير المناهج والأبنية، وهناك حسابات ومشكلات كثيرة على أرض الواقع، نحن نتحدث عن أكثر من 2.5 مليون تلميذ دخلوا في صفوف رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي خلال العام الجاري، ومن ثم فإن هناك تكلفة ضخمة”.

القرار أثار استياء العديد من أولياء الأمور، فيما قابله البعض بالتشجيع والمباركة، حيث قال عزمي محمود، أحد أولياء الأمور، إن القرار كان مفاجأ لأولياء الأمور، مشيرا إلى أن اقتصار تدريس المواد باللغة الإنجليزية في المدارس الخاصة والدولية، يحملهم المزيد من الأعباء، بسبب ارتفاع مصاريف هذه المدارس بما تفوق قدرات الآباء.

واتفق معه في الرأي أيمن عباس، أحد أولياء الأمور، موضحا أن القرار لم يكن موفقا، ويفقد المدارس التجريبية السمة التي كانت تميزها عن باقي المدارس، مردفا “أولادنا مش فئران تجارب”.

ورفضت هبة عبدالعال، إحدى أولياء الأمور، القرار الخاص بتعريب المدارس التجريبية، لافتة إلى أن تنشئة الأطفال على اللغة الإنجليزية، يجعلهم أكثر حظا في الحصول على مستقبل علمي جيد، فضلا عن القدرة على الحصول على وظيفة تحقق متطلبات ورغبات الطلاب.

بينما يرى عادل محمود، المدرس بإحدى المدارس التجريبية بمحافظة الغربية بمصر، أن القرار جاء مناسبا في ظل التطور الذي يشهده التعليم حاليا في مصر، فضلا عن إمكانية توفير النفقات، ودعم اللغة العربية الأم، لافتة إلى أن القرار لا بد أن يستمر حتى المراحل المتقدمة من سنوات الدراسة.

وأعرب أحد خبراء التعليم، أمجد عبداللطيف، عن تأييده للقرار، لافتا إلى أن المدارس التجريبية أصبحت تجربة مستقرة، وتوفر إلى حد كبير نوعية أفضل من التعليم لأبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

اقرأ أيضًا: “سافر وذاكر”.. الدراسة في مصر جامعات أفضل بتكاليف أقل



اضف تعليقا