الرئيسية » أخبار التعليم » كيف تحدد موهبتك من الطفولة ؟ الحل بسيط

كيف تحدد موهبتك من الطفولة ؟ الحل بسيط

إذا كنت تعاني من الحيرة وعدم وجود هدف واضح في حياتك أو لا تعرف ما تحبه بالضبط، فأنت في الغالب لم تعطي نفسك الفرصة لتكتشف موهبتك، وإذا حصرت الموهبة في عزف الموسيقى أو لعب الكورة أو كتابة القصص، فبالتأكيد ستعتبر نفسك غير موهوب بالمرة، وستفوت فرصة كبيرة لاكتشاف ما تحبه في الدراسة أو العمل.

فالموهبة تأتي على أشكال متعددة، قد تكون في قدرتك على الإقناع أو قدرتك على البيع أو الحديث بطلاقة أو فهم الشخصيات وتحليلها.. المهم أن تضع يدك على طرف الخيط الذي تتميز فيه، وتبدأ في تنميته، ومعرفة كيف تستغله في عمل تحبه.

العيب مش فيك

يعتبر خبراء تربوين أن الموهبة جزء من طبيعة الإنسان وفطرته، فمنذ الطفولة يميل كل شخص فينا لموهبة أو عِلم معين، كما يظهر هذا الميل خلال الدراسة؛ فتلقائيًا يميل الطالب الصغير لبعض المواد.. يفهمها بسهولة دون مجهود، ويستمتع بمذاكرتها مقارنة بالمواد الأخرى؛ وحتى إن لم يكن متفوقًا في دراسته ككل.

كما أن عدم اكتشاف الطالب لموهبته، مشكلة تعود في الأساس لنظام التعليم الذي يقتل قدرات الطالب، ولا يساعد في تنميتها، فضلًا عن أن نظام التعليم في اإلب البلدان يعتمد على الحفظ، ولا يترك الحرية للطالب ليدرس أو حتى يكتشف ما يحبه.. فلو كانت المعامل في المدارس مثلًا تترك الحرية للطفل لاكتشاف المواد المختلفة أو إجراء التجارب العلمية، سيستطيع الطفل معرفة أي من المجالات تجذب اهتمامه.

دور جوه نفسك

ليس أمامك إلا أن تبحث بداخلك عما تحبه. وهنا أمامك طريقين؛ أن تفتش عما كنت تحبه في صِغرك، قبل أن يتراكم عليه الغبار بسبب النظام التعليمي التقليدي، أو أن تبحث عن اهتماماتك الحالية إذا كنت متأكدًا أن اهتماماتك قد تغيرت كثيرًا عن فترة الطفولة.

استمع للآخرين

“صوتك جميل جدًا لماذا لا تفكر في الغناء؟” .. “أنت ترسم جيدًا لماذا لا تطور نفسك؟” قد تكون سمعت هذه الكلمات من قبل، لكنك تعتبرها نوع من المجاملة فقط.

آراء الآخرين قد تكون مرشدًا لك في اكتشاف نفسك، خاصة إذا جاء من أشخاص موثوق فيهم. فقد يلفتون انتباهك إلى أنك مميز في مجال معين، وكل ما تحتاجه هو كثير من التدريب وتطوير مهاراتك.

الشيء السهل

هل تمارس الرياضة بسهولة مقارنة بزملائك الذين يملون أو يتعبون سريعًا؟ هل تفهم مسائل الرياضيات المعقدة وتستمتع بها، بينما يكرهها جميع زملائك؟

نحن نشعر بسهولة مجال معين لأن قدراتنا العقلية أو الجسدية تتوافق معها؛ سواء اكتسبنا هذه المقدرة بالتعلم أو بالفطرة.
وهنا عليك الانتباه لكل الأشياء التي تؤديها بسهولة، واسأل نفسك لماذا تشعر بسهولتها دونًا عن غيرها؟ هل تجد متعة في القيام بها؟ هل تشعر بالإشباع النفسي والعقلي عند ممارسة هذا العمل مقارنة بغيره؟ هل تفتقد القيام به ولو لفترة صغيرة وحتى لو كنت تشغل نفسك باشياء أخرى تحبها؟

اضف تعليقا