الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف تتعامل مع عصبية الوالدين وتتفادى الصدام معهما

كيف تتعامل مع عصبية الوالدين وتتفادى الصدام معهما

عصبية الوالدين واحدة من المشاكل التي يواجهها الأبناء، خلال تعاملاتهم اليومية، الأمر ما يستدعي توخي الحذر والهدوء في أسلوب طلب المساعدة أو السماح بممارسة نشاط ما، وتجنب التصادم معهما.

في السطور التالية، سنتعرض لعدد من النصائح التي حددها مجموعة من التربويين والأخصائيين في علم الاجتماع للتعامل مع عصبية الوالدين ..

السعي لإرضائهم

يشعر الوالدين في كثير من الأحيان أنك لاتكترث لآراءهم وتفعل ما ترغب به، كما أن تجاهلك لعصبيتهم تأكد لهم الصورة الذهنية التي يرسموها لك، لذلك يجب أن تتحدث معهم حول سعيك لإرضائهم، ومحاولة تقدير جهودهم، فأغلب الآباء والأمهات يشعرون أنهم ضحوا من أجل أبنائهم وينتظرون منك أن ترد لهم الجميل.

التواصل الجسدي

يمكنك مداواة عصبية الوالدين ببعض من الحنان والاحتضان والتقبيل، كما يمكنك احتواء خوفهم، فأغلب الآباء والأمهات يشعرون أن دورهم انتهى ولم يعد الأبناء في حاجة لهم، وبالتالي لم يعودوا يحبونهم أو يهتمون بهم وربما لو مرضوا فإنهم لن يجدوا من يحملهم أو يعتني بهم، هذا رعب شديد لدى الوالدين حاول احتواءه وتفهمه.

المبادرة

يمكنك إظهار حبك للوالدين بإحضار أشياءهم دون أن يطلبوها منك، والقيام بخدمتهم، وصنع أشياء بسيطة لهم حتى إن كانت كوبًا من الشاي أو فنجان من القهوة دون أن يطلبه أحد منك، نزهة بسيطة تجعلهم يفرحون ويسرون لأجلك، فسر عصبية الوالدين يعتبر تقنية دفاعية عما يتخيلونه هم من عدم اهتمامك بهم وعدم حبك لهم بعد كل ما فعلوه من أجلك.

الإطراء عليهم

الإكثار من امتداح الوالدين وتقديرهم، وعدم التقدير من شأنهم ولو حتى على سبيل المزاح في أي وقت كان وأمام أي شخص، يشعرهم بأنهم أنجبوا من يحفظ كرامتهم ومكانتهم بين الناس، لذا ستتراجع عصبية الوالدين أمام ما يروه من امتداح لهم ووعي بقدرهم وقيمتهم أمام نفسك وأمام الناس.

الاعتراف بفضلهم

عدم تقدير ما يفعله الوالدين لأجلك يثير عصبيتهم، أما الإعتراف الدائم بجميلهم وفضلهم يجعلك دائمًا محط ثقة لدى والديك وتجعل نبرة العصبية هذه تنهار لأنك ابن بار، وقد يكون كل الآباء والأمهات فعلوا مع أبنائهم ما فعلوه معك ولكن رغم ذلك هم يرونه استثنائي ولم يفعله أحد غيرهم بالتالي يجب أن تؤمن أنت أيضًا أنه استثنائي تمامًا ولم يسبق له مثيل على الإطلاق من قبل.

السير في ركبهم

حاول دائما أن تقنع والديك أن قراراتك ستعود بالنفع عليهم، وأنك لا تسعى فقط نحو سعادتك والاستقلال بقرارك الشخصي بمعزل عنهم لترى ما هو المناسب لك ولحياتك وتفعله، فأنت تفعل أي شيء من أجل سعادتهم هم ورضاهم هم حتى إن أتى ذلك على حساب تعاستك أنت.

التعامل بهدوء

حاول دائما أن تقابل عصبية والديك بالهدوء والاحترام والتقبل مهما فعلوا، حيث أن العصبية التي تصدرها أنت سيكون ردهم عليها مزيدًا من العصبية والصدمة لأنك تستفزهم وتتعصب عليهم، ثانيًا ستعلمهم أن الهدوء هو ما سيأتي بنتيجة معك لأنك شخص هادئ والعصبية لا تستفزك على الإطلاق ولا تثيرك أبدًا، لذلك التعامل بهدوء مقابل العصبية هو الحل الأمثل للتعامل مع عصبية الوالدين.

اقرأ أيضًا: إقناع الآباء .. كيف تستطيع الحصول على ما تريد دون عناء !



اضف تعليقا