الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » كيف اجعل طفلي يطيعني؟ هذه روشتة لترويض الأبناء

كيف اجعل طفلي يطيعني؟ هذه روشتة لترويض الأبناء

إطاعة الأبناء لآبائهم عادة مكتسبة يصل إليها الطفل في مرحلة عمرية معينة بعد مجموعة من المواقف والأساليب التربوية التي تعطي طفلك الاحساس بالأمان والاستقلالية والتوازن الشخصي، وتنمية تعاليم الدين الإسلامي والشريعة بشكل صحيح.

في هذه المقالة نجيب على تسؤلات لكثير من الأمهات اللائي يشكين من عناد الأطفال، وكيفية جعل الأبناء طائعين، فالأبناء أجمل ما في هذه الحياة حيث يقول الله عز وجل {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}، أما الابن العاق الذي لم يطع والديه في شيء فهذا متوقف على تربية خطاء من الوالدين، كانوا ولابد أن يقوموا بتوجيه وتعليمه أكثر مرارًا حتى لا يكون عبءٍ عليهم وعلى نفسه في المستقبل.

أصبح الأمر أكثر صعوبة نوعًا ما، حيث أن الزمان اختلاف عنا كان عليه قديمًا، أصبحت هناك ثقافات كثير ودخيله علينا، وأصبح هنا أيضًا تطورات تكنولوجيا وإعلامية كثيرة، كل هذا يؤثر على الأبناء وعلى تربيتهم ونشأتهم في أطار صالح قائم على الدين الإسلامي.

الوعي الأسري

لابد من وجود وعي من الأسرة لتوفير لهذا الطفل المناخ السليم لتنشئته نشأه سليمة وصحيحة، حيث المسكن الهادئ دون مشاكل معقدة قدر الإمكان، والأمر يتطلب اتباع بعض الأساليب التي تساعد في التربية منها:

القدوة الحسنة

القدوة الحسنة تؤثر تأثير إيجابي على الطفل، حيث أن الطفل يقوم بتقليد أبوية في كل شيء، فلابد على الأمهات والآباء أن يتبعوا أسلوبًا قائمًا على الأخلاق والدين الإسلامي الحنيف، فتحلا بالصدق والأمانة والإخلاص أمام الأطفال.

فهناك الكثير من الأطفال يتعلمون الكذب لمجرد رأيت أحد والديه كذب على الأخر، ولابد أيضًا من تهذيب اللسان أمام الأطفال حتى يتعلم الألفاظ السليمة، فكونوا قدوة حسنة للأطفال في كل شيء.

عدم اللوم الطفل كثيرًا

عليكم عدم توجيه اللوم للطفل كثيرًا على الخطاء الذي فعله، فكثرة اللوم وتوبيخ الطفل وخاصة أمام الآخرين يؤثر بالسلب على الطفل.

الدعاء للطفل

لا بد من الدعاء للطفل بالهدية، وعدم الدعاء على الأطفال فأن الله عز وجل أمرنا بعدم الدعاء عليهم فهذا بعيدًا عن أخلاق الإسلام.

عدم التفرقة بين الأبناء

لابد من عدم التفرقة بين الأبناء، فالتفرقة في المعاملة يجعل الأبناء يكرهون بعضهم البعض، وينتج عن هذا أن يصبح الطفل عدواني تجاه أخواته وتجاه من حوله نتيجة التربية الخطأ، فالإحساس بالظلم والقهر يكون أصعب إذا شعر به طفلُ صغير.

احترام الطفل

أيها الإباء والأمهات إذا كنتم تريدوا طفلًا مطيعًا، فعليكم أن تحترموا هذا الطفل وتقوموا بتقديره ولو بكلمه، فالأطفال يفرحون عند تشجيعهم ولو بأبسط الأشياء أو بكلمة بسيطة عن أي عمل أو فعل صحيح فعله هذا الطفل، فسوف يكون لديه الرغبة على بفعل كل ما هو صحيح حتى يسمع تشجيعه دائمًا.

الاعتماد على أسلوب الإقناع

يعتبر الإقناع من المهارات الدقيقة التي يجب على الوالدين أتباعها مع أبناؤهم بدلا من أساليب الترهيب والضرب الذي لا يحقق النتيجة المطلوبة، فالإقناع يجعل الطفل يثق بنفسه وبتفكيره ويشعر أن والديه يحترموه ولا يفرضوا عليه شيء إجبارًا منهم، بل أن له رأي يأخذ.

عندما يتحقق الإقناع بين الإباء والأبناء نكون قد وصلنا لما نسعى إليه دون عناء، وهو جعل الطفل أو الأبناء يطيعوا آباءهم، فانتبهوا أيها الإباء فالإقناع أسلوب حياة وممارسة حياتية دائمة، لابد من إتباعها دائمًا مع أبناءك فهو يعد من أساليب التواصل مع الأبناء في هذا العصر، فالإجبار لا يصل بنا إلى الهدف الذي نسعى له هو طاعة الأبناء.



اضف تعليقا