الرئيسية » مناهج ودراسات » كيف تحبب طفلك بالقراءة ؟

كيف تحبب طفلك بالقراءة ؟

لاشك أن للقراءة فوائد عظيمة في تكوين شخصية الفرد وخاصة الأطفال وزيادة الوعي لديهم إلى جانب دورها التثقيفي غير اليسير، لكن كيف تحبب طفلك بالقراءة هذه هي الإشكالية.

وللاستفادة من الفوائد المختلفة للقراءة في إحداث تغيير جذري في مهارات الكتابة لدى الطلاب، ومساعدتهم على اكتساب المعرفة والعلوم، يمكن إتباع هذه الطرق في ترغيب الطلاب بالقراءة والتغلب على النفور المنتشر من المطالعة، ومنها:

1- استراحة القراءة

كثيراً ما يربط الطلاب بين القراءة و الملل، فلا يبالون أثناء حصص القراءة، بل ويعتبرها البعض منهم نوعاً من العقاب وقد يظهرون امتعاضا منها وذلك بمقارنتها مع مواد المشاهدة بالفيديو مثلا والذي قد يأخذ كامل انتباههم، ولذا يجب تغيير هذه النظرة الخاطئة والسائدة عن القراءة وتحويلها إلى نشاط ممتع.

ويتحقق ذلك من خلال تخصيص وقت تكون فيه القراءة بمثابة فاصل أو استراحة بين الأنشطة، حصص يكون للطالب فيها الحرية الكاملة في اختيار ما يريد قراءته، لتكون القراءة مصدرا للمتعة والاسترخاء بعيداً عن الملل.

2- القراءة بصوت عال

القراءة بصوت عال وسيلة رائعة لإعطاء الطلاب نظرة خاطفة و موجزة عن الكنوز التي تحويها الكتب بين طياتها، فيقول سيث غودين “القصص العظيمة تنجح لأنها قادرة على أسر مخيلة الجمهور العريض”.

بومجرد إعطاء الطلاب بطاقة تعريفية لقصة عظيمة تأسر الخيال وتحفز الفضول يمكن جلب اهتمامهم بشكل كاف لقراءة القصة كاملة.

3- استخدام التعزيز الإيجابي

يعد التعزيز الإيجابي وسيلة مفيدة لتشجيع الطلاب على القراءة، كما يمكن أن يكون التعبير عنه لفظياً في شكل مجاملات أو عبارات ويمكن أن يكون ملموساً على شكل نجوم ذهبية أو جوائز ولو بسيطة.

وبالتالي على المدرسين و الآباء الحرص من حين لآخر على إعطاء بعض الهدايا كمكافأة للقراءة، وهو شيء قد يستغرق بعض الوقت و يتطلب جهداً إضافياً، لكنه سيعطي نتائج رائعة إن تم بشكل صحيح .

4- تنظيم معرض الكتاب في المدرسة

تنظيم معارض الكتب في المدارس أمر ممتع ومنتظر من طرف المتعلمين، وهو وسيلة فعالة لإثارة حماسهم نحو القراءة، وإعطائهم الفرصة لشراء الكتب التي يرغبون فيها وذلك من خلال عرض متنوع من الكتب المختارة والقصص الكلاسيكية والمعاصرة.

ويجب على المدارس الحرص على تنظيمه كلما سنحت لهم الفرصة، فهو مناسبة جيدة يتعرف الطلاب من خلالها على الكتب بمختلف أنواعها.

5- مرحلة ما قبل القراءة : لعبة التخمين

يستخدم مدرسو اللغة الإنجليزية هذا الأسلوب عادة لتعليم الطلاب في دول كثيرة مثل كوريا واليابان والصين لإعدادهم لبرنامج TOEFL وهو اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية.

ويتمثل الأسلوب في أنه قبل قراءة أي كلمة من الكتاب، يطرح المدرسون على الطلاب أسئلة حول غلاف الكتاب، وحول أي رسوم توضيحية أو صور فوتوغرافية يتضمنها، ويطلبون من الطلاب تخمين ما قد يكون محتوى أو موضوع الكتاب، وتهدف هذه العملية تشجيع الطلاب على الذهاب بخيالهم إلى أبعد حدود.

6- سباق القراءة

لعبة ممتعة يقوم المدرس من خلالها بتقسيم المتعلمين إلى مجموعات مكونة من 3 أو 4 أفراد، بحيث يقوم كل متعلم بقراءة أكبر عدد ممكن من الكتب قبل نهاية المدة المحددة.

على أن يقدم كل فرد دليل على القراءة، ككتابة ملخص قصير أو تقرير، وفي النهاية تكون المجموعة الفائزة هي من تمكنت من قراءة أكبر عدد من الكتب، ويستحسن أن تكون الجوائز عبارة عن مزيد من الكتب.

7- قراءة كتب الإرشاد

وتلك واحدة من أفضل الطرق لتشجيع المتعلمين على القراءة وتتمثل في دعوتهم لقراءة ما هم مهتمين به فعلا.

ويمكن في هذا الصدد يمكن أن نقترح عليهم الكتب التي تشرح أو توضح ظاهرة أو عملية ما تهمهم، كالكتب التي تعلم الطبخ أو تلك التي تعلم الخدع السحرية، أو تلك التي تجعلهم متميزين في ألعاب الفيديو.

ويهدف كل ذلك إلى استغلال دوافعهم الذاتية، حيث أن هذا الأسلوب يساعد الطلاب على اكتساب مهارة التعلم الذاتي، وربما تتحول لاحقاً إلى أسلوب حياة.

8- الكتابة مفتاح للقراءة

لا مانع من تدريب الطلاب على محاولة الكتابة و التأليف ولو عبر كتابة قصص قصيرة أو خواطر تلقائية، فالمطلوب فقط هو تركهم يعبرون عن إبداعهم مع ضرورة العناية ببعض التفاصيل مثل تصميم غلاف للكتاب الأمر الذي يحببهم في الكتاب ويقربهم منه وبالتالي للقراءة.



اضف تعليقا