الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف تساعدين طفلك في أول اختبار مدرسي له؟

كيف تساعدين طفلك في أول اختبار مدرسي له؟

فترة الامتحانات من الفترات الصعبة التي يمر بها الطالب، خاصة إذا كان في العام الدراسي الأول له، كما أن الأهل يعانون كثيراً خلال هذه الفترة، فرغبتهم الدائمة في حصول أبنائهم على أعلى الدرجات، قد يدفعهم إلى القيام ببعض التصرفات الخاطئة، التي تؤثر بشكل سلبي على الطفل، لذا قام أطباء علم النفس بالكثير من الأبحاث الطبية والدراسات حول هذا الموضوع، ودرسوا نفسية الطفل في هذه الفترة، والضغوط التي يتعرض لها، ومن خلال هذا المقال سنتعرف على النتائج التي توصلوا إليها، والطرق الجيدة التي يجب على الأهل اتباعها لمساعدة طفلهم على تخطي أول اختبار مدرسي له، دون أن يشعر بالخوف أو القلق.

تعتبر ثقة الأهل الكبيرة في أبنائهم، سلاح ذو حدين، فهناك بعض الأطفال يشعرون بالقلق والخوف بسبب هذه الثقة، الأمر الذي يجعلهم يفقدون تركيزهم سواء أثناء المذاكرة أو أثناء الامتحان، والبعض الآخر تعتبر ثقة أهله دفعة قوية له، لذا على الأهل في البداية مراعاة نفسية الطفل، والتعرف على قدراته وعلى هذا الأساس يتعاملون معه.

uuuuuuuuu
ماذا يحتاج الطفل قبل دخول الامتحان الأول له؟
في العام الأول من الدراسة يتعامل الطفل مع المدرسة على أنها مكان جميل يتقابل فيه مع أصدقائه، يلعب ويلهو ويتعرف على بعض المعلومات البسيطة، ويظل الطفل يعتقد هذا حتى يعلم أن هناك امتحان، وهنا يبدأ الطفل يشعر بالخوف أو التوتر، خاصة أنه لا يعرف معنى كلمة” امتحان”، ولا يعرف ما المطلوب منه؟، وفي هذه اللحظة يأتي دور الأهل، حيث يجب بدورهم استيعاب الطفل، ومساعدة على فهم معنى كلمة”امتحان”، ويشرحون له ماذا سيفعل داخل الامتحان، ولكن بشكل سهل وبسيط حتى يشعر الطفل بالإطمئنان ويزول خوفه.

قبل الامتحان الأول يكون الطفل بحاجة إلى بث الثقة به، حتى لا يصاب بالخوف، كما يجب أن نساعد الطفل على مذاكرة دروسه جيداً، ونخبره بأن الامتحان مجرد مجموعة من الأسئلة، تأتي من المنهج الذي ذاكره، ولن يقابله شيء صعب.

كيف تساعدين طفلك على تجاوز أول اختبار مدرسي له؟
هناك مجموعة من النصائح والتعليمات التي يجب على الأهل وخاصة الأم اتباعها، وذلك لمساعدة الطفل على تجاوز أول اختبار مدرسي له، لأنه إذا تجاوز هذه المرحلة بشكل جيد، سيصبح في المستقبل أكثر قدرة على تجاوز أي مرحلة صعبة، ومن أهم هذه النصائح:-

– في البدابة يجب أن يعلم طفلك أن المذاكرة شئ أساسي في حياته، وأنها ستساعده في تحديد مستقبله، وستساعد في تنمية عقله وتثقيفه وبناء شخصيته، لذا يجب عليه أن يذاكر بهدف جمع المزيد من المعلومات، ومعرفة شئ عن كل شئ، وليس لحصد الدرجات فقط، وفي هذه الحالة لن يشعر الطفل بأن الامتحان أمر صعب، كما يجب على الأم أن تعلم طفلها مذاكرة دروسه أول بأول، وألا يترك المذاكرة للأيام القليلة التي تسبق الامتحان، لأنه في هذه الحالة لن يتمكن من جمع المعلومات بسبب قلقه وتوتره.

– في بعض الأحيان، يكون الأهل هم مصدر التوتر والقلق، لأنهم في فترة الامتحانات يعلنون الأحكام العرفية، حيث يمنعون مشاهدة التلفاز أو الذهاب إلى النادي أو الخروج مع الأصدقاء، بحجة أن الامتحانات قد بدأت، هذا الأمر يجعل الطفل يشعر بالقلق الشديد، لذا على الأهل أن يتحلوا بالصبر والهدوء.

iiiiii
– ساعدوا أبنائكم في وضع جدول للمذاكرة وتقسيم المواد بشكل جيد، حتى يمكنه مذاكرة جزء لا بأس به من كل مادة يومياً، ولا تضغطوا على أبنائكم من أجل مذاكرة أكبر كم ممكن من المناهج، لأن ذلك سيقلل من تركيزهم ولن يتمكنوا من جمع المعلومات بشكل صحيح.

– دائماً ما يفرح الأطفال بالمكافأت والهدايا، لذا امنحوا أطفالكم مكافأة وقسط من الراحة بعد إنتهائه من مذاكرة جزء معين من المنهج، فهذا الأمر سيشجعه على مواصلة المذاكرة، وسيجعله يشعر بالفرح، وبأنه فعل أمر جيد، كما على الأهل تشجيع أبنائهم ومدحهم، حيث أكد الأطباء النفسيين أن تشجيع الطفل ومدحه بعد قيامه بعمل جيد يرفع من روحه المعنوية ويزيد من ثقته بنفسه.

– امنحوا الأطفال مساحة من الحرية، فمن الطبيعي أن يكون الطفل لديه رغبة في مذاكرة المواد التي يحبها، وربما يرفض مذاكرة بعض المواد التي يشعر بأنها صعبة، لذا على الأهل السماح للطفل بمذاكرة المادة التي يفضلها في البداية، وبعد ذلك مذاكرة المواد التي لا يحبها، كما يجب عليهم مساعدته في مذاكرة المواد الصعبة، ومحاولة شرح المنهج الصعب له، وذلك حتى يتشجع الطفل على مذاكرته.

– بعد إنتهاء المذاكرة، اعملوا على تمرين الطفل على الامتحان، من خلال تقديم نموذج من الامتحانات السابقة له، دون إخباره بأن امتحان واترك الطفل يتعامل معه، وبعدما ينتهي من الإجابة على جميع الأسئلة، اخبروه بأن الامتحان سيكون شبيه لهذه الأسئلة التي أجاب عليها، فهذا الأمر مهم للغاية، لأنه يساعد الطفل على فهم معنى كلمة” امتحان”.

– توفير جو هادئ ومناسب للمذاكرة، من أهم العوامل التي يجب على الأهل الانتباه إليها جيداً، وذلك لأنها تساعد على التركيز، فلا يمكن للطفل أن يذاكر في جو ملئ بالأصوات، كما أنه سيشعر بالضيق عندما يشاهد بقية المنزل يشاهدون التليفاز ويخرجون للتنزه في الوقت الذي حرم هو من كل هذه الأشياء.

بعض الأطعمة التي تساعد الطفل على التركيز
ينصح الأطباء الأهل بتقديم بعض الأطعمة لأبنائهم خلال فترة الامتحانات، وذلك لأن هذه الأطعمة تحتوي على الكثير من العناصر الهامة، التي تساعدهم على التركيز، أهمها الأسماك الدهنية مثل التونة، والفواكه والخضراوات والمكسرات والألبان والسكريات.



2017-12-14T16:11:20+00:00

اضف تعليقا