الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف تؤثر الألعاب المنزلية على ذكاء الطفل

كيف تؤثر الألعاب المنزلية على ذكاء الطفل

يحتاج الطفل لكثير من الألعاب المنزلية والأساليب التربوية، قبل التحاقه بالمدرسة أو رياض الأطفال، لزيادة مهاراتهم الإدراكية، مما يستلزم تغيير مستمر في التفاعلات اليومية من جانب الوالدين والبعد عن الروتين والتكرار لاكتساب مهارات جديدة من خلال الألعاب.

الدراسات التربوية وجدت أن تنمية مهارات التفكير والإدراك قبل المدرسة يساعد على تعزيز القدرات الأكاديمية للطفل ويزيد من تحصيله العلمي في مراحل التعليم التالية ومنها التعليم الجامعي.

وبإمكان الأبوين أن يستخدما الألعاب والأنشطة كأداة فعّالة لتحفيز الذكاء وقدرات الفهم لدى الطفل قبل المدرسة ما يسهل تقدمه الأكاديمي بعد ذلك، مثل التفريق بين الليل والنهار وانعكاسه على السلوك والعادات.

كما يمكن من خلال الألعاب الربط المنطقي بين الألوان والأشياء والأشكال، وإشراك الصغير في بعض الأنشطة الحياتية والتي تنمي بدورها إدراكه.

فعندما تعطي الصغير مجموعة من الخضروات والأطباق أو علب الطعام ليقوم بتصنيفها ينمّي ذلك شخصيته من عدة جوانب، ويغذّي فهمه لفكرة التصنيف والعلاقة المنطقية بين شيئين.

وتحث التوصيات التربوية الحديثة على تنمية إدراك الطفل لفكرة أن العالم لا يدور حوله، وهي فكرة يبنيها كل الأطفال في مرحلة مبكرة من الطفولة والإدراك والتي تبدأ باكتشافه لجسمه.

وأكدت الدراسات وفق ما تحدثنا عنه في مقالات سابقة عديدة عن نوعية الألعاب التي تنمي قدرات الطفل العقلية، أن ألعاب الغماية (الاستغماية)، والألعاب التخيلية، والألعاب الجماعية مثل الكراسي الموسيقية تساعد على تنمية فهم الطفل للعالم من حوله.

اقرأ أيضًا: الألعاب الإلكترونية تنمي مهارات طفلك.. إليك 7 منها



اضف تعليقا