الرئيسية » مناهج ودراسات » كيف تساعدك المسودة في صياغة موضوع أفضل !  

كيف تساعدك المسودة في صياغة موضوع أفضل !  

أثناء القيام بأي نشاط تعليمي سواء كتابة الأبحاث أو المذاكرة أو الاختبارات، يلجأ الطلاب لكتابة المسودة ، لما لها من فوائد ترتيب الأفكار قبل الكتابة النهائية للموضوع، الأمر الذي يجعل الشكل النهائي للمنتج جيدًا.

ما هي المسودة؟

تعتبر المسودة هي خريطة عنقودية حول الفكرة، تنتج من العصف الذهني الذي يقوم به الشخص، والذي يسمح لك بتحديد الكلمات والعبارات التي يمكن استخدامها في كتابة الموضوع أو الخطة بعد ذلك.

كيفية إجراء المسودة ؟

عند كتابة قطعة إبداعية، أو الشروع في تنفيذ أي نشاط علمي، يمكنك البحث عن نصوص مكتوبة حول فكرة أو موضوع معين تريد استكشافه في كتاباتك، حيث يمكن البحث عن النصوص حسب الموضوع الذي يتم القراءة من خلاله، ومن المؤكد أنك ستجد العديد من النصوص التي تمنحك القدرة على الحصول على أفكار لقصتك، وقد يكون لديك العديد من الكتب المفضلة التي تعود إليها باستمرار والتي تمنحك في أوقات عديدة الإلهام للكتابة والإبداع.

أهمية المسودة ؟

تحظى المسودات الكتابية بأهمية خاصة، لما تحتويه من معلومات هامة قد تفيدك في ترتيب أفكارك، وإضافتها في التصميم والصيغة النهائية لذلك النشاط، كما تعد المسودة فرصة لتهيئة المناخ للكتابة، حيث ينصح المتخصصون بضرورة الاحتفاظ بالمسودات، حتى بعد الانتهاء من النشاط التعليمي الذي تؤديه.

أنواع المسودات

-المسودة القصيرة

تعتبر المسودات الكتابية القصيرة، من أهم الخطوات التي تمكنك الحصول على الأفكار والمعلومات الجديدة المرتبطة بآليات تنفيذ المخطط الذي يتم إعداده، وقد تأخذ في كثير من الأحيان بعض الوقت لوضع مخطط مسودتك، لذا يجب أن تكون على استعداد أفضل للجلوس والكتابة لتدوين مسودة الكتابة القصيرة الخاصة بك.

-مسودة البحث

عند كتابة مقالًا أكاديميًا، فمن المحتمل أن تحتاج إلى القيام ببعض أشكال البحث من خلال قراءة النصوص العلمية حول الموضوع أو البحث، فقراءة هذه النصوص يمكن أن تساعدك أيضا في الحصول على مصدر إلهام وإعداد للمشروع الخاص بك، ويمكنك أيضا تدوين كثير من الملاحظات من خلال النصوص التي تطلع عليها، بما يتيح لك الفرصة لخلق كثير من النقاط الرئيسية للمواضيع التي قد تُستكشف لاحقا في المسود.

اقرأ أيضًا: 8 فوائد تربوية في أسلوب القصة التعليمي



اضف تعليقا